Skip Ribbon Commands
Skip to main content

News Title

الأردنية تحتفل اليوم باليوبيل الذهبي لتأسيسها

News Date

9/2/2012

News Image

News Details

 

أخبار الجامعة الأردنية   – محمد مبيضين

 

يحتفل الأردنيون اليوم  الأحد بالذكرى الخمسين لتأسيس الجامعة الأردنية الجامعة التي أرست تقاليد راسخة الجذور في السعي نحو دور ريادي ذي عمق إقليمي وبعد عالمي في التميز المعرفي والجودة التنافسية.

 ويستذكر الأردنيون باعتزاز الثاني من ايلول العام 1962 عندما أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إرادته الملكية السامية بإنشاء الجامعة الأردنية .

 وجاء في نص الإرادة الملكية السامية " فلما رأينا اندفاع الأجيال الصاعدة من ابناء أسرتنا الأردنية في طلب المزيد من العلم المتخصص العميق وتعطشها الى المعرفة الأصلية الواعية ، وبالنسبة الى ما يزخر به تراثنا العربي الماجد وثقافتنا الإسلامية الخالدة من منابع الهدى والنور والقيم الانسانية العليا التي نرى من واجبنا نشرها في الأرض رسالة خير وبركة وسلام ، ونظرا لما يتيه به وطننا العزيز من كنوز حضارية وثقافية لا بد من الحفاظ عليها والكشف عن معالمها وتعريف الاسرة الاردنية بها ، وبالنظر الى ما تتطلبه ميادين الخدمة والبناء من متخصصين في العلوم والآداب والفنون ليسهموا في النهضة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الأردن الحبيب والوطن العربي الكبير ويواكبوا الركب الانساني المنطلق في مجالات الفكر والانتاج والإبداع ويتمرسوا بأصول البحث العلمي ومناهجه ويضعوا خلاصة علمهم ونتاج بحثهم وابتكارهم في بناء بلدهم وخدمة امتهم وسائر بني الانسان ، فإننا ايمانا منا بهذا كله واستجابة له وبالاستناد الى المادة 40 من الدستور وبناء على ما قرره مجلس وزرائنا نصدر ارادتنا بما هو آت :

تؤسس في المملكة الأردنية الهاشمية جامعة تدعى الجامعة الأردنية يكون مقرها موقع الجبيهة في عاصمة المملكة".

 وقال رئيس الجامعة الدكتور إخليف الطراونة أن احتفالية الجامعة بيوبيلها الذهبي تمثل دافعاً قوياً ومعنوياً في مواكبة روح العصر واللحاق بالركب العالمي من خلال وضع "خارطة طريق" لنكون من بين أفضل (500) جامعة عالمية الأمر الذي يحتاج إلى تكاثف الجهود في وضع الخطط والبرامج الإستراتيجية لبلوغ الهدف الذي يتمثل بفتح أبواب المستقبل على المعرفة والآخر.

 وأضاف الطراونة أن الجامعة اليوم وهي راسخة البناء تعيش بإتمام العقد الخامس من تأسيسها في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تدرك أهمية أن تصنع موقفاً متقدماً في التعامل مع المتطلبات الجديدة وفي مقدمتها تجويد التعليم الذي يسرع في وتيرة الاعتمادية العالمية.

 وأشار الطراونه إلى أن توجهات الجامعة الجديدة ورؤيتها المستقبلية تركز على تشجيع الشباب الجامعي والباحثين على التجديد من خلال ربطهم بفهم الواقع لسوق العمل ومتطلباته بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الإنتاجية في ظل عالم تسوده التنافسية.

 وزاد الطراونه انه بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهت الجامعة عند مرحلة التأسيس إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها بعزم وتصميم وإرادة إذ بلع عدد طلبتها في مرحلة البكالوريوس والدبلوم المهني العام الحالي (32905) طالباً وطالبة في حين بلغ عدد طلبة الدراسات العليا (3495) طالباً وطالبة فيما بلغ عدد خريجيها (159383) خريجاً وخريجة.

 وأكد الطراونه اهتمام الجامعة بتوظيف إمكانياتها لدعم البحث العلمي الذي يقع في صدارة أهداف الجامعة مشيراً في هذا الصدد إلى تخصيص 7% من موازنتها المالية العام الماضي لدعم جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين في ميادين البحث العلمي الذي يخدم مجالات التنمية المختلفة فضلاً عن تقديم الدعم المباشر لتسجيل براءات الاختراع ونشر بحوث أعضاء هيئة التدريس في مجلات عالمية محكمة على نفقتها الخاصة .

 وأشار الطراونه إلى تركيز الجامعة على تهيئة الفرص أمام طلبتها من خلال انخراطهم في النشاطات اللامنهجية المختلفة وفي مقدمتها ممارسة الديمقراطية بكافة أشكالها المتعددة من خلال ترسيخ تجربة اتحاد طلبة الجامعة الذي يعتبر برلماناً طلابياً يدافع عن قضايا الطلبة وهمومهم ويتعاون مع مؤسسات الجامعة لتطوير برامجها التدريسية والتعليمية.

 ونوه الطراونة إلى أن الجامعة  توجت انجازاتها بافتتاح فرعها في مدينة العقبة التي تحتاج إلى نهضة تعليمية شاملة لما لهذه المدينة من أهمية خصوصاً  وأنها تتمتع ببيئة سياحية واستثمارية واقتصادية جاذبة.

 وقال إن الفرع الجديد يضم خمس كليات هي اللغات والإدارة والتمويل والسياحة والفندقة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم البحرية.

 وأضاف أن الجامعة تسعى إلى تطوير فرعها في العقبة من خلال افتتاح برامج للدراسات العليا وإنشاء مدرسة صيفية وتطوير محطة العلوم البحرية ومساندة الحراك الثقافي والفكري في المدينة.

 وتناول الطراونه في حديثة التحولات التي شهدتها الجامعة خلال مسيرتها لا سيما الخدمات الطبية والعلمية التي يقدمها مستشفى الجامعة ومؤسسات الخدمة الاجتماعية التي تقدمها في مجال الخدمة التطوعية داخل المجتمع الأردني.

 وأكد الطراونه أن الجامعة كان لها دوراً كبيراً في دعم ومساندة الجامعات الأردنية التي أنشئت تباعاً من خلال دعمها بالهيئات التدريسية والإدارية والفنية المدربة وبتجربتها الفريدة في ميادين التعليم والبحث وخدمة المجتمعات المحلية.

 يشار الى ان الجامعة بدأت مسيرتها بميزانية مالية تقدر بنحو 50 ألف دينار وبكلية واحدة هي كلية الآداب و167 طالبا وطالبة قام بتدريسهم ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس يساعدهم خمسة من غير المتفرغين في صرح جامعي يضم مبنيين صغيرين .

 وتوسعت الجامعة التي تقع على مساحة تقدر بحوالي 1200 دونم حتى بلغ عدد كلياتها العام الحالي أربع وعشرين كلية يساندها عدد من المراكز العلمية لتسهم في ميادين التدريس والبحث والتأهيل وخدمة المجتمع.

 وترتبط الجامعة بشبكة علاقات قوية مع معظم الجامعات العالمية من خلال اتفاقيات ومذكرات تفاهم تركز على التبادل العلمي والبحثي وزيارات أعضاء هيئة التدريس والطلبة والباحثين

 ويتابع القائمون على الجامعة رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لاستكمال البناء الحضاري بأدوات عصرية مستلهمين من رؤية جلالته التطوير والابداع فكان الانجاز العنوان الأبرز لتجدد وبلوغ آفاق العالمية فقد حققت الجامعة تقدما ملموسا في التصنيف العالمي للمواقع الإلكترونية للجامعات العالمية والمعروف بتصنيف "ويبوميتركس" حيث تحتل الجامعة المركز الأول بين الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وتحل في المركز الحادي عشر بين الجامعات العربية واحتلت الجامعة في عام 2010/2011 المركز 601 بين جامعات العالم على مقياس QS ، وتعمل على الوصول الى مرتبة أفضل 500 جامعة في العالم بحلول العام المقبل.

 

 

Main Image

Expires

 

News Icon

News Brief

 

أخبار الجامعة الأردنية   – محمد مبيضين

 يحتفل الأردنيون اليوم  الأحد بالذكرى الخمسين لتأسيس الجامعة الأردنية الجامعة التي أرست تقاليد راسخة الجذور في السعي نحو دور ريادي ذي عمق إقليمي وبعد عالمي في التميز المعرفي والجودة التنافسية. 

ويستذكر الأردنيون باعتزاز الثاني من ايلول العام 1962 عندما أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إرادته الملكية السامية بإنشاء الجامعة الأردنية . 

وجاء في نص الإرادة الملكية السامية " فلما رأينا اندفاع الأجيال الصاعدة من ابناء أسرتنا الأردنية في طلب المزيد من العلم المتخصص العميق وتعطشها الى المعرفة الأصلية الواعية ، وبالنسبة الى ما يزخر به تراثنا العربي الماجد وثقافتنا الإسلامية الخالدة من منابع الهدى والنور والقيم الانسانية العليا التي نرى من واجبنا نشرها في الأرض رسالة خير وبركة وسلام ، ونظرا لما يتيه به وطننا العزيز من كنوز حضارية وثقافية لا بد من الحفاظ عليها والكشف عن معالمها وتعريف الاسرة الاردنية بها ، وبالنظر الى ما تتطلبه ميادين الخدمة والبناء من متخصصين في العلوم والآداب والفنون ليسهموا في النهضة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الأردن الحبيب والوطن العربي الكبير ويواكبوا الركب الانساني المنطلق في مجالات الفكر والانتاج والإبداع ويتمرسوا بأصول البحث العلمي ومناهجه ويضعوا خلاصة علمهم ونتاج بحثهم وابتكارهم في بناء بلدهم وخدمة امتهم وسائر بني الانسان ، فإننا ايمانا منا بهذا كله واستجابة له وبالاستناد الى المادة 40 من الدستور وبناء على ما قرره مجلس وزرائنا نصدر ارادتنا بما هو آت :
تؤسس في المملكة الأردنية الهاشمية جامعة تدعى الجامعة الأردنية يكون مقرها موقع الجبيهة في عاصمة المملكة".

وقال رئيس الجامعة الدكتور إخليف الطراونة أن احتفالية الجامعة بيوبيلها الذهبي تمثل دافعاً قوياً ومعنوياً في مواكبة روح العصر واللحاق بالركب العالمي من خلال وضع "خارطة طريق" لنكون من بين أفضل (500) جامعة عالمية الأمر الذي يحتاج إلى تكاثف الجهود في وضع الخطط والبرامج الإستراتيجية لبلوغ الهدف الذي يتمثل بفتح أبواب المستقبل على المعرفة والآخر.

وأضاف الطراونة أن الجامعة اليوم وهي راسخة البناء تعيش بإتمام العقد الخامس من تأسيسها في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تدرك أهمية أن تصنع موقفاً متقدماً في التعامل مع المتطلبات الجديدة وفي مقدمتها تجويد التعليم الذي يسرع في وتيرة الاعتمادية العالمية. 

وأشار الطراونه إلى أن توجهات الجامعة الجديدة ورؤيتها المستقبلية تركز على تشجيع الشباب الجامعي والباحثين على التجديد من خلال ربطهم بفهم الواقع لسوق العمل ومتطلباته بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الإنتاجية في ظل عالم تسوده التنافسية.

وزاد الطراونه انه بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهت الجامعة عند مرحلة التأسيس إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها بعزم وتصميم وإرادة إذ بلع عدد طلبتها في مرحلة البكالوريوس والدبلوم المهني العام الحالي (32905) طالباً وطالبة في حين بلغ عدد طلبة الدراسات العليا (3495) طالباً وطالبة فيما بلغ عدد خريجيها (159383) خريجاً وخريجة.

وأكد الطراونه اهتمام الجامعة بتوظيف إمكانياتها لدعم البحث العلمي الذي يقع في صدارة أهداف الجامعة مشيراً في هذا الصدد إلى تخصيص 7% من موازنتها المالية العام الماضي لدعم جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين في ميادين البحث العلمي الذي يخدم مجالات التنمية المختلفة فضلاً عن تقديم الدعم المباشر لتسجيل براءات الاختراع ونشر بحوث أعضاء هيئة التدريس في مجلات عالمية محكمة على نفقتها الخاصة .

وأشار الطراونه إلى تركيز الجامعة على تهيئة الفرص أمام طلبتها من خلال انخراطهم في النشاطات اللامنهجية المختلفة وفي مقدمتها ممارسة الديمقراطية بكافة أشكالها المتعددة من خلال ترسيخ تجربة اتحاد طلبة الجامعة الذي يعتبر برلماناً طلابياً يدافع عن قضايا الطلبة وهمومهم ويتعاون مع مؤسسات الجامعة لتطوير برامجها التدريسية والتعليمية.

ونوه الطراونة إلى أن الجامعة  توجت انجازاتها بافتتاح فرعها في مدينة العقبة التي تحتاج إلى نهضة تعليمية شاملة لما لهذه المدينة من أهمية خصوصاً  وأنها تتمتع ببيئة سياحية واستثمارية واقتصادية جاذبة. 

وقال إن الفرع الجديد يضم خمس كليات هي اللغات والإدارة والتمويل والسياحة والفندقة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم البحرية.

وأضاف أن الجامعة تسعى إلى تطوير فرعها في العقبة من خلال افتتاح برامج للدراسات العليا وإنشاء مدرسة صيفية وتطوير محطة العلوم البحرية ومساندة الحراك الثقافي والفكري في المدينة. 

وتناول الطراونه في حديثة التحولات التي شهدتها الجامعة خلال مسيرتها لا سيما الخدمات الطبية والعلمية التي يقدمها مستشفى الجامعة ومؤسسات الخدمة الاجتماعية التي تقدمها في مجال الخدمة التطوعية داخل المجتمع الأردني.

وأكد الطراونه أن الجامعة كان لها دوراً كبيراً في دعم ومساندة الجامعات الأردنية التي أنشئت تباعاً من خلال دعمها بالهيئات التدريسية والإدارية والفنية المدربة وبتجربتها الفريدة في ميادين التعليم والبحث وخدمة المجتمعات المحلية.

يشار الى ان الجامعة بدأت مسيرتها بميزانية مالية تقدر بنحو 50 ألف دينار وبكلية واحدة هي كلية الآداب و167 طالبا وطالبة قام بتدريسهم ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس يساعدهم خمسة من غير المتفرغين في صرح جامعي يضم مبنيين صغيرين .

وتوسعت الجامعة التي تقع على مساحة تقدر بحوالي 1200 دونم حتى بلغ عدد كلياتها العام الحالي أربع وعشرين كلية يساندها عدد من المراكز العلمية لتسهم في ميادين التدريس والبحث والتأهيل وخدمة المجتمع.

وترتبط الجامعة بشبكة علاقات قوية مع معظم الجامعات العالمية من خلال اتفاقيات ومذكرات تفاهم تركز على التبادل العلمي والبحثي وزيارات أعضاء هيئة التدريس والطلبة والباحثين

ويتابع القائمون على الجامعة رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لاستكمال البناء الحضاري بأدوات عصرية مستلهمين من رؤية جلالته التطوير والابداع فكان الانجاز العنوان الأبرز لتجدد وبلوغ آفاق العالمية فقد حققت الجامعة تقدما ملموسا في التصنيف العالمي للمواقع الإلكترونية للجامعات العالمية والمعروف بتصنيف "ويبوميتركس" حيث تحتل الجامعة المركز الأول بين الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وتحل في المركز الحادي عشر بين الجامعات العربية واحتلت الجامعة في عام 2010/2011 المركز 601 بين جامعات العالم على مقياس QS ، وتعمل على الوصول الى مرتبة أفضل 500 جامعة في العالم بحلول العام المقبل.

IsMaster

Yes

NewsLanguage

Arabic

URL

 

Attachments

Created at 11/28/2012 6:23 PM by Mamoon Dmour
Last modified at 11/28/2012 6:23 PM by Mamoon Dmour