تفخر الجامعة الأردنية بمستشفاها، الذي يعد صرحاً تعليمياً وطبيّاً متميزاً يساهم في خدمة العديد من أهداف الجامعة مساهمة مباشرة وفاعلة. فمن الناحية الأكاديمية، يعد مستشفى الجامعة وحدة تعليمية تدريبية متكاملة مجهّزة بأحدث المعدات لطلبة الجامعة الدارسين في كليات الطب وطب الأسنان والتمريض والصيدلة وعلوم التأهيل، الذين يحظون بفرص التعلم والتدريب على يد أفضل الأساتذة وأكثرهم خبرة، وهذا ما يمكّنهم بعد تخرجهم، من أداء عملهم بنجاح وفاعلية في العديد من المجالات محلياً، وعربياً، ودولياً. كيف لا، وهم يدرسون ضمن نظام تعليمي يركز على البعدين النظري والعملي.
إن المستشفى يشكل ذراعاً بحثياً مهماً للجامعة، إذ يقوم الأساتذة المختصّون فيه، والذين يستقبلون العديد من الحالات الصعبة ويشخّصون الأمراض النادرة، بإجراء العديد من البحوث المهمة واكتشاف العلاج الناجح للحالات النادرة التي تنشر نتائجها في أفضل المجلات البحثية الطبية الوطنية والعالمية.
ويؤدي المستشفى دوراً كبيراً في خدمة المجتمع الأردني حيث يؤمه المرضى من كافة أرجاء المملكة ومن العديد من دول الجوار، وذلك لسمعته الطيبة وخدماته المميزة وأسعاره المنافسة، فهو من أهم المستشفيات الرئيسة في المملكة، إن لم يكن أهمها.
لقد تطور المستشفى تطوراً ملحوظاً عبر السنوات المتعاقبة، وتم تحديث العديد من جوانب العمل فيه ورفده بأفضل الكفاءات لتمكينه من تحقيق الجودة في أدائه. ومع ذلك فنحن نرنو للأفضل والأكمل، ولذا ترانا دائماً عاقدي العزم على تطويره وتحديثه، لجعله في الصدارة دوماً وتعزيز سمعته الطيبة وثقة المرضى والأطبّاء والطلبة فيه، وجودة أدائه.
أ.د. خالد الكركي