
أرحب بكم أبنائي الطلبة في أم الجامعات التي تفخر وتعتز بكم وتفتح ذراعيها لكم، فلقد أنشأت في رحابها عمادة خاصة بالطلاب هي عمادة شؤون الطلبة، التي تعد من العمادات المهمة والركائز الثابتة في الجامعة، نظراً لارتباطها الوثيق بالطلبة، فهم عمادها وأساسها. ولقد تبوأت عمادة شؤون الطلبة مكانة هامة لدى الطلبة، ما وضع على عاتقها مسؤولية إيلائهم جل اهتمامها ودعمها.
وتمتزج أهداف عمادة شؤون الطلبة مع أهداف الجامعة، المتمثلة بإعداد القيادات المستقبلية لهذا البلد الغالي في المجالات كافة، والمشاركة الفاعلة في المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة لأردننا العزيز، إضافة للارتقاء بمستوى الطلبة وصقل مواهبهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية، وإبراز إنجازاتهم في الجوانب كافة، انسجاماً مع مسيرة الإصلاح والتطوير التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
لذلك فهي تولي حياة الطالب الجامعية خارج قاعات الدراسة الرعاية والاهتمام، وتقوم بإعداد البرامج المتنوعة لتنمية شخصيته، ومساعدته في تخطي أية عقبات قد تعترض مسيرته الأكاديمية، بما يحقق رسالة الجامعة وأهداف عمادة شؤون الطلبة.
وحققت العمادة ذلك من خلال دوائرها المتعددة، التي تقدم نشاطات فكرية وثقافية وفنية ورياضية وإرشادية، تسهم في تكوين شخصية متوازنة متكاملة لطلبة الجامعة، وترتقي بالطالب الجامعي إلى مراتب التقدم والإبداع في جميع المجالات، واضعة نصب عينها خدمة جميع طلبتها.
لذلك ندعو طلبتنا الأعزاء ليستكشفوا طاقاتهم الدفينة ويستثمروها، ويمارسوا هواياتهم في اللعب بالألوان أو اللعب بالكرة، أو العزف على أوتار عود أو ناي، أو التمثيل على خشبة مسرح، أو التعبير عما يجول في خواطرهم نثراً أو شعراً أو عملاً تطوعياً، نابعاً من انتمائهم وحبهم لهذا الوطن الغالي، الذي يراهم معول بناء دائم مسلحاً بالعلم ومزوداً بالمهارات، إذ فيهم ترقى الجامعة الأردنية بمكانتها وعراقتها بين جامعات العالم.
د. نـايــل الـشــرعة