Skip Ribbon Commands
Skip to main content

الجامعة الأردنية :: عمان :: الأردن

:

SocialNewsTemp: دائرة النشاطات الفنية تقيم حفلا فنيا بعنوان " ليلة فرح من الجامعة الأردنية"

News Title

خبراء يبحثون تقليل الطاقة المستخدمة في التكييف والتبريد

News Date

9/13/2012

News Image

News Details

أخبار الجامعة الأردنية  - محمد مبيضين


أكد خبراء ومتخصصون وأكاديميون ضرورة دعم الجهود الأردنية لمواجهة تحديات الطاقة في ظل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا.


وأشاروا خلال افتتاح أعمال المؤتمر الأردني الدولي الرابع للتبريد الى تزايد استهلاك المملكة من المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية نتيجة ارتفاع عدد السكان خلال الأعوام القليلة الماضية.


والمؤتمر الذي تنظمه الجامعة الأردنية بالشراكة مع نقابة المهندسين الأردنيين والمعهد الدولي للتبريد في باريس يتطلع إلى وضع برامج مفصلة لمعالجة الجوانب المختلفة للتبريد وتكييف الهواء واستخدام مصادر بديلة للطاقة أبرزها طاقة الرياح والطاقة الشمسية


وقال وزير الصناعة والتجارة الدكتور شبيب عماري الذي افتتح أعمال المؤتمر ان المؤتمر يعتبر فرصة مهمة للقاء رجال الأعمال لمتابعة احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجالات التبريد والتكييف وصناعة وتقنيات مواد البناء والديكور والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المياه والتقنيات الصديقة بالبيئة.


وأضاف عماري ان المؤتمر يفتح المجال امام المشاركين لتبادل الخبرات والمعلومات ويعزز العلاقات بين الباحثين على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية الى جانب زيادة التبادل التجاري بين الجهات المشاركة في معرض انتربليد الأردني الخامس الذي يقام على هامش أعمال المؤتمر.


وأشار الوزير الى التحديات والصعوبات التي تواجه الاقتصاد الاردني وتأثره بالأزمات التي يشهدها الإقتصاد العالمي وأهمها ارتفاع أسعار المشتقات النفطية ما يؤدي الى ارتفاع كلف الانتاج ويؤثر على منافسة المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية فضلا عن التقلبات والتغيرات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتأثير ذلك على النواحي الإقتصادية والإجتماعية .

 

وأكد ان الحكومة تعمل على التصدي لهذه التحديات عن طريق تطوير وتعديل البيئة التشريعية والقانونية التي تحكم الأنشطة الإقتصادية لافتا في هذا الصدد انه تم العمل على تبني سياسة تجارية خارجية وسياسة صناعية للعمل على مواجهة وجذب الاستثمارات من خلال تحديد فرص الاستثمار وتقديم البيانات اللازمة وتسهيل الإجراءات وتقديم الحوافز الممكنة وتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة .


وأشارت نائب رئيس الجامعة الأردنية الدكتورة هالة الخيمي الحوراني الى أهمية الأبحاث التي تتضمنها جلسات المؤتمر المخصصة لحل مشاكل الطاقة عبر توفير بدائل من مصادر الطاقة المتجددة بالإعتماد على الخلايا الضوئية التي يتم استثمارها لتوفير خدمات التبريد والتكييف بديلا عن مصادر الطاقة غير المتجددة والتي تتذبذب اسعارها صعودا وهبوطا بما يرهق الاقتصاد الوطني .

وأعربت الحوراني عن اعتزازها بتصنيف المركز البحثي التابع لقسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة بين اهم مائة وخمسين مركزا في العالم تعنى بتصنيفات الطاقة الشمسية في مجال التكييف والتبريد.


ووجهت الحوراني الدعوة الى كبار المستثمرين ورجال الأعمال للإطلاع على البحوث العلمية الفريدة التي يضمها المركز  والتي عكف على نشرها نخبة من أهم الأساتذة في هذا التخصص منذ خمسة عشر عاما من الزمن ، وتضم اقتراحات علمية فعالة لاستخدام الطاقة الشمسية في مجالي التكييف والتبريد.


ونوه نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عبيدات الى أهمية المؤتمر الذي يعالج قضايا مهمة في فروع هندسة التبريد والتكييف لما لها من علاقة تكاملية بالغذاء والدواء .


واكد عبيدات دعم النقابة المتواصل للجهود العلمية التي تبحث  في قطاع الطاقة مؤكدا ان الأردن يحتاج الى بحوث متخصصة لمواجهة تحديات ارتفاع كلفة استخدام المشتقات النفطية في ميادين التمنية خصوصا الصناعية منها.


وسلط رئيس المؤتمر الدكتور محمود حماد الضوء على الدور الذي يلعبه المعهد الدولي للتبريد الذي تأسس في باريس عام 1908 وعلاقته باللجنة الوطنية للتبريد التابعة للمعهد.


وقال حماد ان المعهد يتحمل عبء حيازة ونشر ومتابعة كل ما هو جديد في مجال التبريد من علوم واقتراحات نظرية وعملية لا سيما استخدام التبريد في حفظ الدواء والغذاء والنقل المبرد عبر حدود الدول .


وأشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علي بدران ان المؤتمر سيناقش على مدار ثلاثة أيام (25) ورقة عمل متخصصة تتناول في مجملها طرق توفير الطاقة المستخدمة في أجهزة التكييف والتبريد وآثارها على الطاقة الكهربائية .


وأضاف بدران ان المؤتمر سيناقش بحوث تدعو الى تصنيع أجهزة تكييف وتبريد غير مكلفة وذات كفاءة عالية فضلا عن تعزيز التبادل العلمي بين الدول الأعضاء في المعهد الدولي للتبريد.


وتناولت ممثلة المعهد الدولي للتبريد سوزان فليبو في كلمتها مهام المعهد الذي يضم في عضويته (62) دولة من بينها الأردن واهتماماته بالتركيز على نوعية اجهزة التبريد المستخدمة في حفظ الغذاء والدواء واستخدام غازات التبريد الصديقة للبيئة.


وافتتح الوزير على هامش أعمال المؤتمر معرض انتربليد الأردن الخامس الذي ضم منتوجات أردنية في أعمال البناء والتشييد وفن العمارة والديكور والتبريد والتكييف.


ويشارك في أعمال المؤتمر عدد من الخبراء والأكاديميين من الامارات العربية المتحدة والكويت والجزائر واسبانيا وصربيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وجنوب افريقيا ، إضافة الى المملكة الأردنية الهاشمية .

 

Main Image

Expires

 

News Icon

News Brief

أخبار الجامعة الأردنية  - محمد مبيضين


أكد خبراء ومتخصصون وأكاديميون ضرورة دعم الجهود الأردنية لمواجهة تحديات الطاقة في ظل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا.


وأشاروا خلال افتتاح أعمال المؤتمر الأردني الدولي الرابع للتبريد الى تزايد استهلاك المملكة من المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية نتيجة ارتفاع عدد السكان خلال الأعوام القليلة الماضية.


والمؤتمر الذي تنظمه الجامعة الأردنية بالشراكة مع نقابة المهندسين الأردنيين والمعهد الدولي للتبريد في باريس يتطلع إلى وضع برامج مفصلة لمعالجة الجوانب المختلفة للتبريد وتكييف الهواء واستخدام مصادر بديلة للطاقة أبرزها طاقة الرياح والطاقة الشمسية


وقال وزير الصناعة والتجارة الدكتور شبيب عماري الذي افتتح أعمال المؤتمر ان المؤتمر يعتبر فرصة مهمة للقاء رجال الأعمال لمتابعة احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجالات التبريد والتكييف وصناعة وتقنيات مواد البناء والديكور والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المياه والتقنيات الصديقة بالبيئة.


وأضاف عماري ان المؤتمر يفتح المجال امام المشاركين لتبادل الخبرات والمعلومات ويعزز العلاقات بين الباحثين على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية الى جانب زيادة التبادل التجاري بين الجهات المشاركة في معرض انتربليد الأردني الخامس الذي يقام على هامش أعمال المؤتمر.


وأشار الوزير الى التحديات والصعوبات التي تواجه الاقتصاد الاردني وتأثره بالأزمات التي يشهدها الإقتصاد العالمي وأهمها ارتفاع أسعار المشتقات النفطية ما يؤدي الى ارتفاع كلف الانتاج ويؤثر على منافسة المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية فضلا عن التقلبات والتغيرات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتأثير ذلك على النواحي الإقتصادية والإجتماعية .

 

وأكد ان الحكومة تعمل على التصدي لهذه التحديات عن طريق تطوير وتعديل البيئة التشريعية والقانونية التي تحكم الأنشطة الإقتصادية لافتا في هذا الصدد انه تم العمل على تبني سياسة تجارية خارجية وسياسة صناعية للعمل على مواجهة وجذب الاستثمارات من خلال تحديد فرص الاستثمار وتقديم البيانات اللازمة وتسهيل الإجراءات وتقديم الحوافز الممكنة وتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة .


وأشارت نائب رئيس الجامعة الأردنية الدكتورة هالة الخيمي الحوراني الى أهمية الأبحاث التي تتضمنها جلسات المؤتمر المخصصة لحل مشاكل الطاقة عبر توفير بدائل من مصادر الطاقة المتجددة بالإعتماد على الخلايا الضوئية التي يتم استثمارها لتوفير خدمات التبريد والتكييف بديلا عن مصادر الطاقة غير المتجددة والتي تتذبذب اسعارها صعودا وهبوطا بما يرهق الاقتصاد الوطني .

وأعربت الحوراني عن اعتزازها بتصنيف المركز البحثي التابع لقسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة بين اهم مائة وخمسين مركزا في العالم تعنى بتصنيفات الطاقة الشمسية في مجال التكييف والتبريد.


ووجهت الحوراني الدعوة الى كبار المستثمرين ورجال الأعمال للإطلاع على البحوث العلمية الفريدة التي يضمها المركز  والتي عكف على نشرها نخبة من أهم الأساتذة في هذا التخصص منذ خمسة عشر عاما من الزمن ، وتضم اقتراحات علمية فعالة لاستخدام الطاقة الشمسية في مجالي التكييف والتبريد.


ونوه نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله عبيدات الى أهمية المؤتمر الذي يعالج قضايا مهمة في فروع هندسة التبريد والتكييف لما لها من علاقة تكاملية بالغذاء والدواء .


واكد عبيدات دعم النقابة المتواصل للجهود العلمية التي تبحث  في قطاع الطاقة مؤكدا ان الأردن يحتاج الى بحوث متخصصة لمواجهة تحديات ارتفاع كلفة استخدام المشتقات النفطية في ميادين التمنية خصوصا الصناعية منها.


وسلط رئيس المؤتمر الدكتور محمود حماد الضوء على الدور الذي يلعبه المعهد الدولي للتبريد الذي تأسس في باريس عام 1908 وعلاقته باللجنة الوطنية للتبريد التابعة للمعهد.


وقال حماد ان المعهد يتحمل عبء حيازة ونشر ومتابعة كل ما هو جديد في مجال التبريد من علوم واقتراحات نظرية وعملية لا سيما استخدام التبريد في حفظ الدواء والغذاء والنقل المبرد عبر حدود الدول .


وأشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علي بدران ان المؤتمر سيناقش على مدار ثلاثة أيام (25) ورقة عمل متخصصة تتناول في مجملها طرق توفير الطاقة المستخدمة في أجهزة التكييف والتبريد وآثارها على الطاقة الكهربائية .


وأضاف بدران ان المؤتمر سيناقش بحوث تدعو الى تصنيع أجهزة تكييف وتبريد غير مكلفة وذات كفاءة عالية فضلا عن تعزيز التبادل العلمي بين الدول الأعضاء في المعهد الدولي للتبريد.


وتناولت ممثلة المعهد الدولي للتبريد سوزان فليبو في كلمتها مهام المعهد الذي يضم في عضويته (62) دولة من بينها الأردن واهتماماته بالتركيز على نوعية اجهزة التبريد المستخدمة في حفظ الغذاء والدواء واستخدام غازات التبريد الصديقة للبيئة.


وافتتح الوزير على هامش أعمال المؤتمر معرض انتربليد الأردن الخامس الذي ضم منتوجات أردنية في أعمال البناء والتشييد وفن العمارة والديكور والتبريد والتكييف.


ويشارك في أعمال المؤتمر عدد من الخبراء والأكاديميين من الامارات العربية المتحدة والكويت والجزائر واسبانيا وصربيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وجنوب افريقيا ، إضافة الى المملكة الأردنية الهاشمية .

IsMaster

No

NewsLanguage

Arabic

URL

 

Attachments

Created at 11/28/2012 6:23 PM by Mamoon Dmour
Last modified at 11/28/2012 6:23 PM by Mamoon Dmour