Skip Ribbon Commands
Skip to main content

الجامعة الأردنية :: عمان :: الأردن

:

AcademicNews: مستشفى الجامعة الأردنية : كوادر متخصصة وتقنيات متطورة، ترنو للعالمية

Title

مستشفى الجامعة الأردنية : كوادر متخصصة وتقنيات متطورة، ترنو للعالمية

Body

 أخبار الجامعة الأردنية ( ا ج ا ) سناء الصمادي 
 
الوصول إلى قمة التطور الطبي والعلاجي وبأعلى مستويات الرعاية الصحية مدعوماً بأحدث التقنيات الطبية التي تغزو العالم بأكمله بين الحين والآخر؛ هو حلم يسعى إليه كلُ من يعمل في هذا المجال .

مستشفى الجامعة الأردنية، المتجدد دائماً وعلى كافة المستويات، يرنو به الحلم للوصول لأعلى المستويات الطبية والرعاية الصحية؛ إذ حرصت كافة الإدارات التي تعاقبت على إدارته على مواصلة الليل بالنهار للمضي قدماً بالمسيرة الطبية لهذا الصرح الطبي المتميز بخدماته وصولاً للحلم المنشود .
 
شهادات الـ (JCI) الاعتماد الدولية، الآيزو، ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) مع التميز لثلاث سنوات، وتحليل المخاطر والتحكم بسلامة وجودة الغذاء(HACCP)، والأهداف الوطنية لجودة وسلامة الرعاية الصحية، والتميز في السلامة والصحة المهنية؛ هي أوسمة شرف تزين الخطوات التي يسير بها هذا الصرح الطبي نحو العالمية، وهي ايضا اوسمة شاهدة على هذا المُنجز الطبي وعلى ما يقدمه من خدمات للمجتمع الأردني في كافة قطاعاته وفئاته وشرائحه.
 
وفي هذا الإطار، يرتبط المستشفى بعديد من الاتفاقيات مع الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، وذلك تأكيداً على الاستمرار في عملية التطوير لخدمة أكبر عدد من المواطنين وبأعلى مقاييس الجودة.
 
مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور مجلي محيلان، أكد في حوار له مع اعلام الجامعة الأردنية، أن هذا الصرح الطبي يحرص من خلال آلية عمله على ترسيخ توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة في رفع سوية القطاع الصحي واعتماد التشريعات والسياسات اللازمة للحفاظ على جودة ونوعية وتميّز الخدمات الصحية والطبية المُقدمة للمرضى والذين يقارب عددهم النصف مليون مريض سنوياً .
 
كما وأكد حرص الإدارات السابقة لهذا الصرح على النهوض بمسيرته وتطويرها واضعة نصب أعينها الأهداف الوطنية بناء على الرسائل والرؤى الملكية والمستندة إلى اعتماد الكفاية والإنجاز المرتبط بالزمن، ووضعت في سلم أولوياتها تقديم خدمات طبية متميزة لمتلقيها مُراعية في ذلك البعد التعليمي والبحثي، وذلك بتوفير الاختصاصات الطبية الأساسية والدقيقة لتقديم جميع الإجراءات الطبية المتميزة، وكافة الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية .
 
وكشف الدكتور محيلان في رده على سؤال حول آخر الأعمال التي تُنفذ في هذا الصرح الطبي، قائلاً " أسابيع معدودة، تفصلنا عن افتتاح مبنى جديد للتوليد وحديثي الولادة، ويتكون من ثلاثة طوابق وبسعة (120) سريراً، منها (32) سريراً للعناية الحثيثة بحديثي الولادة و(68) سريراً لمنامات الولادة "، وأضاف أن إنشاء هذا المبنى الذي سيتم رفده بالكوادر الطبية المتخصصة، يأتي من منحة دولية مقدمة من مشروع دعم النظم الصحية الثاني التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، بحيث تبلغ مساحته الإجمالية نحو ( 4750 ) متراً مربعاً .

وعن الإنجازات الطبية التي تميّز بها المستشفى خلال مسيرته الطبية، بيّن الدكتور محيلان أنها مدعاة للفخر والاعتزاز؛ فالتطور في هذا الصرح الطبي لم يقتصر على الكم، وإنما واكبه التطور النوعي وكان أكثر تسارعاً وتألقاً، مشيراً إلى أنه تجري زراعة نخاع العظم للمرضى المصابين بسرطان الدم والأمراض الأخرى في وحدة أنشئت لهذه الغاية، كذلك تتم زراعة القوقعة لإعادة نعمة السمع لفاقديها، وزراعة القرنيات وهو المجال الذي يتفرد به المستشفى في هذا المجال وبالتنسيق مع بنك العيون الأردني الذي يتخذ من المستشفى مقرا له، بالإضافة إلى وجود عيادة متخصصة في علاج أمراض المناعة الذاتية والرئوية، ومختبر النوم المجهز لتقديم خدماته المتخصصة والاستثنائية للمرضى المصابين بمشاكل خطيرة في التنفس وعلى مدار الساعة .
 
كذلك ينفرد هذا الصرح باستخدام بحوث ( العصب الحائر ) وهي من العمليات الجراحية النادرة لمعالجة حالات الصرع الحادة جراحياً؛ بالإضافة إلى الانفراد بعمليات المسالك البولية والنسائية والتي يستخدم فيها أحذق وأدق الوسائل الطبية. كما وتميّز بإجراء التداخلات الجراحية للأجنّة داخل الرحم؛ ليسجل المستشفى أعلى النسب نجاحاً في عمليات أطفال الأنابيب وذلك من خلال إنشاء وحدة مميزة للإخصاب والمساعدة على الحمل.
 
وفي ذات السياق كان المستشفى سبّاقاً في إدخال تقنية الكبسولة الذكية في عمليات التصوير التشخيصي في معالجات الجهاز الهضمي، حيث تم رفده بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوات في هذا المجال، ومن الإنجازات الطبية أيضاً، التخصص في معالجة الآلام المزمنة وبأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وبكادر طبي فني ومتخصص، بالإضافة لعلاج القدم السكرية، وزراعة الأسنان، كذلك استحدثت عيادة متابعة المواليد الجدد وتطور العقل الحركي للأطفال الأصحاء إلى جانب تقديم خدمات طبية متخصصة للأطفال في مجالات الأمراض المعدية، وأمراض الأعصاب والدماغ والقلب والحساسية والصدرية والجهاز الهضمي والكلى، وغدد الأطفال.

ويعتبر التعليم في المستشفى احد المهام الرئيسة له حيث يقوم بتأهيل طلبة البكالوريوس والدراسات العليا لخمس كليات صحية "كلية الطب، وطب الاسنان، والتمريض، والصيدلة، وكلية علوم التاهيل " حيث بلغ من تخرج من هذه الكليات في العام الماضي  (1000) خريج .
 
أما بالنسبة لطب التأهيل في المستشفى فقد شهد تطوراً ملحوظاً ومميزاً خاصة بعد إنشاء كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية، فأصبحت دائرة طب التأهيل تقدم خدماتها التأهيلية المتكاملة للمرضى باستخدام أحدث الأجهزة الطبية وذات التقنية العالية في هذا  الشأن.

مختبرات المستشفى الطبية حققت هذا العام قفزات نوعية في مختلف المجالات، حيث أنشئ مختبر للسموم وهو الوحيد بالمملكة، ومختبر الباثولوجيا الجزيئية، ومختبر الأنسجة والخلايا، وبنك الدم، وبصدد إدخال نظام ( Fish System ) لتقديم خدمة التشخيص الوراثي الجزيئي؛ وفي سعيها للتميّز قامت دائرة  المختبرات بالاشتراك ببرنامج خارجي لمراقبة النوعية (EQAS) لتغطي كافة شعب المختبرات لضمان الجودة والنوعية .
 
وبموازاة ذلك حظيت الأشعة بنصيب وافر من التطور والتحديث، حيث رُفدت بأجهزة رنين مغناطيسي وأجهزة تصوير طبقي حديثة، واعتُمدت أرشفة خاصة بالأشعة لتمكين الأطباء من مشاهدة الصور الكترونياً وتشخيصها من أي مكان وزمان.
 
وعن مدى التعاون المحلي والإقليمي والدولي، أكد الدكتور محيلان أن المستشفى سطّر علاقاته التعاونية على كافة المستويات بالعديد من الاتفاقيات الدولية والعربية والمحلية تناولت الجوانب الطبية والفنية والأكاديمية والبحثية.
 
وعلى الصعيد المحلي أيضاً، أضاف الدكتور محيلان أن المستشفى لم يقتصر في خدماته الطبية على القادمين اليه فقط، وإنما خرج من بوتقته الخدمية في محيطه ليصل مناطق جيوب الفقر والمناطق النائية ليقدم خدماته الطبية والعلاجية والتثقيفية من خلال مجموعة من الأيام الطبية التطوعية المجانية.

وبين في ختام حواره أن هذا الصرح الطبي المتكامل يضم البنوك والمراكز الطبية والصحية التالية (بنك العيون الأردني، بنك الدم، ومركزي العناية بالأم والطفل، والمركز الوطني لرصد الآثار الجانبية للأدوية، والمركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم).
 
ومن الدوائر الطبية التي يضمها المستشفى: دائرة الجراحة الخاصة وتشمل جراحة (العيون، الدماغ والأعصاب، والعظام والمفاصل، والأنف والأذن والحنجرة، والدماغ والأعصاب)، ودائرة الأمراض الباطنية وتضم تخصصات (الغدد الصم والسكري والوراثة، والأعصاب، والكلى ووحدة الكلية الصناعية، وأمراض القلب، والمفاصل والروماتيزم، والدم والأورام، والنفسية، والجلدية والتناسلية، والجهاز الهضمي والكبد، والمُعدية، والصدرية والتنفسية وأمراض النوم، والحساسية والمناعة)، ودائرة الجراحة العامة وتضم تخصصات (الجهاز الهضمي، والأطفال، والغدد الصم، والرأس والعنق، والأورام، والقلب والصدر، والأوعية الدموية، والحوادث، والترميم والتجميل والحروق). ودوائر طب الأطفال، والنسائية والتوليد، وطب الأسنان، والأشعة والطب النووي، والتخدير والإنعاش، والمختبرات الطبية والطب الشرعي، وطب التأهيل، والحوادث والطوارئ.
 
كما ويضم المستشفى وحدات طبية متخصصة هي (العناية المتوسطة لجراحة الدماغ والأعصاب، ووحدة تفتت حصى المسالك البولية، والعناية الحثيثة للأمراض الباطنية، والعناية المركز للقلب "CCU" ، وكهربة القلب، وتخطيط القلب، وغسيل الكلى، ومختبر النوم، والمعالجة التنفسية، والجهاز الهضمي والكبد، والعناية المكثفة، والعناية الحثيثة للمواليد، وفسيولوجيا الأعصاب، والعناية الحثيثة بجراحات القلب المفتوح) .
 
من الجدير بالذكر أن مستشفى الجامعة الأردنية انشئ عام 1973 تحت اسم مستشفى عمان الكبير، ثم اُتبع للجامعة الأردنية عام 1975 بإرادة ملكية سامية ليصبح اسمه "مستشفى الجامعة الأردنية "، وتناوب على ادارته (14) مديرا، ويعمل به (2565) موظف.
 
ربّ اجعلْ هذا المستشفى آمنا وباركْ في مسيرته واشفِ مرضاه

Page Image

NewsDate

1/6/2013

Attachments

Created at 1/6/2013 12:53 PM by JUWO
Last modified at 1/6/2013 12:53 PM by JUWO