هذه مجلتكم, هذا نهركم :: غاندي أحمد     المزيد
ونقول اليوم في التجديد والتغيير, ما نقول في رحلة النهر الذي يترك مصبه  ميممًا شطر البحر، فما يزال يتجدد وينتقل من طور إلى طور ملاقيا المصاعب والجنادل حتى تتخذ منه مكانا للهدم، ويتخذ منها أمكنة للين ساعة وللاضطراب أكثر, وما يبارح هذا حتى يكون المثقف والمعجم, السائر والمسير، ولينقلب بعد مطارحته إشكال المروج وتعاريج الدروب وزوايا الطبيعة سكونا بعد عاصفة, وهدوءا رزينا يزيد من أبهة جمالياته وامتعاضاته السابقة فور إتيانه قبل البحر, فما يكون لشاهده إلا الإمتاع ولا يكون لرأيه سوى المؤانسة.

أ.د. صلاح جرار

دة.امتنان الصمادي

 
Download Vedio
 

عمر العطيات            ,   عامر ملكاوي