
صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء مركز الدراسات والأبحاث الصوتية في الجامعة الأردنية عام ١٩٨٧. وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة ثروت المعظمة بافتتاحه رسميا عام ١٩٩٠. ومنذ ذلك الحين التزم المركز بتقييم وتأهيل الاضطرابات النطقية واللغوية والسمعية (اضطرابات التواصل) إلى جانب القيام بالدراسات المتعلقة بهذه الاضطرابات، كما انه قدم تدريبا سريريا للطلبة الملتحقين ببرنامجي الماجستير في تقويم النطق واللغة والبكالوريوس في علوم السمع والنطق التابعين لكلية علوم التأهيل. وبالرغم من أن معظم الحالات التي تراجع عيادة المركز من الأردن، إلا أن المركز يستقبل العديد من هذه الحالات من الأقطار العربية المجاورة، وبخاصة دول الخليج العربي.
أهم الانجازات:
- تدريب ومعالجة وتأهيل حالات الاضطرابات النطقية واللغوية والسمعية لقطاعات واسعة
من المرضى المؤمنين صحيا من وزارة الصحة والجامعات والطلبة واعفاءات الديوان
الملكي ومرضى القطاع الخاص.
- تدريب طلبة ماجستير تقويم النطق واللغة وطلبة بكالوريوس علوم السمع والنطق.
- المساهمة في إجراء عدد من البحوث المتعلقة باضطرابات النطق واللغة.
- شراء أجهزة حديثة خاصة بفحوص السمع وتنظير الحنجرة.
- حوسبة سجلات العيادة.
- إصدار نشرات توعوية لاضطرابات النطق واللغة والسمع.
- المشاركة في أيام تطوعية طبية في المملكة.
- المشاركة في برامج مسحية مع جهات متعددة للكشف عن اضطرابات النطق واللغة والسمع.
- تقديم العون والمساعدة والمتعلق في الجانب العملي لطلاب قسم علم النفس في كلية الآداب.
استراتيجية المركز المستقبلية:
يطمح المركز إلى تحقيق مايلي في السنوات القادمة:
1. تفعيل الاهتمام بالجانب البحثي في المركز فيما يتعلق بعلوم السمع والنطق. يعتبر البحث من المهام الأساسية للمركز إلا أنه حتى الآن لا يوجد تركيز على هذا الجانب في نظام وعمل المركز، بل يعتمد ذلك على نشاط أعضاء هيئة التدريس من كلية علوم التأهيل باستعمال التجهيزات القليلة المتوفرة وجمع العينات من المرضى والمراجعين في المركز. وبما أن الجامعة الأردنية لها السبق في توفيرهذا التخصص في الأردن والوطن العربي واقليم الشرق الأوسط. فإن الحاجة ماسة لتوفير التجهيزات والمراجع العلمية والكوادر المؤهلة للقيام بمهام البحث وتشجيع أعضاء هيئة التدريس من كلية علوم التأهيل واتاحة الفرصة لهم لطرح مشاريع بحوث في الحقول المتعددة للتخصص .
2. تطوير العمل الفني. ان تطوير الكوادر الفنية يكون من خلال تعيين كوادر متخصصة مؤهلة للعمل في العيادات و توفير التدريبات وتطوير المهارات من خلال الدورات التدريبية والمشاركة بالبحوث والمؤتمرات المحلية والدولية.
3. تطوير العمل الاداري:لقد تم تطوير برنامج محوسب خاص بالعيادة والذي يمكن تطويره ليفي باحتياجات العيادة من الناحية الادارية والمتابعة المالية. كما ان هناك حاجة لتنظيم العمل من حيث التسلسل في الاجراءات وآلية حفظ الملفات وتنظيم عمل الطلبة والاشراف عليهم. كل ذلك يتطلب توفير الكادر الاداري والفني (سكرتيرة/ محاسب/ اختصاصيين/ اداريين).
4. توسيع الخدمات السمعية لتشمل فحوصات التوازن وإنشاء مختبر المعينات السمعية لتوفير السماعات وقوالب الاذن الخاصة بالسماعات.
5. السعي لانشاء فريق متخصص بزراعة القوقعة على مستوى وطني ومشاركة كل الجهات المعنية.
6. التتنسيق مع قسم علوم السمع والنطق بتطوير عملية التدريب للطلاب بما يخدم العملية التعليمية على أكمل وجه لطلاب البكالوريوس والماجستير.
7 . تسويق المركز على المستوى الاقليمي وخاصة العربي وجدير بالذكر بأن المركز
يستقبل العديد من هذه الحالات من الأقطار العربية المجاورة، وبخاصة دول الخليج
العربي. وتعتبر هذه الخدمات ترجمة لفلسفة الجامعة القائمة على التفاعل مع المجتمع
الأردني والمجتمعات العربية وتقديم الخدمات المتميزة لهم وفق احدث التطورات العلمية.