View: 
Sort by AttachmentsUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
DetailsFilterPage ImageFilter
صدور عدد من مجلة أقلام جديدةUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
3/25/2009
صدر عن الجامعة الأردنية العدد السادس والعشرون من مجلة"أقلام جديدة" التي تعنى بالمواهب الادبية والابداعية للشباب الاردني والعربي وترأس تحريرها استاذة الادب العربي الدكتورة امتنان الصمادي وقد اشتمل العدد على مجموعة واسعة من المقالات والحوارات والمواد الابداعية.
حول الشاعر الداغستاني الكبير رسول حمزاتوف كتبت رئيسة تحرير المجلة الدكتورة امتنان الصمادي في كلمة الافتتاح التي عنونت ب" انها حقا بلدي ياحمزاتوف" وتقول د. الصمادي"ان مايصدر عن حمزاتوف في حب الوطن ليس سوى حالة من التناغم الموجود في الفطرة السليمة كما هو موجود في مفردات الطبيعة"واستعرضت في كلمتها أهمية حمزاتوف في الثقافة الداغستانية والعالمية لاسيما كتابه الشهير"داغستان بلدي".
كما ضم العدد عرض لوقائع الندوة التي نظمتها اسرة "اقلام جديدة"في مقر اتحاد الكتاب الاردنيين وشارك فيها الدكتورة امتنان الصمادي والكاتبة صباح المدني والزميل الشاعر ابراهيم السواعيرعضو هيئة تحرير المجلة.
واحتوى العدد على قصائد لعدد من الشعراء من الاردن والعالم العربي بالاضافة الى قصص قصيرة لكتاب شباب ومن قصيدة ضمها العدد للزميل نضال برقان وهي بعنوان "فراغ ضرير" ..." بدون نبات ـ بدون نوافذ او كلمات ـ كأني فراغ ضرير صدى ـ ثقيل غيابك في جسدي ـ ألملم بعدك مايتساقط من أنجم"، وفي زاوية المقالات كتب الدكتور ابراهيم التركماني حول نزار قباني واصفا اياه بعاشق القلم كما كتب راشد عيسى حول تجربته مع القلام الشابة أما الناقد عباس عبد الحليم عباس فقد تناول السرد من حيث ثقافة المصطلح والتلقي العربي وعن مظاهر التلقي في الخطاب النقدي القديم كتب الدكتور سمير حميد مقالة مطولة.
وتولي المجلة اهتمام خاص بالجانب الفني والفلكلوري وفي هذا المجال كتب ابراهيم السواعير حول فرقة الحنونة للتراث الشعبي كما ضم العدد قراءات نقدية في رواية جنوت دياز"كتبتها اسيل عبد الخالق وقراءة للدكتور شكري الماضي في رواية"عندما تشيخ الذئاب" للروائي الاردني جمال ناجي.
ولم يغب الراحل الكبير محمد الماغوط عن العدد فقد كتب عنه مهند الصلاحات تحت عنوان"الشاعر الماغوط يعلن : الفرح ليس مهنتي ويغرد خارج السرب".
وككل عدد فهنالك في"أقلام جديدة" رصد لأهم الاصدارات الادبية والنقدية في الأردن والعالم العربي وعدد من المقالات والآراء لكتاب من الاردن والبلاد العربية.
جريدة الدستور
(أقلام جديدة) تحاور الزعبي وغيشانUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
4/10/2009
عمان- إبراهيم السواعير-تحاور مجلّة أقلام جديدة في الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم، في مدرج الكندي بالجامعة الأردنية بكلية الآداب، الكاتبين الساخرين: أحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان في موضوع كتاباتهما، ومواضيع متعلقة أخرى يشبعها أسئلةً ومحاورَ الكُتَّابُ: الزميل مدير الدائرة الثقافية في الرأي حسين نشوان، ورئيس ملتقى الكرك الثقافي د.حسين محادين، وعضو هيئة تحرير مجلة تايكي نزيه أبو نضال، وعبد الفتاح القلقيلي.
ويقدّم الكاتبانِ، في الندوة التي تديرها رئيسة تحرير أقلام جديدة أستاذة النقد الأدبي في الجامعة الأردنية دة.امتنان الصمادي، ما يتوافران عليه وما يصوغانه مادّةً يوميةً في الصحف، ويكاشفان جمهورهما من الطلبة بموضوع الندوة الأدب الساخر بين التهريج والرسالة التي تنشرها المجلّة في عددها السابع والعشرين نهاية آذار.
وتجيء الندوة ضمن سلسلة الندوات الحوارية مبدعون في الفنّ والأدب التي تنتهجها أقلام جديدة كل شهر، ويقدّم محادين ونشوان وأبو نضال والقلقيلي قراءاتٍ في الموضوع بعامّة، وإطلالة- كما يفهمونها- على الأدب الساخر أو الكتابة الساخرة عند الزميلين : الزعبي وغيشان.
يواجه الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي تحدياتٍ على مستويي: الفكرة والأسلوب؛ ويظلّ مهجوساً بما يقدّمه صبيحة كلّ يوم في الرأي، ويوزّع مصادر مقالته بنسبة 50 بالمئة للموقف أو الحدث اليومي، و 25 بالمئة للحكاية الشعبية وما تجود به صدور الجدّات، والباقي من مخزونه الخاص.
ويشترط الزعبي التجدّد، والإخلاص للكتابة بـإنسانيّتها، ويعتقد أنّ المقارنات بين أصحاب المهنة الواحدة في هذا النوع من الكتابة مسالة يمكن الاستغناء عنها؛ لطبيعة توجّه الكاتب وجمهوره وما يشغله لتلبية حاجة الصحيفة التي لا تنتهي، ومن هذا فإنّ ظلماً للقارئ والكاتب يكون مصدره: هذا أفضل من ذاك، وذاك أشهر من هذا.
وينأى الزعبي عن المباشرة في الكتابة، منطلقاً من أنّ الاحتيال على المعنى، وجرّ المتلقي معه إلى حيث مغارة الفكرة أمرٌ يجب أن يتمثّله كلّ كاتب ساخر، ويبرر الاستعارة والتوريات، ويسقط في ما يكتبه، معترفاً بالمفارقة، معترفاً أن تقنيات الكتابة الساخرة تتبدّل؛ فلم يعد توصيف الفريق الوزاري بفريق كرة القدم نافعاً؛ لسهولته.
ولا يتقصّد الزعبي من الناس النخبة، كما لا يروق له أن يستعلي على قرّائه بحجب الكتابة إلا لفئة بعينها، ويشرح أنّ الاتكاء على الأدب يفيد كثيراً، ويدلل بالراحل طمّلية الذي كان يطبخ مادته بالأدب الرفيع، ويقول إنّ الحدوتة تفيده ويوصّل بها فكرته.
ويتدارك الزعبي بأنّ الأدب الساخر يدوم؛ في حين أن الكتابة الساخرة في الصحف تتقادم بمحرقة الموادّ، ويجيء بـتشيخوف وكُتاب ظلّت آثارهم ماثلةً في مؤلّفات، ولهذا فقد استصفى من مقالاته ما يدوم في الممعوط، المتناولة المسحوق في السياسة والوظيفة والعيش الكريم.
وهو لا يفصل بين قضايا المجتمع: في السياسيّ منها أو الاقتصاديّ أو الاجتماعي؛ فكلّها لديه سواء، ولا تشغل باله قضية دون أختها؛ فما يجري يشكل مرتكزاً يكتب به، ويشير إلى الخبر الأبرز دائماً: زيادات النواب مؤخّراً، ومن هذا فإنّ أولويّةً يتتبع بها ما يكون، معترفاً بالمواضيع من الدرجة الأولى والثانية أو الثالثة.
ويختار الزعبي عنوانه الحاضر معه دائماً؛ بوصفه إصبعاً سادساً في يد الكاتب، أما الثقافة فشرطٌ لازم؛ يتقوّى به الكاتب ويشدّ به أزر مادّته، ولكن ليس إلى درجة الاحتراف الكامل في السياسة أو الاقتصاد، ولكن تكفي معلومة يكون مصدرها أكاديمي أو كتاب عابر، أو خبر في صحيفة، أو قصة متوارثة.
عند سؤال الزعبي: هل تفضّل اللهجة المحكيّة، وإلى أيّ مدىً تسمح بها في كتاباتك؟ قال: أزجّ ببعضها في مقالي، وهي ليست هاجسي؛ فربّما دلّ إيحاؤها، ولكن اتباعها سطوراً وجملاً يضعف المقال، وربما يجعل من صاحبها مجرّد حكّاء لا هدف من كتاباته، أو ردّاح؛ وتحديداً إن هو قذف بما هو نابٍ من اللفظ، ويضيف: بيئاتنا الحاراتيّة بيئة كريمة معطاءة بشعبيتها، ولكنّ التهريج حتماً مطرودٌ صاحبه من التصنيف كاتباً ساخراً.
وعن ما يُثار أن كتاباً ساخرين يمكن أن ينالوا من تخصصاتٍ حفرت وراكمت، مادّةً للإضحاك، وافق الزعبي مؤكّداً ظاهرة السعي للتعليقات ولفت النظر بما هو ممنوع؛ ولا يؤدّي إلى نتيجة. ويقول: نحن الكتاب الساخرين أشجع الجبناء وأجبن الشجعان، ونحتاج نفساً طويلاً، ومتابعةً وتمرّسا.
الزعبي حاصلٌ على بكالوريوس المحاسبة، وكتب في صحف خليجيّة، واشتغل في الرأي كاتباً عام ألفين وأربعة، وكتب نصوصاً لفضائيات، وصدر له سواليف 2006، والممعوط ألفين وثمانية.
ويقول الكاتب غيشان: المواضيع مطروحة على قارعة الطريق، ولا عناء في الوصول إليها، وقد أجدها في صحن الخبز، أو على الحائط، والمهم أن  تعطني عين القارئ لا موضوعاً، والكاتب الساخر هو من ينظر بعين متلقيه.
والكتابة الساخرة عند غيشان أسلوب، يبتعد عن التقرير إلى الجذب والتشويق، ويلفت به بهذا الخليط من السخرية والطرافة والاستخدام الجديد للغة، وذلك ما يميّز كاتباً عن سواه؛ ويشبّه غيشان ذلك بالمطابخ التي تميّزها بنكهاتها معلومة النّسب.
وليس كلّ ما يكتبه غيشان أدباً؛ فالأدب- على حدّ رأيه- أكثر رقيّاً، وهم الكتاب الساخرون يشتبكون مع الحدث يوميّاً، وربّما جوّدوا مما بين أيديهم في كتاب.
الفصل بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الكتابة الساخرة عسير، فهو منذورٌ لكل ذلك، ويكفي أن يؤثّر القرار السياسي على الاقتصادي على الاجتماعي، أما القومي فلا يتنصّل منه؛ بوصف الأردنيين عروبيين وحدويين قومجيين بطبيعتهم، يتأثرون بالمحيط، ويستجيبون لقضاياه.
في العنوان لا يمتلك غيشان ترف التفكير، وتكفي الشرارة ليندلع الحريق. والجمهور حاكمٌ على كتابات الساخر، فهو منهم ويمكن أن يخطئ، وإذا أدرك الساخر أولويات قارئه نجح، ويستلزم هذا تقنيةً في بثّ الرسالة: آخر الموضوع أو بين ثناياه.
حصل غيشان على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة، واشتغل في الصحافة منذ التسعينيات، وكان رئيس تحرير البلاد، وكان رئيس هيئة تحرير عبد ربّه الساخرة عام سبعة وتسعين، كما كتب في صوت الشعب، ويشتغل كاتباً في الزميلة الدستور.
ومما كتب: الأعمال الهاملة، برج التيس، مؤخرة ابن خلدون، أولاد جارتنا، وشغب، ويا مدارس يا مدارس، ولماذا تركت الحمار وحيداً؛ وفي السياق يقول غيشان: لا أتسابق إلى عنوان الكتاب اعتباطاً أو لأضحك الآخرين، وإنما أصدر عن معرفة بالمراد، فأنا خرجت للصحافة الساخرة من جلباب الشعر والأدب ودرست الفلسفة؛ وأعلم أن الأحوال المتأخرة بعد ابن خلدون تتباين مع السالفة؛ فأسميت كتابي مؤخرة ابن خلدون واعترفت فيه بأن الأحوال العربية مختلفة كليّاً عما أراده، أما الأعمال الهاملة فسببها أنني أرى الأعمال للناس لا لي؛ انطلاقاً من أنّ الهاملة التي لا راعي لها كما أعلم، وهكذا قصدت من الحمار واعياً لما أرداه درويش في إسقاطاته ومداليله العميقة.
الرأي
صدر العدد الثاني والعشرون من مجلة " اقلام جديدة " Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
12/4/2008
عمان الرابع من كانون الاول (بترا) - صدر العدد الثاني والعشرون من مجلة " اقلام جديدة " والتي تعنى بابداع الشباب والادب الجديد .
وتضمن عدد المجلة الصادرة عن الجامعة الاردنية افتتاحية لرئيسة التحرير الدكتورة امتنان الصمادي بعنوان " كيف نحتفي بالشباب المبدع " تطلق فيها دعوة الى احتضان المبدعين الشباب اصحاب التجارب اللافتة بغية اعادة تشكيل ملامح المرحلة المقبلة في المجالات الفنية والادبية .
كما تضمن العدد مجموعة من النصوص والحوارات والمتابعات والقراءات والمقالات والاصدارات باقلام كتاب شباب ومكرسين في سائر فضاءات حقول الابداع المختلفة من بينها: حوار مع الشاعر امجد ناصر اجراه محمد جميل خضر ونصوص شعرية لمحمد ابو سعد وسيف الدين محاسنة وعبدالله ابوشميس ونبيلة الخطيب واسامة غاوجي واحمد عربيات واحمد عبده جهني ووردة الكتوت وهمام يحيى بالاضافة الى مجموعة من القصص القصيرة لابراهيم العدرة واميمة الناصر وربيع الربيع وعمار الشقيري وكفى نصراوين وهدى سعيد .
وتطالع تقوى مساعدة مذكرات ايزابيل الليندي وتستذكر حنين ناصر رحيل امير الشعراء .
وفي العدد ايضا مقالات حول الادب العالمي لاسيل صالح وزياد قوقزة ومدني قصري وتقرأ سامية العطعوط مجموعة "المتحمسون الاوغاد "لمحمد طملية وتكتب منيرة صالح عن طملية كقامة شامخة وتعاين هيا حوراني كتاب " نهاية التاريخ " لفوكاياما .
وفي السينما والفن التشكيلي والحياة الثقافية متابعات لناجح حسن وايمان مرزوق واية الخوالدة ومهند الصلاحات ويكتب الشاعر خالد محادين عن الواعدين والمستقبل وتقدم اسرة تحرير المجلة ملفا خاصا حول مجلة " تايكي" وموضوع القصة القصيرة النسوية
بترا
أسرة أقلام جديدة تنتدي حول تجربة عبد الواحدUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/6/2009
عمان- إبراهيم السواعير - نفى الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد إنّ تكون السياسة أفسدت ذوقه الشعري، وقال إنها لم تتدخل إلا بوصفها ''بطلةً'' إنسانيةً وطنيةً، وإن مجاميعه الشعرية الخمسون فيها كثيرٌ من بوح.
وأضاف؛ ردّاً على سؤال د. سمير قطامي ظهر أمس في الندوة التي نظمتها مجلة أقلام جديدة وأدارتها في مكتبة الجامعة الأردنية د.ة امتنان الصمادي، أنّه نشر أوّل قصيدة تفعيلةٍ له عام 1949 في مجلة البيان النجفية سبق البياتي بها، وكان لصيقاً بالسيّاب والبياتي ولميعة ورشيد ياسين ومحمد بريكان وأكرم الوثري وحسين بردان؛ وهؤلاء كانوا صفوة رواد الأوائل، وكان هو وسعدي يوسف، ويوسف الصايغ بينهم. وبيّن أنّ هذه المجموعة كانت مشاكسةً تمور صدورها بالأسئلة؛ وأججها جبرا إبراهيم جبرا بعد أن عاد من إنجلترا بحداثةٍ كانوا ينتظرونها.
وقال إنّه يعتقد أنّ السياب سبق نازكاً في قصيدة التفعيلة؛ متجاوزاً ذلك إلى أنه ليس المهم من سبق، ولكن من أثّر؛ مؤكّداً أنّ بدراً كان شاعراً، ووجد في من حوله قاعدةً صلبةً لبناء التفعيلة، وهؤلاء عرفوا ماذا خسروا وبماذا يعوّضون بعد أن جنحوا للقصيدة الجديدة.
واستذكر البياتي ولغتَه اليوميةَ، مهتمّاً- عبد الرزاق- بالسبب الذي جعل ناس العراق تنهض بقصيدة التفعيلة ، مع أن بلاداً سبقتها إلى ذلك، ذاكراً المهجريين وعراراً وباكثير؛ مستنتجاً أنّ السر إنما يكمن في أن العراق كان في فترة الأربعينيات قابلاً جداً لظروف التمرد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفي كلّ مناحي الحياة؛ وبما أنّ الشعر يعكس كلّ هذا- والقول له- فإنّ جبرا أيقظ هذا الحسّ، وتساءل حينها كثيرٌ عن تلك القصيدة التي ترتطم بين جدارين ويقيّدها الوزن والقافية، وزاد هذا التوجه جيشٌ من الفنانين التشكيليين الذين قدموا من أوروبا إلى العراق.
وكان د. قطامي وصف عبد الرزاق بأنه اليوم شاعر العراق الأول، وهو من جيل العمالقة الكبار الذين قدّموا القصيدة الكلاسيكية الآسرة بلغتها وأسلوبها ومعانيها وصورها، وما يزال ينظم الشعر ولديه الجديد يفاجئ به متلقيه مع أنه نظمه أكثر من ستين عاماً، وهو أمرٌ ليس هيّناً، وقال قطامي إنه وجيل الرواد أسس لحداثة الشعر، وظلّ محسوباً في شعره على الوطن، في قصيدته الكلاسيكية التي هي محوره الأول.
وفي تعليقه؛ الذي وصفه بأنه يشكل مفاتيح للنقاش، أشّر د. إبراهيم السعافين على: وصول الشاعر إلى الجماهيرية بمتطلبات موضوعية، وعلاقة نصّه بالتراث بقوّة صياغته ووفرة مفرداته وتجديد لغته وإيقاعه، وتأثره بشعراء كبار كالمتنبي، واستواء القصيدة عنده بولادة شعره مكتملاً؛ وسأل: هل وفّرت عليه بنية القصيدة العمودية كثيراً من مطاليب اكتمال التجربة وسماته الفنية المتتابعة من غير فروق تذكر؟.
وقال د. السعافين إنّ عبد الواحد تجاوز العمودي وجمع بين الأصالة والحداثة، ويلحظ دارسُهُ النزعة الوطنية العالية في شعره؛ مع أنّ تنوّع الاتجاه القوميّ لديه لم يكن واضحاً تماماً؛ واجتهد د. السعافين في ردّ ذلك إلى ارتباطه بقضيته العراقية أو وطنه، الذي لا ينفصل بحالٍ عن وطنه العربي الكبير.
وقال إنّ تأثراً بالتشكيل والمسرح والملحمة، وهو يُعنى بالتوصيل؛ الذي ربما لا يكون ذا بال في كثير من الشعر العربي الحديث؛ منبهاً إلى ضرورة أن يكون العنصر واضحاً بشروطه الفنية، وقال إن تجربة عبد الواحد غنية واعية، وإن الخيط الرومانتيكي يسري في قصيدته، وهو ''لازمة'' في كل قصيدة متفوقة.
وكان ردّ الشاعر باستعادته ذكرياته في دار المعلمين قبل أن يجاوز العشرين عاماً، ونشأته على القرآن الكريم وشعر المتنبي، وكيف بدأ شاعر قصيدة عمودية؛ يحصل على علامات مئة من مئة عند أستاذ اللغة العربية، ويحفظ ديوان المتنبي كاملاً ويتغنى به، بل ويعارضه، وجاء بشهادة أدونيس: '' عبد الرزاق أثرانا لغةً!''.
وفي مداخلته لخّص د. شكري الماضي تجربة عبد الرزاق بأن فيها روحاً شفافة، وعاصفة متدفقة، ومشاعر فيّاضة، وصوراً جديدة، ولغة موحية، وتراكيب مشعّة، وإيقاعاً حزيناً يقترب من تقاليد الرثاء الشعبي. وقال إن الشاعر صوتٌ شعريٌّ خاص، يتفاعل مع الراهن واليومي، وهو صوتٌ فنيٌّ ينبثق من تشكيل شعري موروث ينجح باقتدار لافت في تجسيد حداثة شعرية شعبية ولا يقترب البتة من حداثة النخبة؛ معترفاً: وكلّ هذا يدفع المرء إلى تأكيد ضرورة مراجعة الكثير من المقولات التي استنزفت جهوداً عديدة من مثل: الشعر الصافي والأدب الخالص، بل والتأكد من مدى صلاحية مقولاتٍ باتت أكثر رواجاً بددت طاقات إبداعية كبيرة استندت إلى تصنيفات وتسميات قلقة مضطربة، ذاكراً: الشعر العمودي والتفعيلة؛ مكاشفاً: ربما يؤدي كل ذلك إلى اختزال وتعميم ومصادرة جوهر التجربة الشعرية التي تتأبى على كل الحدود.
وداخلت القاصة د.ة هند أبو الشعر عن دور دار المعلمين ببغداد في دفع عجلة الإبداع؛ ناقلةً شعور أستاذها د. عبد العزيز الدوري، الذي هو أستاذ الشاعر أيضاً، وقالت إنّ دار المعلمين اجتذبت كثيراً ممن درسوا في إنجلترا وأسست أرضيةً صلبةً للإبداع العلمي والفني والأدبي.
رئيسة تحرير'' أقلام جديدة'' د.ة امتنان الصمادي قدّمت الندوة بتأكيدها دور المجلة في اقتراب المبدع من الشباب، الذين هم غاية المجلة؛ مبيّنةً أنّ الندوة هي ثاني ندواتها، ناقلةً أنّ الضيف عبد الواحد من مواليد نهر دجلة في بداية الثلاثينات من القرن المنقضي، وكان مواكباً للسياب والبياتي والحيدري ويوسف والبريكان، وبرزت ملامح طفولته في شعره'' الملاية: القارئة التي تقرأ سيرة الإمام الحسي ومقتله''؛ فكان أن نشأ غنياً بالشعر المسرحي، وعاش أربعينات القرن الماضي وسط غليان سياسي وحرية تعبير محظورة، واشتغل مستشاراً ثقافياً واعتنى بأدب الطفل. وعدّت دواوينه وجوائزه وجاءت بما قيل فيه، وقالت إن مصادره التراثية تنوعت بين الدينية والأسطورية والأدبية والتاريخية، مع أن حضور الموروث الأسطوري كان محدوداً؛ وسألت د.ة الصمادي حول توظيف الأساطير العراقية جلجامش وعشتار، المتأخرة، وذكرت أنه من المعتزّين بقصيدة'' من أين هدوؤك هذه الساعة''، الدرامية. وتابعت ترصد شعره الغنائيّ الرومانسيّ، وانشطاره صوتين وتعبيره عن تناقضاته مع الذات، وحضور الزمن في شعره.
وكان ناقش الشاعر عبد الواحد طلاب الجامعة ونقل لهم فلسفته في كتابة الشعر، وبداياته مع اللغة والتراث، ونصح ألا نهتمّ بقولنا هذه قصيدة عمودية وتلك فصحى؛ بل أن ندرك قيمة الشعر وفنيّته فيها.
 
نقاد أردنيون يعاينون تجربة الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحدUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/6/2009
نظمت مجلة "اقلام جديدة" التي تصدر عن الجامعة الاردنية مساء امس ندوة حوارية مع الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد وذلك في قاعة عمان في مكتبة الجامعة وتحدث فيها كل من النقاد الدكتور ابراهيم السعافين والدكتور سمير قطامي والدكتور شكري ماضي وأدارتها رئيسة تحرير المجلة الدكتورة امتنان الصمادي بحضور مديرة مكتبة الجامعة الاردنية الدكتورة هند ابو الشعر وسكرتير تحرير "اقلام جديدة" الزميل ابراهيم السواعير وعدد من كتاب المجلة وطلاب من الجامعة.
وقدمت د. الصمادي الشاعر عبد الواحد بالقول "الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد من عمالقة الشعر العربي فقد ولد عام 1930 وجايل عددا من رموز الشعر العربي الحديث واهمهم بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري ومحمد مهدي الجواهري ونازك الملائكة وآخرين".
واشارت د. الصمادي الى أثر الغليان السياسي والتحولات الاجتماعية التي شهدها العراق بشعر عبد الواحد واستعرضت محطات حياته المهمة وسجنه مرات عديده وانتماءه للحزب الشيوعي العراقي ثم تبوءه عددا من المناصب الثقافية المهمة في بلاده كما عددت الجوائز التي حصل عليها خلال مسيرته الابداعية وابرزها جائزة"بوشكين" من الاتحاد السوفييتي عام 1975 وجائزة "صدام" الاولى في الشعر العربي عام 1987 ووسام القصيدة الذهبية في مهرجان ستروس الشعري العالمي.
من جهته قال الناقد الدكتور ابراهيم السعافين ان شعر عبد الواحد يحمل أثرا كبيرا بالقرآن الكريم وأشعار المتنبي مؤكدا ان قصائده لم تقف عند مرحلة معينية والعناصر الفنية فيها متطورة باستمرار كما انه يجمع بين الاصالة والمعاصرة في شعره وقال"يسري في قصائد عبد الواحد خيط رومانتيكي لازم بكل قصيدة متفوقة".
وأكد د. السعافين ان التجربة الشعرية لعبد الواحد من اهم وابرز التجارب الشعرية العربية المعاصرة.
أما الناقد الدكتور شكري ماضي فقد قال ان أشعار عبد الرزاق عبد الواحد بها روح شفافة وعاطفة متدفقة وصور شعرية جديدة ولغة موحية وايقاع حزين يقترب من تقاليد الرثاء الشعبي وأضاف"ان عبد الواحد يمثل صوت شعري ينبثق من الموروث وينجح بتجسيد الحداثة الشعرية".
وحول تأثره بالمتنبي والشعر العربي القديم قال الشاعر عبد الواحد أنه يجل التراث ويبني قصيدته عليه الا أنه يشاكس ويعارض المتنبي في كثير من القصائد مشيرا الى انه حفظ القرآن الكريم وديوان المتنبي قبل بلوغه سن العشرين.
كما اكد الناقد الدكتور سمير قطامي ان عبد الواحد من الذين قدموا القصيدة الكلاسيكية الآسرة وهو يدين بذلك للقرآن وأشعار المتنبي كما أشار الى انه شاعر كلاسيكي وتجديدي في آن وما زال لديه الرغبة بتقديم الجديد.
وأوضح د. القطامي ان عبد الواحد استطاع ان يطوع الشعر الكلاسيكي ليكون حديثا وسأله عن مدى تأثير الاحداث السياسية في شعره فأجاب الشاعر بالتأكيد على ذلك الأثر وان السياسة لعبت دورا ايجابيا في اغناء شعره وتجربته الابداعية.
ورحبت الدكتورة هند أبو الشعر بضيف المكتبه وعبّرت عن بالغ سعادتها باستضافته وناقشته في أثر دار المعلمين ببغداد في اغناء المشهد الشعري العراقي وانفتاح الشعراء العراقيين على التجارب الغربية.
وخلال الندوة قرأ الشاعر عددا من قصائده ومن قصائد تأثر بها لكبار الشعراء العرب ومن أجواء قصيدته الشهيرة "الزائر الأخير" والتي يخاطب بها الموت: "من دون ميعاد ـ من دون أن تقلق اولادي ـ أطرق على الباب ـ أكون في مكتبتي معظم الأحيان ـ اجلس كأي زائر ـ وعندما تراني مغرورق العينين ـ خذ من يدي الكتاب".
الدستور
(أقلام جديدة) تصدر عددا خاصاUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
4/27/2009
بمناسبة الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009، تخصص مجلة ''أقلام جديدة''، عددها التاسع والعشرين، للاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية.
وتدعو أسرة المجلة، الأدباء والكتّاب للمساهمة في العدد بكتاباتهم الأدبية والفنية، خصوصاً تلك التي ترسخ الحس القومي والاعتزاز العروبي بالمكان المقدس (جوهر القضية الفلسطينية) لدى جيل الشباب الواعد. يمكن إرسال المساهمات على البريد الإلكتروني.
(aqlamjadida@yahoo.com), .
أو على العنوان البريدي (ص.ب 13566 عمّان 11942).
يُذكر أن ''أقلام جديدة'' تصدر شهرياً عن الجامعة الأردنية، وترأس تحريرها الناقدة د.امتنان الصمادي.
الراي
أقلام جديدة) تنتدي فـي (الأردنية) حول الأدب الساخرUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
3/11/2009
عمان- ابراهيم السواعير - ما يلفت أنّ طلبة في الجامعات: الأردنية نموذجاً ما يزالون ينظرون إلى الكتابة الساخرة مادّةً للإضحاك: بين ثنايا المحاضرات، أو للتندّر بين الأصدقاء؛ ولربما غاب عن البال أنّ حفراً عميقاً في الموضوع تتكئ عليه، وتتخذ منه سوطاً ينبّه على قضيّة، أو مهمازاً يحرّك راكداً؛ ولعلّ تلهّف طالبة في ندوة   الأدب الساخر بين الرسالة والتهريج  :   يالله ضَحْكونا!  ، التي أقامتها مجلة أقلام جديدة في الجامعة أمس، ما يثير أسئلة! .
الندوة التي حاورت بها المجلة الكاتبين الزميلين أحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان، وأدارتها رئيسة تحرير المجلّة دة.امتنان الصمادي كشف فيها المحاضرون: الزميل حسين نشوان، ود.حسين محادين، ونزيه أبو نضال عن أمور، منها ما أكّده الزميل نشوان من أنّ الأدب الساخر في الأردن ليس جديداً، وترفده   سواليف   الجدّات والمجالس والدواوين والأمثال الشعبية والحكايات. الزميل نشوان قال إنّ ثقل الحياة وهمّها خلق ما نرطّب به أكبادنا، ونزرع به ابتساماتٍ تحت ضغط الحياة التي فيها الألم هو الطبيعيّ والفرح هو الاستثناء. واستفاد الزميل من اشتغاله بالصحافة في تشبيك الموضوعات بطريقة المفارقة، وهو ما أعطى ورقته قبولاً، وقد نأت عن السرد التاريخي لنشوء الأدب والكتابة الساخرينِ وروّادهما، يدعم ذلك تشريحه لمفرداتٍ بعينها استخدمها الزعبي وغيشان، من مثل:   سواليف   و  الممعوط  ، و  جهد بلا  ، و  اللحلحة  ، و  قو الغانمين  ، و   على حطّة إيدك  ، و  بلا زغرة  ، و  احفظ هاللطش  ، و  واحد فاز  ، و  أطفال تيك أوي  .
وردّ نشوان المفردة   العنوان   إلى ما يرهص به صاحبها الزعبي: مثلاً، أو حكمةً، أو حكايةً، وانتقل إلى   شغب   غيشان وإعلانه الحرب، والمفارقة المستعارة المدروسة:   لماذا تركت الحمار وحيداً؟!  ، و   مؤخرة ابن خلدون  ، و  أولاد جارتنا   وغير ذلك الكثير. عناوين يوسف المستفزّة كانت مادةً أطنب فيها نشوان، والتحام الكاتبينِ بالناس جاء في ورقته من التزامهما بما ينفع العامّة.
ورصد الزميل تقنياتهما في نوافذ الأدب والفن: حكايةً، قصّةً، مسرحاً، وسينما، ودراما مُتَصوّرة، وتمثّل بمقالة الزعبي   قحّة اقتصاديّة   وحلل ما رمى إليه الكاتب.ولم ينس الزميل أن يؤكّد جديّة الكاتب الساخر وانشغال همّه بالقضيّة- موضوع الكتابة- وكلّ ذلك يصدر عن موقف تتولد منه أسئلة. الباحث د.حسين محادين حملت ورقته عنوان    ثقافتنا والأدب الساخر في الأردن: محليّة القسمات، إنسانيّة المعنى/ قراءة من منظور علم اجتماع الأدب  ، وجاء فيها إهداؤه إلى المبدع الحاضر محمد طمليه، وشرحُه اللغة ظاهرةً اجتماعيّة، وسؤاله: هل ثمّة أوجه أخرى للسخرية أو المفارقة تكاملاً مع خطاباتنا المكتوبة عبر المقالات اليوميّة صحافيّاً وإلكترونيّاً في مجتمعنا الأردني؟ وعدّ مصادراً من مثل: دبابيس اللغة البكر في زمن تجهّم الحياة والأرواح والصحراء والجبال، فأضحك من أضحك وأبكى من أبكى، ومع ذلك فما يزال من يردد   اللهم اكفنا شرّ هالضحكة  ، وبيّن محادين أن هؤلاء الكتاب هم لامعون، بل مبدعون   بعليّون  ، وليسوا عضويين على حد تعبير غرامشي، وتناول محادين الوعي التنويري، و  ديكتاتورية الحياة الثقافية المناوئة للتعدد: ثنائيةً مدميةً في الموروث السياسي المؤذن بالناس:   حط راسك بين الروس، وقول يا قطّاع الروس  .
وانتقل محادين إلى المصدر السياسي وجل العاملين في الحقل الثقافي، وانحسار المشهد الكتابي الساخر أو اتساع آفاقه بسبب من الممنوح من الحريّة اللازمة. وذكر محادين المصدر الثالث: الأهل وخزانتهم التي لا تنفد في إثراء كتابنا الساخرين.
وسار نزيه أبو نضال يشرح تأخر ظهور الكتابة الساخرة في الأردن قياساً باليوم، وتناول البدايات في الثقافتين: الشفاهية والمكتوبة، والطرائف العربية:   أخبار الحمقى والمغفلين  ، و  البخلاء  ، ونوادر جحا وأبي النواس. وتمثّل أبو نضال بخفّة الظل وسرعة البديهة والتعليق الساخر والقدرة على التأليف والتوليف والسرد، وعاد إلى محمد طمليه    كاتباً ساخراً  ، وهو ما خالفه فيه الزميل نشوان في أنّ طمليه كان كاتبا ينهج منهجا عبثياً ، وأن العبث ينطوي على سخرية.
أبو نضال عدّ من الساخرين كتابةً: يوسف غيشان، أحمد أبو خليل، أحمد الزعبي، كامل نصيرات، إبراهيم جابر، موسى حوامدة، طلعت شناعة، رسمي أبو علي، فؤاد أبو حجلة، باسل طلوزي، ماجد خواجا، عبد الهادي راجي المجالي، سامي الزبيدي، ومحمد الشواقفة في المسرح، وماجد المجالي الشاعر.
رئيسة تحرير المجلة دة. الصمادي قالت إن الندوة الشهرية الرابعة لأقلام جديدة، في رحاب الأردنية، تتناول لوناً أدبيّاً خاصّاً، محيّراً، مضحكاً، مبكياً، ويزيد الندوة غنىً أن طلبة الجامعة يحاورون فيها المجرّبين في إبداعاتهم، وقد قَدِما من قلب الحركة الثقافية والصحافية، وتضمّخا بحبر المجتمع الأردني ببساطته وعفويته، وهما كاتبان ساخران جادّان، موجوعان، تفتح لهما جامعة الفكر والأدب والفن، الجامعة الأردنية، جامعة المجتمع المحلّي، أذرعتها برعايتها المشهد الثقافي واتخاذه أجندةً يقوم عليها مثقفون أكاديميون.
وقدّمت الصمادي إطلالةً على المناكفة والشغب وبدايات هذا الأدب القديم الجديد منذ   أخبار الحمقى والمغفلين   و  حكايات هبنقة  ، وشعر أحمد مطر وأحمد فؤاد نجم، وقصّة زكريا تامر، ومسرح الماغوط، وقالت إنّ الكتابة الساخرة في الأردن بدأت بكتابات هاشم السبع منذ الخمسينيات، كما في كتابات القاص الساخر فخري قعوار ومؤنس الرزاز ومحمد طمليه، وأشارت إلى أنّ الأدب الساخر هو ما يهزّ البديهيات الراكدة الجوفاء في تقاليد المجتمع دون المساس بالثوابت، وهو ابن الواقع يعكس جماله وقبحه، وهو الأدب مانع الصواعق ضد الانهيارات النفسية، وهو معرّي الواقع، وهو الموظّف للمحكيّة وفيه حزن وفرح وبوح وخيبة.
وكان ردّ الكاتبان على أسئلة الطلبة الذين جلبهم موضوعها- على غير العادة- وسألوا عن دوافع الكتابة، ومداليل اللفظة، والهم المتولّد، والتقنية المتبدّلة، والثبات على الموقف، وسار الكاتبان يشرحان كثيراً عن خصوصية أدبهما، وتجدده، واستناده إلى قضيّة، وأنه لم يأت اعتباطاً، أو تجنّياً على أحد.
الراي
(أقلام جديدة) تحاور الربيحات فـي (الشباب: مُستَهدفاً ثقافيّاً)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
4/22/2009
عمان- إبراهيم السواعير-يؤشّر وزير الثقافة د. صبري الربيحات على أهم مرتكزات الثقافة الوطنية: الشباب مُسْتهدفاً؛ ويناقش أسرة تحرير مجلة أقلام جديدة في مقرّها بالجامعة الأردنية، في الندوة السادسة من سلسلة ندوات مبدعون في الفكر والأدب والفن، التي تنتهجها المجلة كل شهر.
الندوة التي يحضرها مستشار تحرير المجلة نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات والمعاهد الإنسانية د. صلاح جرار، بإدارة رئيسة تحرير المجلة دة.امتنان الصمادي في العاشرة صباح السادس والعشرين الجاري في كليّة العلوم التربوية، تتوزع أوراقها بين: أمين عام الوزارة الشاعر جريس سماوي، والزميلين في الرأيرئيسة تحرير مجلة حاتم الروائية سميحة خريس، ومدير الدائرة الثقافية التشكيلي حسين نشوان، وإبراهيم السواعير.
وتطمح المجلة بالندوة حسب دة. الصمادي إلى تعريف طلبة الجامعة بدور الوزارة، وآلية اعتنائها بالشباب المبدع الذي تكون الجامعات نواته، فتهيّئه لما ينتظره، وفي هذا السياق يناقش الطلبة الوزير بفرص النشر والدعم الثقافي ورعاية الإبداع مؤسساتيّاً، وورش الوزارة في التعريف بالأدب والفن في المحافظات، ومخيّماتها الإبداعيّة، والتعرف إلى سلسلة الكتاب الأول الدّال على ارتهان صاحبه للفكر أو الفن أو الأدب أو إحجامه. وتعوّل المجلة على الندوة في الوقوف على جولات الوزير الثقافية في شرح مفهوم الثقافة الوطنية: تنظيراً وسلوكاً، وحال القراءة اليوم في يوم الكتاب العالمي وحقّ المؤلف، ودور المسرحيين الشباب الدارسين في الانخراط في مسرح الوزارة، وتجسير الهوّة بالمجمل بين الطالب الجامعي والمحيطين: مؤسساتٍ وأفراداً.
وفي الندوة يتحدث المشاركون عن محاور: خدمة الأدب والإعلام في صقل شخصية الشاب ودفعه على التعبير والشعور بمن حوله، وتَعَرُّفِه إلى إصدرات تدعم الدرس الأكاديمي في الشواهد الأدبية؛ فتتجاوز المقرر إلى شعورٍ بالرغبة في تقليب جديد الأكشاك وزيارة الصحف والأخذ عن الأديب شفاهةً ومناقشة ذلك في قاعة الدّرس؛ والاستزادة بحضور أمسيات الوزارة وهيئاتها الثقافية، وتجاوز سور الجامعة، وهو هدفٌ سعت إليه المجلة في انفتاحها على الوسطين: المثقف والإعلامي.
االرأي
«أقلام جديدة ».. تشارك فـي الملتقى الإبداعي الطلابي الثاني عشر بمصرUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
9/17/2009
عمان- الراي- تشارك مجلة أقلام جديدة بالملتقى الإبداعي الطلابي الثاني عشر الذي سيعقد في السابع والعشرين من الشهر الجاري إلى الثاني من تشرين الأول القادم بتنظيم من المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات بجامعة أسيوط تحت عنوان الطلبة العرب والمشهد العربي المعاصر وتشرف د.
امتنان الصمادي رئيسة تحرير المجلة على هذه المشاركة ببحث بعنوان: دور المجلات الثقافية في رعاية الإبداع الشبابي مجلة أقلام أنموذجا، وقد أعد البحث أعضاء هيئة تحرير مجلة أقلام جديدة وهم الطلبة سونا بدير من كلية الآداب، والطالبة يسرى أبو غليون من كلية اللغات الأجنبية، والطالب عمر عطيات من كلية العلوم، ويذكر أن الجامعة شاركت في أعمال الملتقى الحادي عشر الذي أقيم في اللاذقية العام الماضي وقد أحرز فيه الطالب عثمان مشاورة المرتبة الأولى، بإشراف د. الصمادي على تلك المشاركة وهي عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان له  الصخرة الكبيرة ويقدم الورقة لهذا العام الطالب عمر عطيات من هيئة تحرير مجلة اقلام جديدة.
ويهدف بحث هذا العام إلى تسليط الضوء على الجهود التي يتركها الشباب العربي عموما والأردني بالأخص على المشهد الثقافي العربي المعاصر عبر إسهامهم بأدوات هذا المشهد وصور التعبير عنه، والدور الذي يلعبه الشباب في تطور المجلات الثقافية والتأثير في رسالتها والمضمون الذي تقدمه، ويبين البحث نسبة الشباب المبدع المشارك في هذه المجلات.وقد اعتمد الطلبة المشاركون في إعداد البحث على استبانات تبين مدى فاعلية المجلات الثقافية في رعاية الإبداع الشبابي وحجم المتابعة من قبل جيل الشباب لهذه المجلات في ظل تطور وسائل الاتصال وتعدد ألوان التقنيات الحديثة التي تقلص دور المجلات الورقية.وانتهى البحث إلى أن الدور الذي تلعبه مجلة أقلام جديدة في رعاية الإبداع الشبابي دور مهم ليس على المستوى المحلي بل يتجاوز ذلك إلى مستوى الوطن العربي بحيث بدأت تحقق رسوخا ملموسا وثقة من قبل الشباب العربي ويذكر أن عدد الجامعات المشاركة لهذا العام تصل إلى خمس وأربعين جامعة بمعدل ثلاث مشاركات طلابية لكل جامعة.
الراي
(أقلام جديدة) تنظم أمسية حوارية فـي (الكتاب)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
12/22/2008
عمان- هديل الخريشا - قالت رئيسة تحرير مجلة اقلام جديدة د. امتنان الصمادي في رابطة الكتاب الاردنيين:  لم يكن لي في مجلة اقلام باع طويل فانا منذ شهرين فقط والتي وصلتني بطموح اصحابها، فحين وقفت على الاعداد السابقة وجدت جهودا جبارة وصادقة النية والصادرة عن محبة الجيل الجديد، فهي فئة جديدة ناشئة تتطلع الى من ياخذ بيده، ومن هنا شعرت اني في وضع المسؤولية، فمن التحديات التي نواجهها حول جيل الشباب الذي نتطلع اليه هل هو في وضع المسؤولية ام سيخذلنا  .
واضافت د. الصمادي في الامسية الحوارية التي عقدت مساء الاربعاء الماضي:  جاءت المجلة بمبادرة د. صلاح جرار والفريق الذي قدم بهذه الحقبة ان تطلع الجامعة بهذه المجلة بعين الاعتبار، والجامعة ليست مكانا لتفريخ الطالب ومنحه درجة البكالوريس من اجل العمل، فالجامعة مؤسسة تعنى بالفرد مؤسسيا واجتماعيا وثقافيا وتستوعب هذه الاطر، من هنا جاء تبني رئيس الجامعة الاردنية د. خالد الكركي لجعلها من سلسلة تصدارات الجامعة الاردنية  .
وحول اهداف المجلة بينت د. الصمادي في الامسية المعنونة (واقع وطموح):  رعاية الابداع الشبابي الفني والتشكيلي ومنبر حر للتعبير عن الاراء والافكار، فهي ارض خصبة لزرع الفكرة التي لم تجد ارضا اخرى وفرصة للتواصل بين الاجيال، ونحتفظ بالهيئة الاستشارية لانهم همزة الوصل من اجل استقطاب الابداعات، فطموحنا في الرؤية المستقبلية ان نصبح مرجعا لكل دارس قد تستوقفه بداية شاعر او قاص او فنان تشكيلي   .
وقال الكاتب الزميل جعفر العقيلي:   منذ ان انطلقت الفكرة ونحن نقف الى جانبها ونوأزرها لاهمية دعم الاقلام الجديدة والتبشير بها، وعند انتقال المشروع الى حضن الجامعة الاردنية كان ثمة خسية من ان تتوقف المجلة او تتعرض مسيرتها للعرقلة، ولكن الاعداد التي صدرت خلال العامين الاخيرين كشفت عن جدية الجامعة وادارتها في التعاطي مع هذا المشروع  .
واضاف العقيلي:   ان المجلة تواجه تحديات من ابرزها الانفتاح على المشهد الثقافي برمته والخروج الى الميدان وعدم الاقتصار على الابداع الكتاب وحده، فضلا عن الجانب المالي الذي لا بد من اخذه في الحسبان اذا ما اريد الاستمرار بالمجلة  . ونوه العقيلي الى النقلة النوعية على مستوى التحرير والصعيد الاخراجي في اعدادها الاخيرة.
وقالت عضو هيئة التحرير في المجلة هيا الحوراني:  اننا نطمح للاستمرار في اصدار هذه المجلة والتي اشعر بالاعتزاز اني كنت من المتابعين الاوائل لفكرتها وتحقيق هذه الفكرة على ارض الواقع وقد اثبتت انها بحق تدعم الادب الجديد وتتبنى الاقلام والمواهب الجديدة، وان الاستمرار باصدارها اشارة الى نجاحها وقدرتها على استقطاب المثقفين من الشباب وغيرهم من المبدعين والمفكرين  .
وقال عضو هيئة التحرير عمر عطيات:  اعتقد جازما ان فلسفة المطبوعة اقلام جديدة لا تبتعد عما ننشده، فهي مذ بدات لم تكف اعينها عن أي ملح ابداع قريبا كان ام بعيدا، وما زالت على عهد من تاملوا بها خيرا تفتح صفحاتها لكل الاقلام الجديدة الجادة وتتطلع لمزيد من التقدم والرقي بهم ومن خلالهم وتتخذ المجلة رعايتهم ومتابعتهم مسؤولية على عاتقها وسياسة لا ترضى التخلي عنها، على شعر (اذا غامرت في شرم مروم...فلا تقنع بما دون النجوم  .
واضاف عطيات:  ولا باس من اسقاط حديثي الاقلام الجديدة البشرية التي تاخذ مكانها اللائق المشرف في الساحة الثقافية، رغم شح الموارد مع انها بلا شك تحتاج لمن يمدها بالدعم والرعاية ويمهد لها الطريق نحو الابداع المنشود لتتجدد دماء النهضة الفكرية في شرايين الامة، وبعيدا عن الصورة الفنية، فحدوث النهضة واستمرارها سيصبح مسالة وقت ليس الا، عدا ان اعارة هذه الاقلام الشابة والتفريط بها وتهميشها هو استغناء مشبوه مرفوض عن جيل كامل يحاول الحصول على ادنى حجم من الثقة ممن حوله  .
وقال القاص رمزي الغزوي الذي ادار الحوار:  صدرت المجلة قبل عامين تقريبا خارج نطاق الجامعة وكان يراسها د.جرار انذاك، ومديرها عزمي خميس كانت في البحث عن الاصوات والاقلام الجديدة واكتشفت العديد منها ثم ما لبثت ان ضمتها الجامعة الاردنية تحت جناحها  .
(أقلام جديدة) .. صناعة المواجهة بالأدبUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/21/2009
عمان- الرأي- أصدرت مجلة'' أقلام جديدة'' عدداً مزدوجاً للسنة الفائتة ألفين وثمانية؛ مشتملاً على ندوة المجلة التي قرأت بها تجربة القاص فخري قعوار، وإبداعات شبابية في القصة والشعر والمقالة، بالإضافة لتحليلات في مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الذي قامت عليه وزارة الثقافة، ومهرجان المسرح الأردني الخامس عشر، وحوار مع الروائي إلياس فركوح، ومصوّر الجامعة الأردنية محمد الطرزي.
وقدّمت رئيسة تحرير المجلّة أستاذة الآداب في الجامعة الأردنية د. امتنان الصمادي العددين الثالث والعشرين والرابع والعشرين بموضوع'' صناعة المواجهة بالأدب''؛ مبيّنةً أنّ الغبار لم يعد يغلف طبيعة الصراع العالمي الجديد الذي أثاره أستاذ العلوم السياسية في هارفرد صاحب '' صدام الحضارات'' صاموئيل هانتغتون؛ في تناوله مستقبل الغرب وحضارات العالم في الصدام الذي أساسه الثقافة أو الهويّة الحاكمة لكل حضارة؛ متعجّبةً من سرعة ما ورد إلينا من ترجمة مفاهيم على شكل هجمات تنطلق من مشروعٍ صريحٍ وبيّن يستهدف الدين والثقافة والأدب؛ سينمائياً مرةً وكاريكاتورياً مرةً أخرى.
وأوردت د. امتنان في افتتاحيتها المجلة التي يدير تحريرها الزميل إبراهيم السواعير، ما أدركته الكاتبة الأميركية شيري جونز بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي وضعت الإسلام على طاولة المساءلة الأيديولوجيّة للباحثين عن الحقيقة من جهة أو للطائشين الذين فكّروا بالانتقام من هذا الدين اعتقاداً منهم بحكاية الإرهاب التي تمّ الترويج لها؛ فقد أدركت جونز في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الجزء الشخصي الخاص بعلاقاته بزوجاته؛ فنقلت كلّ ذلك في عمل روائي تاريخي هو'' جوهرة المدينة''؛ وهي تُعدّ بهذا أنموذجاً لمثقفي الغرب الأميركي ودارسيه في النظر إلينا؛ وتسأل د. الصمادي: كيف نواجه الآخر؟ ونقرأه؟ وهل قدّم منجزنا الروائيّ صورة الآخر في ضوء صناعة المواجهة التي تقتحم على الآخر داره؛ مستثنيةً اقتحام الطيب صالح في موسم الهجرة إلى الشمال؛ فإما نعادي الآخر، أو ننبهر به؟!.. وكلاهما يحتاج وقفةً متأنية.
المجلة التي تصدرها الجامعة الأردنية، ويُستشار في تحريرها نائب رئيس الجامعة الأردنية د. صلاح جرار، اشتملت على زوايا: تجارب واعدة، ومتابعات، ومقالات، وإصدارات، وقصص قصيرة، وأخبار ثقافية؛ لاسيما : مؤتمر الحفاظ على الموروثات العالمية في الإسكندرية الذي شارك فيه د.
صلاح جرار وأكاديميون، ومهرجان دمشق المسرحي، وندوة النص المسرحي في عمان. ويشار إلى أن لوحات العدد كانت للفنان الأردني عبد العزيز الحمصي، وحملت المجلة مواضيع: لوكليزيو والإبداع لصدوق نور الدين، والأفكار الصوفية الباكستانية. كما شارك في مواضيعها: أشرف خليل، وأنس عرابي، وأوس أبو صليح، وحكمت النوايسة، وصفوان قديسات، وعبد القادر الحمصي، وعلي البتيري، ومحمد الدحيات، ومحمد عريقات، ومناهل العساف، وأحمد بخيت، وحسن بسام، وهمام يحيى، وأحمد الجهمي، وأسامة غاوجي، وعبد الستار ناصر، وفادي الغوانمة، وسكينة حلايقة، وهيا الحوراني، وبنان الصبيحي، ووردة كتوت، وسميرة عوض، وأحمد الطراونة، وجمال عياد، ود. نهاد الموسى.
الرأي
(أقلام جديدة) تنتدي حول دور (الثقافة)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
4/27/2009
عمان- إبراهيم السواعير - نصح وزير الثقافة د.صبري الربيحات الطلبة أن يتجاوزوا ''الري المعرفيَّ بالتنقيط'' إلى المبادأة وتخطّي السور الجامعي، وأن يُضاعفوا الساعات الجامعيّة الحقيقية بالدرس الذّاتي ويستغلّوا ما في الجامعة من محفّزات البحث والتعلُّم، لأنّ أدوراً تنتظرهم، وتتطلّب قدحاً للأذهان ومواكبة للمستجد.
وكشف د. الريبحات، في الندوة التي دعته إليها مجلّة أقلام جديدة صباح أمس وقدّمته فيها رئيسة تحرير المجلّة دة. امتنان الصمادي، عن متعة أن يكون الطالب جامعيّاً؛ فيشتعل عقله وتصقل شخصيّته مُحاوراً متفائلاً غير منكفئ؛ يؤمن بثراء التنوّع وتكامل ''الشخصيّات'' العربية والعالميّة؛ ولا يتمّ ذلك دون فتح الأستاذ الجامعي آفاق طلابه والنّأي بهم عن التلقين إلى التفكير وإعادة صياغة السؤال والمفاضلة بين الإجابات.
وانطلق د. الربيحات، في الندوة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الأردنية د. صلاح جرار مستشارُ تحرير المجلّة، يرصد ''ليونة'' الشخصيّة الأردنية ''المطواعة'' من غير ضعف، المتفاعلة مع المحيط، وهي الشخصية- والقول للوزير- التي تقترب من ''أخلاق النبوّة'' في التأشيير على الصّارخ الخَطر؛ وضرب الوزير مثالاً ''تفجيرات عمان ألفين وخمسة''، مدللاً بالملمح الجمعيّ الواحد المعبّر عن المكان والانطلاق منه نحو فضاءٍ أوسع، وفي سياق ذلك اجترح الربيحات ثقافات من مثل '' الأمل'' المتولّد من كثافة غيوم القنوط، وألمح الوزير إلى الواقع الثقافي الذي يحصره ''البرايفِت'' أو الخاص، مستعجلاً تعميمه بتهيئة الثقافة.
وعاد الوزير يؤكّد وديعة الفكر في صدور وعقول الطلبة، وعِظم الوفاء الذي ينتظره الآباء منهم؛ وقد اختزلوا فيهم مطامح، واستثمروا بتعليمهم كثيرَ فرص؛ فلا أقلّ من احترام ثقافة ''الفرح'' التي ينتظرون، وهي الثقافة المهيئة للمتولّدة عنها ''العمل''؛ لأن 238 ألف طالب يعتمد اعتماداً كليّاً على ذويه أمرٌ يقلق إذا ما قورنت الحال بين المحيطين: النامي والمتقدم. ووقف الوزير عند ''الحب'' ثقافةً بين طلبة الجامعة، تلغي معرفة الطالب بأبناء حيّه أو قريته فقط إلى شمول التجارب والنظر- على الأقل- في الحضاري الإنساني الذي يدعمه التعلّم الحر، وتؤطّره النظرة طويلة الأمد لما مقبل.
رئيسة تحرير المجلة دة. الصمادي مهّدت للندوة بندوات المجلّة غير المنقطعة: القاص فخري قعوار، الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، أسرة أدباء المستقبل، الأدب الساخر، وحوار وزير الثقافة، وقالت إننا نعوّل كثيراً على المجلّة في إطلاقها الأدب الشّاب من مكامنه، وتحدّثت عن الجامعة الأردنية ''أم الجامعات'' المستثمرة بطلابها، مركز إشعاعٍ فكري وحضاري، وأكّدت دور الوزارة في تأطير الثقافة الوطنيّة في ظلّ العولمة، أو ''عولمة الثقافة''، وقاست الصمادي المسافة بين الثقافتين: النخبة والعامّة، وتمنّت أن يتعرف الطلبة إلى وزارتهم راعية الثقافة وأن يندمجوا في مشاريعها بفنّهم وأدبهم ودراساتهم، وقالت إنها تأمل بتعاون الوزارة مع الوزارة في إصدارات شبابية، ودعم فكرة الكتاب الأول.
أمين عام الوزارة سماوي تناول في كلمته الثقافة الوطنيّة، والوسطية، والمنجز الأردني المساهم في التشكيلة الفسيفسائية الإنسانية، وقال إنّ ثقافاتٍ تقف بالضد من الثقافة الإنسانية الوسطية؛ عادّاً الاستعمارية المتحيّزة ضد الإنسانية، وقرأ سماوي في التحاور البنّاء وكون الجامعة تزداد خصوبةً بالمناكفة الطيّبة في إغناء جوانب الدرس الأكاديمي وشدّ جوانب ما واقعيٌّ فيه.
الروائية الأديبة رئيسة تحرير مجلة حاتم سميحة خريس قالت إن ''أقلام جديدة'' تحفزني على متابعتها، وعرّفت بـ''حاتم'' معتنيةً بجانب مهم كُنّاه أطفالاً، وحزنت الزميلة للإطار الضيّق في الحكم على الأمور، ونبّهت على رفض الجيل الحاضر للجيل الأب، وقالت إن المكان الأردني يُستلهم في روايات وأقاصيص وفي الشعر والأجناس الأدبية والفنيّة الأخرى، وعرّفت الزميلة بتوظيفها المكان الأردنيّ في الرواية.
ومن جهته قال مستشار تحرير المجلّة د. صلاح جرار إنّ وجود كادر مثقّف ومخلص للثقافة أمرٌ فيه غنى، وتناول جرار مسيرة المجلّة في سنواتها الثلاثة، وعرّف بدور الجامعة الأردنية في احتضان المبدعين بمجلاتها، وعنايتها بالمبدعين، وقد توافرت على فضائيّة يقود عليها كادرٌ متخصص وآخر يتدرّب. وعن المجلّة قال د.جرار إنّ أقلام جديدة ينتظم إصدارها، وهو سببٌ لنجاحها، وبيّن احتكام نصوصها للأكاديمي والإعلامي والمثقف وهو ما يجعل منها غاليةً في يد متلقيها. وسأل د. جرار: إلى متى ستظلّ ''الثقافة'' هامشيّةً في الأولويات؟ وأين وصل صندوق الثقافة، وإلى متى سيظل العمل الثقافي رهيناً بالإجراءات المالية؟
وكان وزير الثقافة استمع إلى مداخلات طلبة يدرسون الفنون في الجامعة، ووعد بإشراكهم في جداريات الوزارة، وأكّد عناية الوزارة بمداخل المدن في منحوتات تحمل روح الوطن، وتنطلق منه.
 
الرأي
عدد جديد من اقلام جديدة 27Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
5/6/2009
العرب اليوم
اقلام جديدة» تنتدي حول «الشعر بين الاكاديمية والابداع»Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
8/9/2009
عقدت مجلة "اقلام جيدة" ندوتها الشهرية بعنوان "الشعر بين الأكاديمية والابداع" وقد افتتحت د. امتنان الصمادي رئيسة تحرير المجلة الندوة مرحبة بالحضور موضحة بان الندوات الحوارية التي تعقدها المجلة هي عملية خلق للتواصل بين الكتاب الجدد وبين المبدعين المكرسين ، وذلك لكسر الحاجز بين الكتاب الشباب والمبدع مشيرة لمعاينة التجربة والتواصل معها بشكل مباشر وقد قالت الصمادي في مستهل حديثها: في هذه الندوة نرى المبدعين أنفسهم والذين خطوا تجربتهم الابداعية ، سيتحدثون الى بعضهم بعضا ، واشارت الصمادي الى الشاعر العراقي عبد الرازق عبد الواحد حينما قال للشاعرة مهى العتوم بانه يخاف الاكاديميين لكنه اثنى عليها في قرائتها الشعرية في منتدى الدستور.
وقد قدمت د. صمادي الشاعر علوي الهاشمي الذي رأى تجربته عن قرب تتجه للنقد وذلك دفاعا عن النص الشعري وقد بد بخوض التجربة النقدية بكتابه الاول ما قالته النخلة للبحر ، اما الشاعر علي جعفر العلاق الذي بدا بالحديث عن تجربته بشعرية عالية قال: حينما اخبرني الدكتور ناصر شبانه عن هذه الندوة كانما سقطت في ماء البحيرة وردة حيث اكد ان تجربته الاكاديمية انما اتت بعد اكتمال التجربة الشعرية ويتابع العلاق اقول انني منذ البداية كنت حذرا ، وحينما اكتب القصيدة فانني اقطع الضوء الذي يربطني بالنقد.
وعلى غير المتوقع فقد تحدث ابراهيم السعافين عن تجربته وقال ان هذه القضية تثير شجوني حيث كشف عن شعرية سبقت كتابة النقد: حينما أهيؤ نفسي ان اكون شاعرا لم يخطر ببالي انني ساعطى لقب ناقد" وكشفت هذه الندوة عن تجربة السعافين ومشروعه الروائي حيث يفرغ الان من كتابة روايته الجديدة. واددك السعافين بان الابداع ليس ترفا او هواية وانما هو جزء من داخل الانسان. بينما اكد د. ناصر شبانه بانه على الشاعر ان يظل يتمتع بمزايا شعرية سقفها السماء ، وان اي اثر اخر يعتدي على هذه الحرية ، بالتالي فانه يحد من الابداع ، متابعا بان الشعر لا يجاور وان الشاعر ينبغي ان يضحي بكل شيء في سبيل القصيدة.
اما د.مهى العتوم والتي تقول نجاح التجربة الابداعية يؤدي الى تجربة اكاديمية ناجحة وليس العكس ، فهي ترى العلاقة بين الابداع والنقد بالنسبة للمبدع لا بد ان يكون في داخله ناقد ، وتابعت في البداية قد اتت من منطقة الشعر اولا.
اما د. سامح الرواشدة فقد ترك اسئلة على طاولة الندوة ليجيب عليها المنتدون وهي كيف يتحرر الشاعر من الناقد ، كما ترك سؤالا اخرا للسعافين هل قمع الناقد الشاعر والمسرحي في داخل السعافين.
في نهاية الندوة شكرت د. الصمادي المنتدين والحضور ، مشيرة الى اسئلة كثيرة لم يتسن وقت الندوة لاجابتها.
 
الدستور
(أقلام جديدة) تنتدي حول الشعر بين الاكاديمي والإبداعUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
8/9/2009
عقدت مجلة اقلام جديدة ندوتها الشهرية بعنوان بين الأكاديمية والابداع.
واستهلت رئيسة تحرير المجلة د. امتنان الصمادي الندوة قائلة في هذه الندوة نرى المبدعين أنفسهم والذين خطوا تجربتهم الابداعية، سيتحدثون الى بعضهم بعضا، واشارت الصمادي الى الشاعر العراقي عبد الرازق عبد الواحد حينما قال للشاعرة مها العتوم بانه يخاف الاكاديميين لكنه اثنى عليها في قراءتها الشعرية في منتدى الدستور.
و قدمت د. صمادي الشاعر علوي الهاشمي الذي رأى تجربته عن قرب تتجه للنقد وذلك دفاعا عن النص الشعري وقد بد بخوض التجربة النقدية بكتابه الاول ما قالته النخلة للبحر.
اما الشاعر علي جعفر العلاق الذي بدا بالحديث عن تجربته بشعرية عالية قال: حينما اخبرني الدكتور ناصر شبانه عن هذه الندوة كانما سقطت في ماء البحيرة وردة حيث اكد ان تجربته الاكاديمية انما اتت بعد اكتمال التجربة الشعرية وتابع العلاق اقول انني منذ البداية كنت حذرا، وحينما اكتب القصيدة فانني اقطع الضوء الذي يربطني بالنقد .
وعلى غير المتوقع فقد تحدث د ابراهيم السعافين عن تجربة مخبأة وقال ان هذه القضية تثير شجوني حيث كشف عن شعرية سبقت كتابة النقد :حينما أهيئ نفسي ان اكون شاعرا لم يخطر ببالي انني ساعطى لقب ناقد وكشفت هذه الندوة عن تجربة السعافين ومشروعه الروائي حيث يفرغ الان من كتابة روايته الجديدة.
واكد السعافين بان الابداع ليس ترفا او هواية وانما هو جزء من داخل الانسان .
ومن جهته اكد د. ناصر شبانه بانه على الشاعر ان يظل يتمتع بمزايا شعرية سقفها السماء ، وان اي اثر اخر يعتدي على هذه الحرية ، بالتالي فانه يحد من الابداع، متابعا بان الشعر لا يجاور وان الشاعر ينبغي ان يضحي بكل شيء في سبيل القصيدة.
اما د.مها العتوم والتي تقول نجاح التجربة الابداعية يؤدي الى تجربة اكاديمية ناجحة وليس العكس، فهي ترى العلاقة بين الابداع والنقد بالنسبة للمبدع لا بد ان يكون في داخله ناقد، وتابعت في البداية قد اتت من منطقة الشعر اولا.
وترك د. سامح الرواشدة اسئلة على طاولة الندوة ليجيب عليها المنتدون وهي كيف يتحرر الشاعر من الناقد.
الرأي
القدس بـ عيون «أقلام جديدة» - العدد 29Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
7/29/2009
احتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، أصدرت أقلام جديدة عددا خاصا أنار عبر موضوعاته واللوحات التي اشتمل عليها، جوانب ثقافية وفنية وفكرية في المدينة المقدسة، يمكن تلمس جمالياتها منذ الغلاف الأول الذي اختارت المجلة أن يكون صورة لقبة الصخرة التقطها فنان العدد سعيد نسيبة.
اشتمل العدد التاسع والعشرون على ملف خاص بالقدس كتب فيه عدد من الكتاب العرب والأردنيين، وقد أتت افتتاحية المجلة بقلم رئيسة التحرير د.امتنان الصمادي كنافذة تطل خلالها على البيت المقدس تقول فيها: لك يا قدس أن تفتحي بواباتك لعل إحداها تكون مدخلنا الرئيسي نحو المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وحائط البراق، والأسواق التي لا تفتأ تنادي الباعة والمتجولين ليردوا بضاعتهم إلى أبيهم لعله يرسل معهم أخاهم في رحلة لشراء صواع الكرامة العربية.
وفي فاتحة ملف القدس الذي أعدته وقدمت له دة.امتنان الصمادي ونسرين أبو خاص أشارتا فيه إلى الرؤيا الواضحة في انطلاقة هذا الملف مؤكدتين: أن المشاركات في هذا الملف صورة احتجاجية على الواقع، وتأكيدا محفورا بالحروف أن القدس تعيش فينا عبر تتابع الأجيال الشابة المبدعة جيلا بعد جيل يعرف تماما أن القدس هي أقرب الطرق إلى السماء، فشكرا لمن أسهم في هذا الملف باستجابته السريعة وكأن القدس على باب قلبه
القدس في عيونهم ، اشتمل على مشاركات شعرية لكل من: المصري أحمد الشهاوي في قصيدتهأحاديث الوطن، المتوكل طه من فلسطين وقدم قصيدة عن يبوس، الفلسطيني تميم البرغوثي شارك بقصيدة القدس، الفلسطيني خالد أبو خالد فكتب معلقة على أبواب غزة، فاروق مواسي من فلسطين وقدم قصيدتان، اللبناني زاهي وهبة فكتب لا تنس، ومن الأردن شارك الشاعر حيدر محمود بقصيدة له على ضريح الشريف حسين. تنوع الملف ليقدم مقالات: سيدة المدن لخالد محادين، إنه اختيار القدس لوزير الثقافة الأردني د.صبري الربيحات،  الاحتفال بالقدس يعني الانتماء  للعراقي عبد الرازق عبد الواحد، القدس لنا د.محمد صابر عبيد، القدس عاصمة الثقافة العربية للدكتور محمد خرماش، هذي هي القدس للدكتور محمد الشنقيطي،  القدس أجمل نساء التاريخ  لمحمد علي شمس الدين. جريس سماوي كتب بعنوان الأشف والأسمى والأكثر جمالا، أما جمعة الفاخري من ليبيا فقدم لأنها قدسنا.
واشتمل العدد على عدد من النصوص الشعرية والقصصية، والدراسات النقدية ، لتختتم المجلة بـرياض الكلم لرئيس الجامعة الأردنية د.خالد الكركي، ونائب الرئيس ومستشار المجلة د.صلاح جرار.
 
الرأي
المجلات الثقافية وإنعدام الرؤيةUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
3/15/2009
ابونضال: ازمة توزيع المجلات الثقافية جزء من ازمة توزيع الكتاب
 
 
جميعان: الكادرالبشري والامكانات المادية اساس نجاح انتشار المجلة
 
عمايرة: هيئة التحرير المنسجمة والمتوازنة سر نجاح اي مجلة
 
خليل: روتين المؤسسات الرسمية يعرقل عملية الابداع والنشر الثقافي
 
السواعير: العلاقات العامة تؤثر على طبيعة المواد المنشورة في المجلات
 
الشيخاني: النشر الالكتروني يوصل المجلة الثقافية الى باب كل بيت
 
العرب اليوم - مشيرة المعلا وآيه الخوالدة
 
(15/3/2009)
 
خرجت الندوة التي اقامتها العرب اليوم حول المجلات الثقافية في الاردن وما تشهده هذه المجلات من تحديات في التوزيع والانتشار العربي ودعا المنتدون الى مجموعة من الاقتراحات حيث اكد الناقد نزيه ابو نضال, عضو هيئة التحرير, في مجلة تايكي انه: يجب ان نميز بدقة ما بين المجلة الثقافية وغيرها مما ينشر لان هناك حدودا يجب ان تكون واضحة فالمجلات الثقافية لها شروط, ويجب ان يكون لها خطط واستراتيجيات وليس فقط مقالات يتم نشرها وان يكون لها هدف معين وذلك بحسب استراتييجة المجلة وهاجسها الثقافي الذي تعمل عليه.
 
وقد اثنى د. ابراهيم خليل, عضو الهيئة الاستشارية لمجلة عمان على كلام ابو نضال حيث اكد بانه: ينبغي ان تكون لنا رؤية لواجب هذه المجلة واهدافها المستقبلية وبالفعل يحتاج هذا العمل الى فريق من العاملين سواء من المتخصصين او الفنيين, اضافة الى وجود مشكلة اخرى وهي روتين المؤسسات الرسمية فقد حاولنا زيادة عدد صفحات المجلة ولم تتم الموافقة, وطلبنا اخذ عطاء لعام كامل لطباعة المجلة لم يتم الموافقة عليه بل كل شهر تتم طرح عطاء فهذه المسائل الاجرائية الروتينية تعرقل في الحقيقة عملية ونحن نتمنى ان يتم تذليل هذه المشاكل من اجل ان تصدر هذه المجلات بطريقة اسهل وايسر على العاملين فيها.
 
ابراهيم السواعير سكرتير تحرير مجلة اقلام جديدة استقواء البعض على مجلة اقلام جديدة واعتبارها مجلة جديدة وبان مبلغا صغيرا كمكافاة لا يحتاج الى العمل على مادة متميزة وهذا جعل هيئة التحرير تقوم بتحليل ودراسة المواد المقدمة للمجلة.
 
بينما ذكر محمد جميعان مدير تحرير مجلة افكار الصادرة عن وزارة الثقافة العديد من المطالب وقال:مع ايماني الكبير بوجود اهداف مرحلية لكل مجلة من المجلات سواء اهلية او رسمية ورغم استقلاليتها في ادارة شؤونها اداريا وفنيا لكنني ادعو الى ان يكون هناك تنسيق مشترك بين المجلات الثقافية للاتفاق على الاقل على استراتيجية تكاملية, لاننا نعمل في جزء معزول ومنفصل عن الاخر وهذا قد يكون احد الاسباب الرئيسية التي تحول دون انتشار الكاتب الاردني, لذلك لنتفق على رؤية مشتركة تنهض بادب اردني وطني يحمل هوية وذاتية وسمة خاصة فيه, وانا اعتقد بان مسأله التنسيق المشترك بين هيئات تحرير هذه المجلات ستتيح فرصة للقفز على كثير من العقبات التي تحدثنا عنها.
 
كما واكد موسى الشيخاني المشرف العام على موقع وكالة انباء شعراء الاردن - عرار,على تعاون وكالة عرار للشعر العربي مع المجلات الثقافية وذلك من خلال نشرها على الشبكة العنكبوتية.
 
نبذة تعريفية بالمجلات الثقافية الاردنية
 
 
بدأت الندوة بلمحة تعريفية بكل مجلة ثقافية, فبين ابو نضال: مجلة تايكي ثقافية فصلية تعنى بالإبداع النسوي, تصدر عن أمانة عمان الكبرى. سميت المجلة باسم تايكي لأنها آلهة عمان القديمة وحارسة المدينة, وهي مجلة دورية صدرت كل ثلاثة أشهر صدر العدد التجريبي الأول عام 1998 وتولى رئاسة تحريرها آنذاك خالد محادين, وباتت تصدر مؤخرا كل شهرين.
 
وصدرت تايكي بحلتها الجديدة مع العدد التاسع صيف عام 2002 حتى الآن العدد ,35 ,2009 حيث تولت رئاسة تحريرها بسمة نسور وتشكلت لأول مرة هيئة تحرير من: نزيه أبو نضال د. رفقة دودين, جميلة عمايرة, وكاترينا حمارنة التي قدمت استقالتها لاحقا, كما تولى غيث عضايلة موقع مدير التحرير ثم تولت الموقع جميلة عمايرة, مؤخرا, كما تولت كوكب شبيب الإخراج الفني.
 
اهتمت مجلة تايكي بإبراز جوانب للإبداع النسوي الأردني في مختلف المجالات والحقول وأفردت, ضمن مخططات مدروسة وتكليفات لذوي الاختصاص حسب هذه الملفات والمحاور التي صدرت ومنها: الرواية, القصة, الشعر, السيرة, النقد, الفكر, الإعلام, الفن التشكيلي, الدراما التلفزيونية, التراث, الفنون المجاورة, المسرح, الكتابة الشابة, أدب الأطفال.. الخ كما قدمت ببليوغرافيات غطت ما أنجز في معظم هذه الحقول.
 
وحرصت هذه المحاور, وحسب موضوعات كل محور على الانفتاح على أفقها العربي والإنساني. كما أبرزت من خلال الملفات التي قدمتها عددا من الرائدات في حقول الإبداع المختلفة: رجاء أبو غزالة, زهرة عمر, ثريا ملحس, مجد القصص, منى السعودي..الخ
 
ولكي تستكمل جوانب المشهد النسوي ثقافيا وابداعيا عقدت في بيت تايكي ندوات وطاولات مستديرة حول مختلف العناوين المراد بحثها كما أديرت حوارات ولقاءات وتحقيقات مع العديد من المبدعات في الأردن والوطن العربي.
 
كما سعت المجلة وعبر خطط وتكليفات مبكرة إلى محاولة تغطية المشهد الثقافي النسوي العربي بكل منوعاته الإبداعية وعبر سلسلة من المحاور تناولت حتى الآن كلا من فلسطين, مصر, لبنان, سورية, العراق, السعودية, اليمن, الكاتبات المغتربات.
 
وفي سياق هذه المحاور جرى التوقف عند موضوعات محددة مثل: المرأة المبدعة والتاريخ, المبدعة والحرب, واشتملت أعداد تايكي جميعها على محاور ومتابعات للإبداع النسوي العالمي في كل الحقول, كما حرصت على التوجه نحو الإبداعات النسوية في الشرق وفي العالم الثالث إيران والهند والصين وأميركا اللاتينية, كما جرت متابعة إصدارات الإبداع النسوي عبر الدراسات أو من خلال مكتبة تايكي. وإلى جانب كل ما تقدم العمل على نشر الإبداع النسوي وتشجيع الكاتبات الشابات.
 
ابراهيم خليل,تحدث عن مجلة عمان والتي صدرت عام 1993 وقد صدر منها حتى الان 164 عددا, وبما ان امانة عمان تقوم بأخذ الضرائب والمسقفات من المواطن بمبالغ هائلة سنويا, قرر ممدوح العبادي عندما كان امينا عاما لعمان, بانشاء مدينة ثقافية وقاعة ورأى انه من متممات هذا المشهد وجود مجلة تحمل اسم عمان. ومجلة عمان شهرية دورها المساهمة الى جانب مجلات اخرى مثل تايكي وبراعم, في ابراز وجه عمان الثقافي. لقد تعاقبت عليها هيئات التحرير الاستشارية, ومن ثم انفتحت على الكتاب والادباء من خارج الاردن, حيث استطاعت خلال السنوات الخمس عشرة الماضية ان تقيم جسرا يربط بين الكتاب والادباء والمبدعين في الاردن وانظارهم في تونس والجزائر والمغرب والسودان ومصر.
 
مجلة عمان تعتبر همزة وصل بين الادباء في الخارج, قد تعطي صورة غير مرضية للجميع, ولكنها تعطي صورة للثقافة والابداع العربي, اذ تنصهر وتلتقي فيها اصوات متعددة ليست حكرا على الانتاج الادبي والمحلي, اذ انه يفقد قيمته اذا لم يتفاعل ويتواجد في الساحات الادبية والمنابر المشتركة, التي يلتقي فيها الصوت الادبي في الاقطار العربية المختلفة.
 
ويرى جميعان انه: يجب ان نؤكد ان المجلات الرسمية او شبه الرسمية, تعاني من ازمة في جانب ما من الجوانب, لكن فيما يخص افكار, صدر اول عدد عام 1966 والهدف المركزي من هذا الاصدار تغطية المشهد الثقافي المحلي الذي كان يفتقر الى بعض المجلات التي انقطعت عن الصدور والتي كانت تصدر ك¯ الافق الجديد الذي يترأسها امين شنار ومجلة اخرى كان يترأسها عيسى الناعوري.
 
تقوم سياسة الوزارة على ابراز النشاط الثقافي والابداعي في الاردن واستقطاب اقلام عربية وهذا يلخص فكرة مجلة افكار. وقد تعاقبت عليها هيئات تحرير متعددة وصل عددها الى خمس وثلاثين هيئة من صدورها حتى عام ,2009 تم اصدار تعليمات خاصة بالمجلات الثقافية ويتوقع بفعل هذه التعليمات, ان يتم التحكم بآلية عمل المجلات الثقافية بين منتج الثقافة ومستهلك الثقافة, الى جانب تنظيم اليات الفعل الثقافي عبر المجلات التي تصدرها وزارة الثقافة مثل افكار, ومجلات الطفل والادباء الجدد كمجلة صوت الجيل ومجلة فنون.
 
كل مجلة من هذه المجلات تسلط الضوء وتعنى بجانب ابداعي من جوانب المشهد الثقافي, لعل ميزة افكار استطاعت ان تواصل الصدور منذ عام 1966 لغاية الان, من دون انقطاع رغم تغير طبيعة المشهد الثقافي وحكم المواد التي كانت تنشر محليا وما كان ينشرعربيا, ايضا هناك انفتاح على الثقافات الاجنبية من خلال ابواب الترجمة.
 
الى جانب تكريس ملف خاص في كل عدد يتعلق بشخصية ادبية ما زالت على قيد الحياة او ارتحلت الى العالم الاخر, او طرح موضوع ادبي او ثقافي او فكري او اشكالي. اي مجلة سواء رسمية او اهلية لا بد من ان تتولى ابراز النشاط الثقافي والابداع سواء كان محليا او عربيا, والاخذ بيد المواهب الشابة وتبني الاسماء الجديدة كنوال العلي, التي اكتشفتها مجلة تايكي وقدمتها للقراء, لكن ايضا استطاعت افكار ان تقدم العديد من الاسماء الجديدة عبر هيئات التحرير المتعاقبة, ربما طبيعة المشهد الثقافي, لا شك بان كل مجلة استطاعت ان تخرج اديبا في حقل ادبي او جيلا ادبيا في مجالات الابداع.
 
ويضيف السواعير, فيما يتعلق بمجلة اقلام جديدة, فهي تسعى للكشف عن المواهب الشابة والاقلام الجريئة, ولعل هذا يخالف العنوان المعهود عند الناس, اذ يكتب بعضهم في المجلة على استحياء, ويستقوون عليها خاصة في الوسط الصحافي, اذ اصطدمنا باكثر من زميل صحافي كان يكتب مادته من دون عناية ولا مراجعة او ادنى اهتمام, يعتقد انها تتبنى اقلاما ناشئة وهو العكس اذ تتبنى اقلام جريئة في الطرح والبناء الادبي والفني, ومن ذلك تخضع المجلة لتحكيم قوي جدا من هيئة تحرير متخصصة, تقوم على رئاستها د. امتنان الصمادي, وهي اكاديمية ناقدة وتستأنس باراء قسم اللغة العربية في الجامعة الاردنية. تحاول المجلة ان تكشف عن المواهب المبدعة والاقلام الاقل ابداعا وتجارب واعدة وتنفتح على الوسط المثقف, وهذا الانفتاح لا يلغي هوية المجلة ولا يجعلها مجلة للوسط الثقافي فقط.
 
75 % من المجلة مخصصة لابداعات شابة وما يتبقى, تنفتح على الوسط الثقافي والاعلامي, لكن هذه المواد تتكامل مع المشهد الابداعي الطلابي, اذ نحاول تحسين المجلة اخراجا ونوعا, حيث تقوم اليوم كفاح ال شبيب على اخراجها.
 
وعن موقع عرار يقول الشيخاني, بانه تم انشاء هذا الموقع عام 2007 انطلاقا من مسابقة شاعر الاردن وكانت الفكرة, وجود موقع موحد للثقافة الالكترونية وهي بمثابة مجلة الكترونية متجددة يوميا, نقوم بتغطية الوطن العربي ومعنا ثلة من الادباء والكتاب العرب.
 
وكانت الخطوة الثانية ان نجد طلة عربية لهذه المواقع الالكترونية الثقافية, فأسسنا المنظمة العربية للثقافة الالكترونية وانضم الينا شخصيات وامراء من الخليج, واصبح لدينا تقريبا اكثر من 300 شاعر ومثقف لهم دواوين, وكما اصبح لدينا نسبة زوار كبيرة ومكانة مهمة واتفاقيات مع العديد من المواقع الثقافية. والهدف وضع استراتيجيات ثقافية في الاردن والدول العربية, نجمع الدراسات والابحاث المختصة في الامور الثقافية والادبية والمتعلقة بالشعر. وحصلنا حاليا على تغطية اعلامية حصرية لمسابقة شاعر المملكة وسنقوم على رعايتها اعلاميا. ومن مشاريع الهيئة الاستشارية العليا تشكيل لجان متخصصة في كل نوع من انواع الادب, من كل انحاء الوطن العربي, ونحن ننطلق الى العالم العربي بأخبار تصلنا من الهيئة.
 
وتؤكد القاصة جميلة عمايرة, مديرة تحرير مجلة تايكي, ان الهدف البعيد والقريب من تايكي هو ايجاد منبر متميز ومحترم يليق بابداعات المرأة, ليس فقط المرأة الكاتبة والمعروفة والمكرسة, انما المراة الواعدة والمبشرة بالخير مثل نوال العلي وفي حقل الترجمة والتشكيل والتطريز وحقل التراث والاغنية الشعبية والقصة والنقد والفكر النسوي. في فترة زمنية معينة كانت المراة تجد صعوبة بالغة في نشر كتاباتها الابداعية لسبب او لاخر, بينما في هذا المنبر, لا تصل المرأة الينا, نحن نبحث عنها, معيارنا في النشر الانحياز للابداع, ليس فقط لانها امرأة.
 
ازمة توزيع المجلات الثقافية في الاردن وخارجه
 
توضح جميلة عمايرة, بأن:هذه القضية واحدة من اصعب المشكلات التي نواجهها في المجلة, حيث توزع تايكي بشكل محدود, في المراكز الثقافية والاتحادات والروابط في عدد من العواصم العربية, كما انها غير موجودة في السوق المحلية بسعر رمزي, وممنوع بيعها بسبب سياسة امانة عمان, لانها منتوج ثقافي يقدم للمواطن دافع الضريبة بشكل مجاني.
 
وفي مداخلة للدكتور ابراهيم خليل, يقول:حتى نتمكن من بيع المجلة لا بد من اخذ امتياز اصدار من دائرة المطبوعات والنشر, فإذا عرضت في الاسواق للبيع, ستخضغ لديوان المحاسبة وبعد ذلك لا تستطيع مجلة عمان او تايكي ان تصدر عددا, الا بعطاء يدقق على الورق, وتبقى هذه المسألة تحول بيروقراطيا دون انتظام المجلة.
 
على سبيل المثال, عندما تستلم وزارة الثقافة مجلة افكار, تبقى محجوزة في المستودعات حتى يأتي مندوب ديوان المحاسبة يزن النسخة حتى يوافق انها طبعت حسب المواصفات والمقاييس.
 
تصدر ثلاثة الاف نسخة, جميعها توزع في الاردن, والف نسخة في الخارج. تصل هذه المجلة رسائل ومواد على الايميل او بالبريد, مما يعني ان هؤلاء الذين تُرسل اليهم يطلعون عليها ويراسلونها. اما عن داخل الاردن, لا اعتقد ان هناك احدا مثقفا او مهتما بالثقافة لا تصله نسخة, كما ان لها موقعا الكترونيا.
 
ومن المهم التأكيد ان المشروع لا يكون ناجحا, في حالة لم يصل الى الناس جميعا, فهذا لا يعد مقياسا او معيارا لنجاح المجلة. نحن ننظر الى المجلة باعتبارها مشروعا ثقافيا, يعطي بعض الثمار لا كلها. اذا كانت المجلة تصل الى ايدي المثقفين وتتفاعل مع الكتاب, وتنشر وتقرأ, هذا كاف.
 
بينما يرى نزيه ابو نضال, ان ازمة توزيع المجلات الثقافية جزء من ازمة توزيع الكتاب. هناك ازمة خاطئة في الوطن العربي عند شراء الكتاب الثقافي والابداعي والمجلة جزء من هذه الازمة. رغم اننا لا نعاني ازمة توزيع, لكن الفرق بيننا وبين مجلة عمان, انها تحصل على مبلغ اكبر وتبعث نسخا من المجلة بالبريد للوطن العربي, مما ساعد على انتشار الكاتب الاردني عربيا وتوصيل الكاتب العربي الى الساحة الاردنية. لكن احيانا يحرم الكاتب الاردني لحساب كاتب عراقي او مغربي, ولا نعرف كيف ولماذا? ستة او سبعة اعداد تتناول الكتاب التونسيين او المغربيين او العراقيين فقط. هنالك اشكالية في التوزيع بسبب عدم وجود هيئة تحرير وجمعية تقوم بالاشراف والعمل والاستكتاب وهنا يجب ان نميز بين المجلة الكشكول والمجلة الثقافية التي فيها محاور وجهد واستكتاب وابواب. تصدر المجلة بأعمدة وتنويعات ابداعية وهذا كله جهد هيئة التحرير, هذه الصفة ليست حاضرة في مجلة عمان.
 
يقول محمد جميعان: قضية التوزيع تحتاج الى امرين رئيسيين حتى تحقق وصول المنتج الى القارئ, وهما الكادر البشري والامكانات المادية. نحن في وزارة الثقافة, بعد جولة من المشاورات والمباحثات التي تتعلق بمسألة الضعف وتسويق وانتشار مجلة افكار, تبين ان ذلك بسبب قلة الكادر البشري المعني بهذا الامر, نحن كهيئة التحرير واجبنا بالدرجة الاولى اصدار المجلة, لكن مهمة التوزيع مناطة بكادر مختلف تماما مؤهل لديه عناوين يعرف لمن يوجه المجلة والاشتراكات. لكن اغلبها يكون اهداء او تبادلا ثقافيا. يفترض ان يقوم بالتورزيع كادر مؤهل وكفؤ وملم بالواقع الثقافي حتى تذهب المجلة الى العنوان الصحيح.
 
مسألة الامكانات المادية وان كانت جزءا لا تتعلق بالوزارة وان كانت لا تستطيع ان تنفق مزيدا على المجلة, اذ ان تكلفة البريد كبيرة جدا, العدد الذي يباع مدعوما من قبل الوزارة ب¯ نصف دينار, اذا اردنا ايصاله الى المغرب او الجزائر ندفع عليه 6 دنانير, اذا اردنا ارسال مئة عدد الى الاقطار العربية, سيكون هناك عبء مالي على المجلة يحول دون ذلك.
 
الامر يتطلب تنسيقا مشتركا ما بين الدوائر والمؤسسات المعنية بالفعل الثقافي وحل اشكالية مسألة التوزيع, اذ يجب ان يكون هناك اعفاء ضريبي للمطبوعات الصادرة عن مؤسسات رسمية او شبه رسمية. لا يعقل ان يكون البريد مملوكا للحكومة, ينبغي على الاقل عند مسألة الخصومة ان يحسب حساب ترويج المنتج الثقافي الذي تنتجه مؤسسات حكومية ورسمية واهلية. وما المانع ايضا ان يدعم القطاع الخاص? نحن دائما نشكو باننا عاجزون عن ايصال الصوت الثقافي والابداعي الاردني الى الخارج. اذا ينبغي ان يكون هناك ترتيب مع مؤسسة البريد, ان تكون التكلفة على الاقل رمزية, ليست من المعقول ان نقوم بتوزين نسخة المجلة وكأنها تنكة زيت ان تعامل معاملة السلعة التموينية, لا سيما ان وزارات ومؤسسات قامت على اساس نشر الانتاج الثقافي.
 
وفي سؤال للناقد محمد جميعان حول عدد النسخ التي تصدرها مجلة افكار, يجيب: نحن في العادة نطبع من مجلة افكار 1000نسخة اما التوزيع فالحقيقة ومن دون التحدث بارقام محددة لان الارقام تتفاوت بين عدد واخر لكن النسبة ضئيله جدا فما يطبع من المجلة غالبا ما يذهب اهداءات, والمجلة تتاح للكتاب وهذه الاهداءات تذهب الى العنوان الصحيح لانه لا يبحث عن مجلة افكار الا المعني فيها تحديدا, وما هو جدير بالذكر ان افكار رغم وجود مشكلة في التوزيع والامتداد العربي الا انها تحظى باحترام وتقدير من الكتاب العرب الى درجة ان الكثير من الكتاب العرب في المغرب العربي او سورية او العراق يحرصون على ان ينشروا في افكار.
 
بينما يعتقد ابراهيم السواعير, انه من المهم ايضا اضافة الى توزيع المجلات الثقافية هو محددات انتشاراها فاي مجلة ان لم تكن مدعومة بمحاور واضحة وغلاف متميز ورؤية ليست اعتباطا او فزعة الواقع انها لن تمكث في ايدي المتلقي سوى ثوان معدودات, وانا اقول بان مجلة اقلام جديدة في الجامعة الاردنية من حسن الحظ ان الجامعة الاردنية مؤسسة كبيرة ولها ميزانيتها وبريدها والذي اعلمه وانا حديث العهد على تحرير المجلة انها تصل الى اتحاد الكتاب العرب وتونس وغيرهم وتصل باشتراكات الى المؤسسات الحكومية والصحف والطلاب في الجامعة حيث يشترك الطلاب بمبلغ رمزي صغير بمقدار خمسة دنانير سنويا حيث تصله المجلة طوال العام ونسبة الطلاب المشتركين كبيرة جدا.
 
وتعليقا على ذلك اكد الدكتور ابراهيم خليل ان الطلاب يحبون قراءة ما يكتبه زملاؤهم فعندما يكتب احد الطلاب في المجلة فان اصدقاءه يحبون قراءة ما كتب فعندما نقوم بعمل ندوة ويكون المتحدثون فيها من الطلاب تجد القاعة ممتلئة بزملائهم واصدقائهم بخلاف الندوات التي يقدمها مختصون او اساتذه او كتاب. ولذلك اقول, اذا كان هناك توزيع جيد لمجلة افكار فهذا يدل على ميل الجيل الجديد على قراءة نفسه.
 
تحدث موسى الشيخاني عن النشر الالكتروني ومدى مساهمته في نجاح اي مجلة ووصولها الى القراء حيث يساهم الى درجة كبيرة لان الشبكة العنكبوتية تصل الى كل العالم, وهناك ايضا اليات تصفح للمجلة كما تنشر صفحة بصفحة.
 
وفي تعقيب للسواعير اكد كيفية التغلب على اقتحام المواقع الالكتونية للمجلات الورقية وذلك من خلال تقنيات اخراج المجلة ورقيا وجماليا لان المواقع الالكترونية تقدم خدمات متميزة وحتى الصحف تنبهت الى ذلك وقد قل حجم مبيعاتها فالقارئ لا يشتري المجلة او الصحيفة حالة وجودها على الانترنت مجانا.
 
كما يذكر ابراهيم خليل بان ازمة التوزيع للمجلات ليست شبيهة بازمة الكتاب خصوصا ان الكتاب لا يهم ان مضى الى نشره سنة اواثنتين او اكثر لان بالامكان الاحتفاظ به ويبقى موجودا في المكتبات لفترات طويلة بينما المجلات تكون شهرية وان لم يتم شراؤها وتوزيعها فان موضوعاتها ستنتهي لانه في نهاية الشهر الذي يليه سيصدر عدد اخر, وانا احس بازمة الكتاب ولكنها اقل خطورة من ازمة المجلات.
 
اعتبر ابو نضال هذا الامر: ينطبق بشكل اكبر على الصحف بينما المجلات يمكن ان تعتبر كمراجع فانا لا اجد فرقا بين مجلة تايكي وكتاب يضم ابحاثا حول الادب الاردني لان هذا الموضوع ليس آنيا.
 
وقد اكد جميعان بان ما يحدد قراءة المطبوعات سواء كانت كتبا او مجلات هو القيمة المعرفية التي يحتويها فالكثير من الطلاب يعودون الى مجلة المقتطف في العشرينيات مثلا للقراءة عن موضوع معين فالمجلة الثقافية تختلف عن الصحيفة الاخبارية فالخبر ينتهي بمرور الحدث لكن المادة المعرفية تبقى قيمتها الفكرية والمعرفية ممتدة كما هو الحال بالنسبة للكتاب.
 
اما بالنسبة لاستقطاب كتاب عرب للكتابة في المجلات الثقافية اكد ابراهيم خليل بانه لا يفرق بين كاتب اردني او كاتب عربي لان ما يهمني الجودة, وطالما ان العمل الادبي جيد فان هذا اهم نقطة لا ان انشر ما يصلني من كتابات فقط للارضاء.
 
ذكر نزية ابو نضال بان الامور يجب ان لا توضع في تضاد فلا يوجد احد اقليمي ولكن وجود مجلات ثقافية اردنية هدفها نشر الابداع الاردني والكاتب الاردني من دون ان يعني ذلك عدم التوجه للكاتب العربي فالكاتب الاردني يجب ان يعطى الحصة الاكبر وهذا لا يعني ان ينشر ما هو رديء فقط لانه محلي او ان يغرق المجلة بالكتابات الخارجية بل تعطى افقا خاصا فالادب العربي من اي دولة فيه من الابداع الشيء الكثير, ولكن ليس على حساب الانتاج الاردني وهو بالمناسبة لا يستبعد بسبب قيمته الابداعية بل احيانا بسبب شخص او بسبب علاقات.
 
في هذا الجانب تحدث السواعير عن نظرية اقتصادية وهي نظرية الحماية الجمركية وحماية المنتج وذلك للحفاظ على عدم الاغراق ودعما للسلع المحلية هذا ينطبق على الادب ولكن الى حد ما ونحن نعيش في عصر العولمة والانفتاح على الوسط العربي الذي هو جزء من التعريف بالثقافة الاردنية والوسط الثقافي الاردني ولذلك ليس عيبا ان تنفتح اي مجلة ثقافية على الوسط الثقافي العربي بشرط الموازنة واعطاء الكاتب الاردني مجالا.
 
تكريس الاسماء وتكرارها في المجلات الثقافية
 
تحدثت جميلة عمايرة عن تجربة تايكي في الاسماء التي تختارها واعتبرتها تجربة مختلفة وتبتعد كثيرا عن هذا الامر والسبب ان الزميلة بسمة النسور عندما استلمت رئاسة التحرير عام 2000 وبعد ستة اشهر من استلامها شكلت هيئة تحرير تضم نزيه ابو نضال وانا ورفقة دودين وبعد اقل من سنة بحثنا عن اسماء شابة تكون معنا في هيئة التحرير وانضمت لنا شابة اسمها كاترينا حمارنة وقد كانت مشروع ناقدة واعدة الا انها تركت المجلة بسبب سفرها للدراسة ونحن لنا ثماني سنوات في هيئة التحرير وبصراحة من الصعوبة بمكان ان تنشئ هيئة تحرير منسجمة ومتوازنة ومستمرة كما انه ليس من السهل الحصول على الخبرة في التحرير واختيار المواضيع والتواصل مع الكتاب واستكتابهم والترجمة وهذا كله شكل هيئة تحرير قوية وفاعلة ويتعدى دور هيئة التحرير الدوام اليومي, وبالنسبة لاختيار المواد فان ذلك يعتمد على الخطط التي نضعها للعدد.
 
ويوضح نزية ابو نضال ذلك بوجود نوعين من الكتابات نوع المجلة تطلبه وهو خاص بالمحاور التي يتناولها العدد وهذا يكون ضمن الخطة الموضوعة للعدد او مجموعة اعداد قادمة ويكون بمساحة معينة وعنوان معين ونوع اخر هو الكتابات التي تصل الى المجلة وهذه الكتابات تخضع لتقييم هيئة التحرير حيث نتداولها جميعا ونقيمها جميعا وبالتالي اما تقر او لا ونذكر اسباب ذلك فالابداع شرط اساسي.
 
اكد محمد جميعان بانه لا ضير في تكرار هذه الاسماء لان هذا التكرار تقليد متعارف عليه في الكثير من المجلات في عالمنا العربي حيث نجد اسماء محددة لكن الجزء المتبقي يحكمه المعيار الابداعي بالدرجة الاولى بمعنى آخر ان لا انظر الى الاسم بقدر ما انظر الى المضمون ونحن لنا تجربة في مجلة افكار اسهمنا فيها لتبني كتابات جديدة لانني كجزء من الجيل الجديد لا اريد لهذا الجيل الواعد والذي لديه تجربة كبيرة وافق ووعي بادوات الكتابة ان يحرم الفرصة واذا اغلقت افكار في وجهه وتايكي وعمان وغيرها من المجلات اذا من ينشر له, ولكنها مسأله تبقى لها علاقة بفنون الكتابة وبمعنى آخر في العدد الواحد لا استطيع ان اطرح كثيرا من الاسماء الجديدة بل اوزعها في اعداد مختلفة من المجلة.
 
اوضح ابراهيم خليل بان المجلة قد تكون فيها ابواب ثابتة خاصة اذا كانت شهرية اما اذا كانت فصلية فمن الممكن ان تكون فيها زوايا ثابتة لان موضوعات العدد الثاني تختلف عن الذي سبقه اما اذا كانت المجلة شهرية ومنتظمة مثل مجلة افكار او عمان ينبغي ان تكون فيها ابواب وزوايا ثابتة هذه الابواب الثابتة اما ان يتناوب عليها اكثر من كاتب او ان يلتزم الكاتب بباب محدد, وفي بعض المجلات يكتب الكتاب في موضوعات محددة ولا ارى سببا لان نكون حساسين نتيجة هذا التكرار لان الاسماء المكررة يكون على عاتقها اعباء محددة, ولا نستطيع ان نطلب من اي شخص ان يكتب فيها اما الابحاث او المقالات والقصص والقصائد فانه يجب ان يكون فيها تنوع وان نفتح الباب امام كتابات جديدة اذا كان فيها ابداع وتميز, ولكن مجلة اقلام جديدة وضعها مختلف لان عند التكرار في اكثر من عدد فان ذلك يرفع من درجة احساسه بثقته بنفسه وبالتالي هذا الاسلوب يشجعه
 
على الابداع اكثر.
 
ذكر السواعير ان مجلة اقلام جديدة تختلف في هذا الامر عن باقي المجلات حيث ان التكرار فيها مقصود, وبما انني صحافي ومواكب للمشهد الثقافي اخشى ان تتحول المجلات الثقافية في الاردن الى مجلات خبرية بمعنى انها تتخفف وتترخص كثيرا من المادة الابداعية والدليل على ذلك ان حاجة المجلات الثقافية في الوسط الثقافي الى الاعلام جعلها تقبل كثيرا من الموضوعات التي يبعثها صحافيون واعلاميون وهذا يدخل في باب التنفيع وانا لا اخص مجلة بذاتها وعلى سبيل المثال عرض الكتاب وتحليلة اصبح كالخبر وليس تحليلا ناقدا له.
 
العرب اليوم
(امتنان الصمادي (:أقلام جديدة) تؤشر على مكنونات تمور ...)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/21/2009
عمان- إبراهيم السواعير - تنظر أستاذة الأدب العربي في الجامعة الأردنيّة د. امتنان الصمادي إلى أدب الشباب بوصفه معبّراً قويّاً يؤشّر على مكنونات تمور بها صدور الشباب، وتخطُّها أقلامهم، وأنّ صبراً لا بدّ نراعيه ونحن نضع إبداعاتهم تحت مجهر النقد.
وترى د.ة الصمادي أنّ مجلة '' أقلام جديدة''، التي تصدرها الجامعة الأردنيّة، ويشرف على تحريرها نائب رئيس الاردنية أستاذ الأدب الأندلسي د.صلاح جرار، تضع في حسبانها أنّ في التنوّع ثراءً، وأنّ حدّاً أدنى لقبول إبداعات شابة يجعلها تتسامح في أجناس الأدب وضروب الفنّ بين القديم والحديث، ولا تلزم كاتباً بلون؛ انطلاقاً من أنّ ثوابت الكتابة معلومة وسقوف الإبداع لا تنتهي؛ وما على المُشارك بالإبداع إلا أن يقرأ ويطلق آفاقه لصالح الموهبة.
وتردّ د. الصمادي الفضل في بدايات المجلة إلى مؤسسها د. جرار؛ الذي بادر بدعمه الشخصي ورعى الشباب بها عاماً كاملاً، وكان يصدرها شهرياً، مضيفةً أنّ الجامعة الأردنية وإيماناً من رئيسها د. خالد الكركي بالإبداع وكون الجامعة مؤسسةً تتجاوز الأكاديميا إلى صقل شخصيّة الطالب وترسيخ هويته في الفكر والسياسة وكل مناحي الحياة، تبنت المجلّة وجعلتها جزءاً من إصداراتها.
وتضيف أنّ'' أقلام جديدة'' أصبحت منبراً حرّاً، ووسيلةً للتواصل ، وتؤكّد الصمادي أنها أعادت هيئتها الاستشارية العليا التي كانت قبل أن تتبناها الجامعة؛ ملخّصةً الهدف منها بترشيق النصوص الأدبية والفنية على أيدي أساتذة في هذا المجال ومبدعين؛ ذاكرةً- مثالاً، لا حصراً- د. إبراهيم السعافين، وشكري الماضي، والقاص السوري زكريا تامر، والأكاديمي المغربي د. محمد القاسمي، واليمني د. عبد المطلب جبر، ومن جهة ثانية توضّح د.ة الصمادي الهدف الذي من أجلها استحدثت المجلة هيئة الشباب المبدع؛ وهم من الطلبة المتميزين فناً وأدباً.
وتطمح د.ة الصمادي إلى أن تصبح المجلة مرجعاً للدارسين قريباً، وأن يتدرب الطلابُ أعضاء هيئة التحرير فيها على العمل الصحافي وتحمل المسؤولية ''بالتعاون مع صحافيين ، وتذكر من طموحاتها استقطاب طلبة المدارس والجامعات في الفن والأدب وإقامة ورش عمل تدريبية.
وتذكر، أيضاً، تعاون المجلة مع مؤسسات ثقافية من مثل: ''الرأي''، رابطة الكتاب الأردنيين، تايكي، مشيرة إلى زيارة أسرة أدباء المستقبل لنقل التجربة وفتح المجال أمام الإبداعات.
وتبشّر د.ة الصمادي بأن للمجلة سمعةً عالية عند الكتاب العرب، ذاكرةً إشادة رئيس اتحاد الكتاب العرب د. حسين جمعة، مضيفةً أن المجلة ستنشر حوارً مع القاص السوري زكريا تامر على صفحاتها. وتقول إنّ المجلّة لا تنغلق بأسوار الجامعة؛ بل تتعداها للمحيط المثقف؛ المؤمن بما لدى شبابنا، المفيد لهم، ولهذا استكتبنا مثقفين وجمعنا روّاداً بهؤلاء الشباب تأكيداً على الانتفاع بالتجربة والموازنة بين الطموح المستعجلِ النجاحَ والآخر الواثق الذي ينضج على نار هادئة من المطالعة والتمرّس؛ فنكون قد صقلنا الموهبة بالدروس الأكاديميّة والتجربة الواقعيّة؛ وهو جلّ ما نتمناه.
وتدلل بسلسلة ندوات أقلام جديدة، وقد انتهت قبل أيّام من تنظيم أمسية وندوة للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد؛ وقبلها نظمت ندوةً للقاص الأردني فخري قعوار؛ مؤكدةً فرح الوسط الجامعيّ والمثقف بهذه الندوات، مضيفةً: وهي فرصةٌ لن تكون الوحيدة لشبابنا في التعرف إلى أدب مبدعينا الرواد في القصة والشعر والرواية والفن.
وتكشف عن ندوة ستتبعها ندواتٌ تنتهجها المجلة كلّ شهر؛ انطلاقاً من فلسفتها التي نرمي منها جسر الهوّة بين الجيلين: الرائد والشاب؛ وكلاهما يغني المشهد بإبداعه، ومن واجب أبنائنا علينا أن نستمع إلى مداخلاتهم، ومن واجبنا أيضاً أن ننقل لهم تجارب أَسست وبنت مداميكَ في مجالات إبداعها؛ فيتواصل الطرفان.
وتضيف الصمادي أنّ هذه الأنشطة الثقافية تستهدف بالدرجة الأولى طلبتنا وشبابنا المبدع، الذين تقلقهم المرحلة على الصعيد الفكري والإبداعي والمعرفي؛ علاوةً على أن الواقع يقلقهم بكل تناقضاته. ولأن المجلة- والقول للصمادي- تُعنى بهؤلاء الحاملين لواء التغيير، فقد كان لابدّ من فتح قنوات التواصل والحوار بينهم وبين خيرة الكتاب والأدباء والفنانين والمفكرين المحليين والعرب، أصحاب البصمات الواضحة؛ ليسهموا في وضع الأطر العامة التي تعرّف بالمرحلة الراهنة لفئة الشباب ويجيبوا عن أسئلتهم ويوجهوهم؛ ليختلفوا معهم أو يتفقوا، وكلا الأمرين خير.
وتتابع د. الصمادي بأنها نقلت للمجلة تجربة مهرجان الشعر العربي بدمشق في دورتها عاصمةً للثقافة العربية ألفين وثمانية، الذي تزامن مع اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وانعقاد ندوة الأدب المعاصر في سوريا؛ لافتةً إلى شاعرٍ بقامة عبد الرزاق عبد الواحد يقدّم شاعراً كويتياً شاباً إلى المنصّة؛ ويتحدث بحبورٍ عن تجربة سامي القريني، الذي راهن عليه في مهرجانات سابقة؛ ومدّه بحسٍّ فنيٍّ وتجربةٍ مكتملينِ.
وتسأل د.ة الصمادي، في معرض حديثها عن تجارب إبداعية عربية شابة، من مثل أسامة غاوجي وحسن بسام وأحمد الجهمي الذين تسلموا درع مسابقة الإبداع الشعري في دبي، ومحمد طريش الأول في مسابقة المعرفة بمصر، وياسر وريكات التشكيلي، وعثمان مشاورة الذي أهّلته مجموعته القصصية للفوز بمسابقة المجلس العربي لتدريب طلبة الجامعات العربية وكيفية الاحتفاء بالمبدعين؛ ماديّاً وفنيّاً وأدبياً؛ كأن تُدفع رسوم سنةٍ جامعية لهم، أو يكافئوا بجولة عربية يلتقون من خلالها بفنانين وأدباء وكتاب متميّزين، أو تطبع دواوينهم الشاعرة ومجموعاتهم القاصّة لتهدى للزائرين والقائمين على المهرجانات هنا وهناك.
 
________________________________________
هذا الخبر من ديوان ووكالة انباء شعراء الاردن - عرار ديوان العرب
http://www.sha3erjordan.net
عنوان هذا الخبر هو:
http://www.sha3erjordan.net/article.php?storyid=2375
الرأي
في ندوة نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين : المتحدثون أكدوا أن مجلة «اقلام جديدة» قدمت تجارب ابداعية شابة للمشهد الثقافي Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
8/22/2008

نظمت رابطة الكتاب الاردنيين مساء الاربعاء الماضي امسية حوارية مع هئية تحرير مجلة"اقلام جديدة"التي تصدر عن الجامعة الاردنية تحدث فيها: امتنان الصمادي رئيسة التحرير والزميل جعفر العقيلي وهيا الحوراني وعمر عطيات من هيئة تحرير المجلة.
ادار حوار الامسية الزميل الكاتب والقاص رمزي الغزوي الذي قال::"صدرت المجلة قبل عامين تقريبا خارج نطاق الجامعة وكان يراسها د.جرار انذاك ، ومديرها عزمي خميس كانت في البحث عن الاصوات والاقلام الجديدة واكتشفت العديد منها ثم ما لبثت ان ضمتها الجامعة الاردنية تحت جناحها".
ومن ثم تحدثت رئيسة تحرير مجلة اقلام جديدة د. امتنان الصمادي فقالت: لقد حققت المجلة حضورا جيدا ليس على صعيد الاردن وحسب وانما من خارجه ايضا ، فمن اهداف المجلة رعاية الابداع الشباب والتعبير عن الاراء والافكار فهي منبر حر من اجل استقطاب الابداعات الشبابية". 
واضافت د. الصمادي:"جاء المنبر الثقافي لتقوية الشعر وقراءته على المنصات الجامعية ومتابعة هؤلاء واخذ تجاربهم ونشرها عبر ثنايا المجلة ، كما ان حضور اللوحة الى جانب الكلمة كان من سمات المجلة ، فانا اسعى الى الصور المرادفة فهي من انتاج الطلبة ايضا".
اما الكاتب جعفر العقيلي من جانبه قال :"ان كل مشروع يؤتى ثماره ، فثمة امور يجب ان تؤخذ بالشكل الجيد ، فيجب على المجلة ان لا تنغلق على المجال الابداعي ، فهناك ابداعات الطلبة التي قد تكون ذات نطاق ضيق ، وينبغي ان تنفتح المجلة على ابداعات الطلبة اكثر بمعنى ان يكون لها انعكاسات اخرى".
فيما قالت عضو هيئة التحرير في المجلة هيا الحوراني :"بدايات المجلة وفكرة تأسيسها والهدف الاسمى المتعلق بدعم الادب الجديد ، الذي يبحث عن فرصة للنشر والقبول ، وتشجيع بعض الاقلام الشابة ، التي تحمل في حياتها مواهب حقيقية قد تنمى بالممارسة وكثرة القراءة ، والاطلاع على تجارب الاخرين ، وهي التجارب الناضجة في ساحتنا الثقافية ".
وقال عضو هيئة التحرير عمر عطيات:"اعتقد جازما ان فلسفة المطبوعة اقلام جديدة لا تبتعد عما ننشده ، فهي مذ بدأت لم تكف اعينها عن أي ملمح ابداع قريب كان ام بعيد ، وما زالت على عهد من تأملوا بها خيرا تفتح صفحاتها لكل الاقلام الجديدة الجادة وتتطلع لمزيد من التقدم والرقي بهم ومن خلالهم وتتخذ المجلة رعايتهم ومتابعتهم مسؤولية على عاتقها وسياسة لا ترضى التخلي عنها ، على شعر (اذا غامرت في شرم مروم...فلا تقنع بما دون النجوم".
 
الدستور
أسرة "أقلام جديدة" تعود مرضى مستشفى الجامعة الأردنية Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
11/15/2008
عمان- الغد- نظمت هيئة تحرير مجلة "أقلام جديدة"، التي تصدر عن الجامعة الأردنية، ظهر أول من أمس زيارة إنسانية لمستشفى الجامعة الأردنية.
وفي لفتة غير مسبوقة، أهدت هيئة تحرير المجلة، التي ترأس تحريرها د. امتنان الصمادي، مرضى عدد من طوابق المستشفى إضافة إلى وردات مشرقات بالحياة والأمل، نسخاً من أعداد قديمة وجديدة من المجلة.
وتفاعل المرضى مع الفكرة، وأعرب بعضهم عن اندهاشه لها، ورأوا في الكلمة إضافة إلى الورد ودلالاته ونيساً لهم في فترة تماثلهم للشفاء.
ورافقت مديرة العلاقات العامة في المستشفى نوزت أبو العسل الوفد الذي قام بالجولة وتكوّن إضافة إلى هيئتي تحرير المجلة وأصدقائها من الطلبة، من عدد من طالبات خدمة المجتمع بإشراف القاص إبراهيم العدرة.
وثمّن نائب مدير عام مستشفى الجامعة للشؤون الطبية د. نضال يونس الفكرة في معرض ترحيبه بأسرة المجلة وطلبة خدمة المجتمع.
وذهب يونس إلى أن المجتمع المحلي على وجه الخصوص والمجتمعات العربية على وجه العموم، تعاني من مشكلة حقيقية مع القراءة والكتاب، وأورد في سياق حديثه بعض الأرقام المروّعة عن ضحالة ما يقرأه الطفل العربي على امتداد أيام السنة.
ورأى في إهداء المرضى نسخاً من مجلة تعنى بالثقافة والفنون والآداب، تحريضاً من نوع ما على فعل القراءة، وتثقيف الذات.
وعن فكرة تبناها نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات الإنسانية وخدمة المجتمع د. صلاح جرار، صدرت مجلة "أقلام جديدة" قبل زهاء العامين، لتصبح قبل عام تقريباً إصداراً جديداً من إصدارات (الجامعة الأم) الجامعة الأردنية.
وتعنى "أقلام جديدة". بالإبداع الشبابي والأدب الجديد، وتسعى منذ تولي الجامعة الأردنية شؤونها إلى التفاعل المثمر مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية الرسمية منها والخاصة. وتفتح في سياق متواصل، آفاقا إبداعية وثقافية لا تقتصر على الأدب بحقليه الشعر والنثر، بل تمتد اهتماماتها لتشمل الفنون في مختلف أقاليمها وحقولها: التشكيل والدراما والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي وغيرها
الغد
عبد الواحد يقرأ فـي الجامعة الأردنية (لزوم ما لا يلزم من الوجع)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/5/2009
عمان- ابراهيم السواعير-كلّما حاول الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد ظهر أمس، في الجامعة الأردنية، كَسْرَ حدّة الوجوم الذي طبعته مآسي غزّة على وجوه حاضريه، عاد سريعاً من غزله بأم خالد، لينقل هموم العراق ويوغل في البكاء مسترجعاً كبرياءه القديم:
 بلى. نحنُ أدرى بهام النخيل
إذا هزّت الريح أحمالها
بلى نحن أدرى بهول العراق
إذا ندبت حرّةٌ خالها
إذا أشعلت رملةٌ آلها
وأجفلت النفس إجفالها
وأخرجت الأرض أثقالها
وأنكرت ألامّ أطفالها
وقفنا بأوساطها لا نريم
وكنا عليها وكنا لها!
وقرأصاحبخيمة أخرى:
 يا طارق الهمِّ.. هل أحصت مواجعُنا
كم موجَعينَ على أبوابها طرقوا
كم مُوحشاً..كم جريحاً.. كم رضيع دم
سالت بهم نحونا الأبوابُ والطُّرق
سبعين عاماً.. وراحوا سرب أجنحة
كأنهم قبل هذا اليوم ما خفقوا!
.. ورثى الراحل درويش:
كالبحر صوتك يا محمود يأتيني.
هدير أمواجه يبري شراييني
يا أقرب الناس من جرحي ومن وجعي
كم ضجّ يأسي، وكم حاولت تطميني
كل المرابد كنّا في مجامرها
وإخوة الشعر بين الحور والعين
تُرى أأثقلتني عمري فأبطأني
وأنت أسرعتَ في سبعٍ وستين؟!
وبكى على الديار، في القراءة التي جاءت بدعوة من مجلة أقلام جديدة وقدمته فيها رئيسة تحريرها د.ة امتنان الصمادي ود. إبراهيم السعافين:.
يا نائي الدار.. كل الأرض موحشةٌ
إن جئتها لاجئاً ضاقت بك الحيل
وكنت تملك في بغداد مملكة
ودار عزٍّ عليها تلتقي المقل
واليوم هاأنت..لا زهوٌ، ولا رفلُ
ولا طموحٌ ولا شعرٌ ولا زجلُ
لكن هموم كسيرٍ صار أكبرها
أنْ أين يمضي غداً.. أو كيف ينتقلُ
وبعث عبد الواحد بقصيدةٍ لوطنه ، في القراءة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الأردنية د. صلاح جرار ود. سمير قطامي، وأدباء وطلاب:.
متى من طول نزفك تستريحُ؟.
سلاماً أيها الوطن الجريحُ!
تشابكت النصال عليك تهوي
وأنت بكلّ منعطفٍ تصيح
وضجّ الموتُ في أهليك حتى
كأنْ أشلاءهم ورقٌ وريح
ومن لزوم ما لا يلزم من الوجع قرأ:
خوفاً على قلبك المطعون من ألمي
سأطبق الآن أوراقي على قلمي
نشرت فيك حياتي كلها علما
الآن هبني يداً أطوي بها علمي
يا ما حلمتُ بموتٍ فيك، يحملني
به ضجيجٌ من الأضواء والظُّلَم
وقرأ من يا بلاد الدموع:
 للأسى.. للفراق.
للدماء التي سوف تبقى تراق
اهملي يا دموع العراق!
من ذرى كرده مند
من ذرى بيره مكرون
تجري دموع الينابيع
تملأ أوجاع بيخال
وكانت قدّمت الشاعرَ د امتنان الصمادي بتأكيدها المتوخّى من سلسلة ندوات أقلام جديدة التي تنتهجها المجلة كل شهر في استضافة مبدعين في الفن والأدب؛ معربةً عن شكرها لرئيس الجامعة الأديب د. خالد الكركي ونائبه د. صلاح جرار مستشار المجلة؛ مرحّبةً بالضيف، مشاركةً له في أحزانه ووجعه المقيم؛ ناقلةً اعتذار الورد الذي حضر لاستقباله خجلاً من دم الغزّيين الذي هو نزيف الشاعر، وتمثلت بأشعار لحيدر محمود. وأطلّ د.
إبراهيم السعافين على سيرة شاعر الزمن القادم، علاوةً على كونه شاعر الماضي قبيل هذا الركام المرعب من الانهيارات في فضاء الحلم، واصفه بأنه ما يزال يخفق بجناحيه الورديتين المشتعلتين بنور الحياة الحر المخضّب بألوان الطيف المشبع بروح الثورة الشاملة على معاني الفقر والموت والاستعباد. وقالت د.ة الصمادي إن المجلة ستنظّم له ظهر اليوم في مكتبة الجامعة قراءةً في شعره لأكاديميين وشباب يحاورنه عن قرب.
وقال السعافين إنه عرف الشاعر عام 1983 في مهرجان جرش في دورته الثانية بصحبة اليمني الشاعر الراحل عبد الله البردوني، وقال إن كان بعض الدارسين زعم أنّ السياسة أفسدت شعر عبد الواحد فإنّ عبقريةً شعرية وصلته بالتراث، فطوّر اللغة الشعرية الكلاسيكية ونحت صوراً جديدة في الإيقاع والإنشاد، ونفذ إلى فنون المسرح والتشكيل.
ووصف السعافين الشاعر بأنه حفيد المتنبي ونشيد السيّاب، وعدّ دواوينه، وختم بقوله إن عبد الواحد أعاد للقصيدة العمودية ألقها وعنفوانها المهيب.

 
الرأي
عبدالرزاق عبدالواحد قرأ شعرا يشف عن وجع المنفى وتداعيات العراقUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/5/2009
الدستور - عمر ابوالهيجاء
حلق بنا الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد بقصائده في فضاءات الجرح العراقي وعذابات الأهل في غزة البطولة والمقاومة ضد الفاشت الصهيوني ، واستذكر بقصائده الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش ، في الامسية الشعرية التي نظمتها مجلة اقلام جديدة ظهر امس في كلية الاداب في الجامعة الاردنية في مدرج الخليل بن احمد الفراهيدي وبحضور نائب رئيس الجامعة د. صلاح جرار ووسط حضور من المثقفين واساتذة وطلبة الجامعة ، وأدارت الامسية د. امتنان الصمادي التي قالت تأتي الامسية ضمن سلسلة الندوات الحوارية التي تنظمها مجلة اقلام بدعم من رئيس الجامعة د. خالد الكركي ونائبه د. جرار.
وابتدأت الامسية بكلمة نقدية للدكتور ابراهيم السعافين قال فيه: يسعدني ان اقدم لكم الشاعر العربي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد ، ويعود بي الزمان الى ايام طويلة مع الشاعر عبد الواحد اقول شاعر من الزمن القادم ، وهو شاعر قديم كذلك ، عرفت عبد الرزاق عبد الواحد عن قرب في العام 83 حين وقف منشدا في مهرجان جرش الثاني وألقى قصائده الوطنية التي تغنى بها بالوطن الجميل ، وكتب عبد الواحد القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة ، وقد زعم بعضهم ان السياسة افسدت قصيدة عبد الرزاق ، مشيرا أنه لا يمكن ان نفصل قصيدته عن إنشاده فقد ربط بين شعره والفنون جميعا مثل المسرح الشعري ، فهو قريب المتنبي ونسيب السياب.
الى ذلك قرأ الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد مجموعة من قصائده مثل: شكرا دمشق ، أنت الذي ملء الضمير ، تداعيات مندائية ، نافورة العسل ، ثلاث شهقات على العراق ، كالبحرصوتك ، يا نائي الدار ، كنت أرنم إليك يوم التجلي ، وابتدأ الامسية بقصيدته المشهورة"كبير على بغداد أني اعافها".
ومن ثم قرأ قصيدة"ثلاث شهقات على العراق"التي يقول فيها واصفا الجرح العراقي وكيف يقتتل الاخوة ( سلاما أيها الوطن الجريح ـ متى من طول نزفك تستريح ـ تشابكت النصال عليك تهوى ـ وانت بكل منعطف تصيح ـ وضج الوقت في اهليك حتى ـ كأن اشلاءهم ورق الريح ـ سلاما الوطن الجريح ـ ويا ذا المستباح المستبيح ـ تعثر اهله بعض ببعض ـ ذبيح غاص في دمه ذبيح).
ومن قصيدة"يا نائي الدار"التي كتبها في الغربة في باريس بعد الاحتلال باثا همومه ومعاناته بعد الرحيل عن وطنه وكما قال لم يجد بلدا يستقبله ، وتقول القصيدة: ( لا هم يلوحون الا اصواتهم تصل ـ وانت تنأى ، وتبكي حولك السبل ضاقت عليك فجاج الارض يا رجل). واستذكر الشعر عبد الرزاق الراحل دوريش بقصيدته"كالبحر صوتك"يقول في القصيدة ( كالبحر صوتك يا محمود يأتيني ـ هدير امواجه يبري شراييني ـ كالبحر اسهر ارقبه ـ ينأى فينشرني دمعا ويطويني ـ وانت توغل في المجهول اشرعة ـ محملات بآلاف الدواوين ـ طويتها موجعا والعمر اجمعه ـ لم تبق منها هنا غير العناوين ـ ونبضه علقت تبكي بزاية ـ في ارض بين الماء والطين ـ اكاد اسأل من منا امض اسى ـ انا العراقي انت الفلسطيني).
وقرأ قصيدة"شكرا دمشق"التي كتبها خلال تكريمه في دمشق وكان قد صادف يوم التكريم اربعينية رحيل الشاعر محمود درويش ويقول في هذه القصيدة (سبع وسبعون والاوجاع والارق ـ الى متى كاحتراق العود تحترق ـ وتنطوي كوم اضلاع مهشمة ـ شاخت وشاخ عليها الحبر والورق ـ سبعون عاما وهذا انت مجمرة ـ تخبو فيوقظ من نيرانها القلق).
تنظم مجلة اقلام جديدة في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم ندوة حوارية في مكتبة الجامعة الاردنية تقرأ تجربة عبد الرزاق عبد الواحد ويشارك فيها: د. ابراهيم السعافين ود. شكري الماضي ود. سمير قطامي والزميل حسين نشوان ، وتدير الندوة رئيسة تحرير مجلة اقلام د. امتنان الصمادي.
الدستور
عدد مزدوج من مجلة أقلام جديدة 20-21Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
10/28/2008
بانيت - عمان : صدر عن الجامعة الأردنية يوم أمس، عدد مزدوج (20 و21) من مجلة "أقلام جديدة" الثقافية الشهرية، التي تعنى
بالإبداع الشبابي والأدب الجديدوتضمن عدد المجلة التي ترْأسُ تحريرها دة. امتنان الصمادي، ملفاً خاصاً برحيل الشاعر العربي الكبير محمود درويش، وَتَقَدّمَ الملفُ الموسّعُ محتويات العدد، وشارك فيه كتاب وسياسيون وإعلاميون محليون وعرب من فلسطين وسوريا والبحرين ولبنان. وخاطب السياسي الفلسطيني د. أحمد الطيبي الراحل درويش قائلاً "يا لاعب النرد... انهض". وعاين الشاعر الفلسطيني المتوكل طه "اكتمال الشاعر" في مرافئ الرحيل. وكتب رئيس تحرير جريدة "الغد" الكاتب والصحافي موسى برهومة تحت عنوان "السروة انكسرت" مقتبساً مفارقة صنعها درويش في مماته مثلما اجترحها في حياته. وعن "محمود درويش الذي جعلوه بطلاً" كتب القاص والصحافي الأردني المقيم في الإمارات إبراهيم جابر إبراهيم. وجاءت مشاركة الكاتبة الأردنية د. سلوى عمارين تحت عنوان "وداعاً للجسد.. مرحباً بالنشيد". وقدّم الشاعر والتشكيلي والإعلامي الأردني حسين نشوان قراءة للمكانة الشعرية التي حققها درويش عربياً وعالمياً. وجاءت مشاركة الشاعرة السورية بهيجة إدلبي على شكل قصيدة، سَبَرَتْ خلالها أعماق جدارية الرحيل التي نسجها درويش عندما مضى و"لم ينتظر أحداً". ووصفه الكاتب الأردني تيسير أبو عودة في مداخلته بالشاعر الكونيّ. ورأى الكاتب الفلسطيني د. حسن عبد الله أن "في الموت ولادة تفجّر حياة أخرى". وحملت مقالة الكاتب الفلسطيني تحسين يقين عنوان "محمود في الزمان درويش في المكان". وخاطبته عضوة هيئة تحرير المجلة الشاعرة نسرين أبو خاص بمقطع من شعره "قل للغياب نقصتني.. وأنا حضرت لأكملك". وأهدت الشاعرة البحرانية ليلى السيّد روحه بعض الرثاء في قصيدتها "مرثية شاعر"
وتضمّن الملف إلى ذلك، شهادات في موته للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، والشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والمفكر اللبناني فواز طرابلسي والشاعر الأردني جريس سماوي أمين عام وزارة الثقافة، إضافة إلى شهادة أحمد درويش الشقيق الأكبر للشاعر الراحل
وتضمّن الملف أيضاً، خبراً عن حفل تأبين رابطة الكتاب الأردنيين لصاحب "لماذا تركت الحصان وحيداً"، وهو التأبين الذي أقيم على مدرج الحسن بن طلال في الجامعة الأردنية، وأورد الملف في سياق متواصل خبراً عن الندوة التأبينية التي أقامتها له مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية، وسيرة مقتضبة لحياته ومنجزه الإبداعي والإنساني العظيم
وكتبت رئيسة التحرير المسؤولة دة. امتنان الصمادي تحت عنوان "أمّا قبل،"، عن مسيرة المجلة وما كان منها خلال عام مضى، وما يمكن أن يكون خلال عام مقبل، مؤمّل له أن يواصل التقدم، وقالت "لم يسبق أن تبنت جامعة محلية مثل هذا الإصدار، وهي بحسب تصوّر مؤسسها د. صلاح جرار مستشار تحرير المجلة، نافذة رحبة للمثقفين والأدباء من شباب الأمة والوطن، يطلّون منها على العالم. وهي المنبر الحر الذي يعبّر الكتّاب من خلاله عن أفكارهم وتطلعاتهم ومشاعرهم ورؤاهم شعراً، ونثراً، ومقالة، ومسرحية، وسائر الأجناس الإبداعية"
وذكرت الصمادي في مقالتها الافتتاحية للمجلة التي يصممها ويخرجها الفنان يوسف الصرايرة، أنها تهدف إلى الكشف عن الطاقات المخبوءة لدى الشباب ورعايتها وتسهيل دخولها إلى ميادين المنافسة على الساحة الأدبية
وتضمن العدد المزدوج، الذي زَيّنت صفحاته رسومات متنوّعة للفنان التشكيلي الأردني سهيل بقاعين، إلى ذلك، إبداعات شعرية وقصصية ونصوص أخرى، ومختارات من الأدب العالمي، ومقالات ومراجعات كتب، ورصد لإصدارات حديثة، ومحور خاص بالثقافة والفنون احتفى بفن الكاريكاتور عبر إطلالة على تجارب الفنانين: الفلسطيني ناجي العلي، والأردني عماد حجاج، والفرنسي هونريه دومييه. كما تضمن ملف الفنون حواراً مع المخرج الأردني حسين دعيبس أجراه الروائي والصحافي إبراهيم السواعير
وتحت عنوان "رياض الكلم" ختم العلامة ناصر الدين الأسد، بمسك مقالته "الطريق إلى الإبداع"
 
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
لقاء أدبي بين أدباء المستقبل وأقلام جديدةUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
2/23/2009
قالت رئيسة تحرير مجلة أقلام جديدة د.امتنان الصمادي إنّ المجلة انبثقت إبداعاتها إيماناً من رئاسة الجامعة الأردنية بتنمية المواهب والطاقات الإبداعية المحلية الشّابة, وقالت إنّ أقلام جديدة بدأت تثبت موجوديتها, وتجد موطئ قدم في الساحة الثقافية المحليّة والعربية, وأن ردود أفعال من الروابط والهيئات الثقافية أيّدت خطّ سير المجلة واعتناءها بالأدب الشاب في إبداعاته وتجاربه الواعدة.
وأضافت د. الصمادي في الندوة التي أقامتها في الجامعة الأردنية بكلية الآداب ودعت إليها أسرة أدباء المستقبل وبحثت معهم إمكانية التواصل الإبداعي والتوجيه الاكاديمي, وأدارها الزميل محرر المجلة إبراهيم السواعير, أنّ خطوط المجلّة تتنوع, وأن الخط الأول والمهم الذي لا مجال للتنازل عنه هو خط الإبداع, متناولةً قبول المجلة أو رفضها للمشاركات, وقالت إننا نتشدد لأنّ الأمانة العلمية والأدبية تقتضي منا أن نكون عند حسن ظنّ المحيط الإبداعي والأكاديمي بنا, وضربت مثالاً في أنّ كثيرا من مبدعينا الشباب لا يدركون ضوابط النص النثري, وينفلتون من الوزن الخارجي العروضي, ولكنهم لا يحققون شروط هذا النص, ويتفلتون من دون المعرفة المسبقة بما يريدون, ومن هنا فإنّ دور المجلة هو التبيين والتوجيه.
وقالت إنّ خط المجلة الثاني هو منح الشباب المبدع الفرصة ليكتب نقداً, أو تعقيباً, لأن الناقد الأكاديمي هو مكتمل الأدوات, ومع ذلك نبقى نوضّح لكتّابنا الشباب ونرعاهم من بعيد من دون أن نجور على الفكرة التي يريدونها من مقالاتهم.
وأضافت الصمادي أن المجلة تقوم كل شهر بندوة أدبية في القصة أو الشعر أو الأجناس الأدبية الأخرى, وعدّت مثالاً ندوة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد, والقاص فخري قعوار, وقالت: نأمل أن تنفتح المجلة على أقلام الأسرة التي لديها الكثير من الإبداعات. وبدورها عرّفت رئيسة الأسرة القاصة صباح المدني بظروف الأسرة, ومشوارها, والهدف الذي تراهن عليه, ومسابقات الأسرة ومهرجاناتها الناجحة كل عام. وألقى شعراء من الأسرة ومن مجلة أقلام جديدة أشعاراً وطنيّة وعاطفية وعلّقت عليها أستاذة النقد الحديث في الجامعة الأردنية د.امتنان الصمادي.
العرب اليوم
(أقلام جديدة) تنتدي لتجربة قعوار القصصيةUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
11/24/2008
عمان- ابراهيم السواعير - أقامت مجلة    أقلام جديدة   ندوةً ناقشت أعمال القاص فخري قعوار، شارك فيها د. شكري عزيز الماضي، ود. ابراهيم خليل، ودة. هند أبو الشعر ونزيه أبو نضال، وهي الندوة الأولى للمجلة؛ ضمن سلسلة ندواتها الحوارية   مبدعون في الشعر والقصّة والرواية والمسرح  .
وقدّم القاص قعوار، في الندوة التي رعاها نائب رئيس الجامعة الأردنية د. صلاح جرار وأدارتها رئيسة المجلة د. امتنان الصمادي، قدّم شهادة إبداعيّةً، تناول فيها خمسين عاماً مارس خلالها   القصّ  ؛ مؤكّداً على أهميّته في صياغة الواقع، الذي هو مصدرٌ مهمٌّ فيه، ومنبّهاً إلى أنه أبعد ما يكون عن التسلية، ناصحاً بضرورة تعايش الكاتب مع شخصيّاته؛ يبلورها كيف يشاء.
والتقط أستاذ النقد الأدبيّ الحديث الماضي مفهومَ الجمال عند قعوار، وعدّه بسيطاً تتضمنه شعريةٌ من الواقع؛ لا من مذهبٍ فلسفيِّ فنّي مؤطّر، مما يثري كتاباته بالمعيش اليوميّ، الذي يمزج فيه بين الخاص والعام، من دون أن ينسى الالتزام بفنّه، وتطعيم الذّاتيّ بالموضوعيّ؛ وكلّ ذلك بلغةٍ تجسّد الواقع وتلامس همومه.
وقال أستاذ اللسانيات بالجامعة د. خليل إنّ لغة القصّة عند قعوار ينبئ أوّلها بآخرها، وأنه استفاد كثيراً من فنّ    المقالة  ؛ ومن الصعب التفريق بين القصّة والمقالة لديه، وعدّه من رواد القصّ في الأردن، أواخر الستينات.
وردّت أستاذة التاريخ مديرةُ المكتبة، التي احتضنت قاعتها الندوة، فضلاً لقعوار في إرساء قواعد القصّة القصيرة محليّاً، واستخدام تقنية الهوامش التي سبق إليها، وسبق إلى الأقصوصة القصيرة جداً، وأكّدت أبو الشعر أن قعوار جرّب في مجاله منذ ستينيات القرن المنقضي.
وتخوّفت أبو الشعر من خطر المقالة الصحافيّة على القاصّ؛ وبخاصّةٍ إذا شغلته الصحافة، وتمثلت بكتّاب قصّةٍ انسرقوا إلى عالمها.
وقال أبو نضال إنّ القاصّ لم يوغل في التجريب الفني على حساب خطاب   الناس  ، وأنّ قصصه القصيرة جداً تأسست على تعدد الأفعال في البناء الحكائيّ الذي اشتهر به، وأعرب عن فرحه بجهود    أقلام   في لمّها الشباب الأردنيّ وصقل مواهبه.
د. الصمادي، التي قالت إن المجلة ستنشر أعمالَ الندوة، لخّصت فلسفتها وسعيها لربط الجيل القديم الحكيم المبدع بالحديث الشّاب المبدع، مؤكّدةً على أنّ أعلاماً أردنيين باتوا علاماتٍ فارقة في مجالاتهم، وأنّ الندوة المقامة ستستنسخ عنها ندواتٍ تحتفي بهؤلاء القامات، وتصل بينهم وبين بنيهم من المبدعين.
الرأي
صدور العدد 26من مجلة أقلام جديدة Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
3/25/2009
عمان ـ الدستور
صدر عن الجامعة الأردنية العدد السادس والعشرون من مجلة"أقلام جديدة" التي تعنى بالمواهب الادبية والابداعية للشباب الاردني والعربي وترأس تحريرها استاذة الادب العربي الدكتورة امتنان الصمادي وقد اشتمل العدد على مجموعة واسعة من المقالات والحوارات والمواد الابداعية.
حول الشاعر الداغستاني الكبير رسول حمزاتوف كتبت رئيسة تحرير المجلة الدكتورة امتنان الصمادي في كلمة الافتتاح التي عنونت ب" انها حقا بلدي ياحمزاتوف" وتقول د. الصمادي"ان مايصدر عن حمزاتوف في حب الوطن ليس سوى حالة من التناغم الموجود في الفطرة السليمة كما هو موجود في مفردات الطبيعة"واستعرضت في كلمتها أهمية حمزاتوف في الثقافة الداغستانية والعالمية لاسيما كتابه الشهير"داغستان بلدي".
كما ضم العدد عرض لوقائع الندوة التي نظمتها اسرة "اقلام جديدة"في مقر اتحاد الكتاب الاردنيين وشارك فيها الدكتورة امتنان الصمادي والكاتبة صباح المدني والزميل الشاعر ابراهيم السواعيرعضو هيئة تحرير المجلة.
واحتوى العدد على قصائد لعدد من الشعراء من الاردن والعالم العربي بالاضافة الى قصص قصيرة لكتاب شباب ومن قصيدة ضمها العدد للزميل نضال برقان وهي بعنوان "فراغ ضرير" ..." بدون نبات ـ بدون نوافذ او كلمات ـ كأني فراغ ضرير صدى ـ ثقيل غيابك في جسدي ـ ألملم بعدك مايتساقط من أنجم"، وفي زاوية المقالات كتب الدكتور ابراهيم التركماني حول نزار قباني واصفا اياه بعاشق القلم كما كتب راشد عيسى حول تجربته مع القلام الشابة أما الناقد عباس عبد الحليم عباس فقد تناول السرد من حيث ثقافة المصطلح والتلقي العربي وعن مظاهر التلقي في الخطاب النقدي القديم كتب الدكتور سمير حميد مقالة مطولة.
وتولي المجلة اهتمام خاص بالجانب الفني والفلكلوري وفي هذا المجال كتب ابراهيم السواعير حول فرقة الحنونة للتراث الشعبي كما ضم العدد قراءات نقدية في رواية جنوت دياز"كتبتها اسيل عبد الخالق وقراءة للدكتور شكري الماضي في رواية"عندما تشيخ الذئاب" للروائي الاردني جمال ناجي.
ولم يغب الراحل الكبير محمد الماغوط عن العدد فقد كتب عنه مهند الصلاحات تحت عنوان"الشاعر الماغوط يعلن : الفرح ليس مهنتي ويغرد خارج السرب".
وككل عدد فهنالك في"أقلام جديدة" رصد لأهم الاصدارات الادبية والنقدية في الأردن والعالم العربي وعدد من المقالات والآراء لكتاب من الاردن والبلاد العربية.
الدستور
لقاء أدبي بالجامعة الأردنية بين (أقلام جديدة) و(أدباء المستقبل)Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
2/22/2009
عمان - إبراهيم السواعير - كشفت ندوة ''أقلام جديدة''، المجلة التي تصدرها الجامعة الأردنية، عن إشكالية: الأكاديمي والمُمارس، والشاعر أو القاصّ الشّاب ، والترخّص في الثوابت لصالح التعبير، والتأرجح ما بين الكتابة المُعمّاة التي لا يفهمها صاحبها والأخرى السهلة الدّفقات النّاقلة بأصرح عنوانٍ ومضمون لما تمليه الظروف على الكاتب الشّاب.
الندوة التي جمعت، في الجامعة الأردنيّة مساء الخميس، بين المجلّة وأسرة أدباء المستقبل، بمناسبة احتفالات الجامعة بعيد ميلاد القائد ، استهلّتها رئيسة تحرير''أقلام جديدة'' د.امتنان الصمادي بتأكيدها ما للمجلة من دور في رعاية الناشئة، وكيف تفتح صفحاتها للجميع بشروطها الموضوعيّة في الكتابة؛ وهي شروطٌ- والقول للصمادي- تجعل من الجيل أكثر قربى من مؤلفات الرّواد الذين صاغوها بماء عيونهم، وأُرهِصوا بأسباب وجودها، وموجبات ظهورها على الناس، وانطلقت الصمادي من ذلك تنصح الشباب أن يكونوا أسياد نصوصهم؛ لا يتصنّعوا مواضيعها، وفي الوقت ذاته لا يلغوا شروطها الفنيّة، وأكّدت أنّ قراءة كتابٍ ناقدٍ في الشعر وآخر في القصّة أو الرواية يمنح الكاتب ثقةً تعزّزها معرفة التقنيات و''خلطات الكتابة''.
وقالت إنّ كثيرَ نصوصٍ ترد المجلّة لا يتكلّف صاحبها عناء حبكتها أو اللعب على''ثيمتها''؛ بل لا يدرك أن نحواً وصرفاً وبلاغةً يجب أن يستظلّ بها النص؛ مضيفةً: ومع إدراكنا أن هؤلاء في بداياتهم فإنّ أخطر ما يواجه الشّاب المبتدئ في الكتابة- مع احترامنا إبداعه- هو أن يتأثّر بما حوله، ولا يحاول أن يترك بصمةً أو يسعى لخلقها؛ فيكون صورةً طبق الأصل عن الشاعر الفلاني أو القاص الفلاني، ومع تنصّله من أطر الكتابة الأكاديميّة فإنّ ضياعاً وتشتتاً لا بدّ يلحق به. ودعت الصمادي إلى ''الموازنة'' بين الثوابت و''الانفلات'' الإبداعي لنصل إلى موضوعيّةٍ تزيّن الأدب وتمنح صاحبه عمراً مديداً لا يقلقه ما يقول ''الناس'' أو النقّاد.
الأشعار التي ألقاها مبدعو الأسرة والمجلّة كان للبوح الذّاتي فيها نصيبٌ كبير، فالانكسار الذاتي الذي يعكسه انكسار الحلم: العاطفي والسياسي، كان الغالب على القراءات، وكان الحزن يفيض من قصائد أشبه بحِكَم المعمّرين المراكمين خبرة؛ ولا يدري السّامعُ: هل غلبت على هؤلاء شقوة الإحباط، أم استشرفوا ما هو أسود؟! ومن جانبٍ آخر كاد ماءُ الشعر أن يجفّ في قصائد ذهنيّة أسماها أصحابها بـ''الومضة''؛ رادّين تشظيها إلى تشظّي حالهم، ويأسهم من تلبية قصيدة ''الشطرين'' حاجات الحياة ومتطلبات العصر. ومع ذلك كان لهذه القصيدة مؤيدوها الذين حاولوا تزيينها بالتشابيه لكسر حدة النظم، ويبدو أن الندوة المخصصة للتعارف بين الأسرة والمجلّة تعدّت هدفها المرسوم إلى قضايا نقديّة أغنتها رئيسة تحرير المجلّة أستاذةُ النقد الحديث في الجامعة.
وكانت رئيسة الأسرة الأديبة صباح المدني عرّفت بالأسرة، ومشوارها، والتآلف الحاصل بين أعضائها، وأمسياتها الخميسيّة، واستناد كتّابها إلى لجنة النقد فيها التي يرأسها الناقد العراقي عزمي الصالحي. وكان شارك في القراءات: زياد صلاح، جمال القرا، وسعيد يعقوب، ومحمد السواركة، وخالد عبده، وأوس أبو صليح، ووردة كتوت، وغيث القرشي، وشعراء آخرون.
 
الرأي
اقلام جديدة» تنتدي حول «رعاية الثقافة الوطنية لدى شباب الجامعات» Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
4/27/2009
   عمان - الدستور
اكد المتحدثون في الندوة السادسة التي تعقدها اسرة مجلة "اقلام جديدة" في الجامعة الاردنية حول "رعاية الثقافة الوطنية لدى شباب الجامعات" على اهمية ما ينهض به المبدعون في مختلف مجالات الابداع والمعرفة ومن ذلك دور وزارة الثقافة كجهة حكومية تسعى لتقريب المسافة بين الناس والفعل الثقافي.
وقد تحدث في الندوة التي ادارتها الدكتورة امتنان الصمادي رئيسة تحرير "اقلام جديدة"وزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات والشاعر جريس سماوي امين عام الوزارة والاديبة سميحة خريس والزميل ابراهيم السواعير ومن الجامعة الاردنية الدكتور صلاح جرار نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات والمعاهد الانسانية مستشار المجلة.
الدكتور اربيحات تحدث عن مفهوم الثقافة وعن اهمية استثمار الوقت من قبل الشباب لبناء وتكريس ثقافة متجددة. كما تحدث عن الشخصية الاردنية المتميزة ووصفها بالسهلة والصعبة. وقال الدكتور الربيحات ان في داخل كل منا جزء من شخصية المغفور له جلالة الملك الحسين. الشخصية التي تنظر الى الحياة دوما بأمل.
بل ان وزير الثقافة وصف ثقافتنا بثقافة الامل رغم محدودية مواردنا. مشيرا الى اعداد الطلبة في الجامعات الاردنية وايضا بكوننا نرفد المحيط بالكفاءات ، كما اننا من اكثر بلدان العالم تحملا للمسؤولية الاجتماعية والانسانية بدليل ما تقوم به قواتنا في حفظ السلام في العالم.
ودعا وزير الثقافة الطلبة الى الاستفادة من الجهود المبذولة وان ينظروا الى انفسهم كورثة لتراث الامة .
واشار الى ان ثقافة الجامعات الاردنية استفزازية مشيرا الى اعتقاد البعض ان الجامعات اصبحت واجهات عشائرية وفضاءات استقطاب وتحتوي على عنف غير مبرر. في الوقت الذي ينبغي ان ينظر الطالب الى الجامعة مع وعد بان يكون طالبا.
وتساءل الدكتور صبري اربيحات عن جماهيرية الثقافة وكيف يمكن ان يلامس الفعل الثقافي الواقع ومن خلال الاحتفاء بالثقافة.وتناول مشاريع الثقافة التي باتت معروفة مثل المدن الثقافية ومكتبة الاسرة وغيرها.
اما الشاعر جريس سماوي الذي استهل حديثه بالقاء قصيدة بعنوان"مري على الكلمات" بناء على رغبة وزير الثقافة. واشار سماوي الى مساهمة الحضارة العربية والاسلامية بالارث الانساني. وقال سماوي: ثقافتنا الاردنية تمتاز بالوسطية تقوم على الديمقراطية والانفتاح وهي ثقافة ايجابية بعكس ثقافات اخرى سلبية مثل الثقافة الاستعمارية.
واشار ايضا الى العلاقة المتبادلة بين الطالب الجامعي وما يحيط به مثل المعلم والاسرة والمجتمع. واكد سماوي ان الانسان المنجز هو الانسان الحر الذي يتخذ قراراته من خلال التفاعل والحوار والتحليل وقبول الرأي الاخر.
واكد الشاعر جريس سماوي ان الشباب والطلبة هم الشريحة الاكثر قبولا لمشاريع وزارة الثقافة.
الزميلة الروائية سميحة خريس تحدث عن الرواية واسهامها في الثقافة الوطنية. واكدت انها لا تدعو الى"اردنة الانجاز" في نطاق ضيق. واشارت الى وجود عوامل كثيرة تدعو للاعتزاز ودعت الجيل الحالي للاستفادة منها. واعتبرت ان الجيل الحالي مبتلى بلونين متضادين من الثقافات"المنفتح جدا والمنغلق جدا".
ولعل اسوأ ما يعتقده بعض الاردنيين ان الوطن بمثابة فندق فقط للاسترخاء واما لا تتوقف عن ارضاعنا.
وقالت ان الرواية تؤشر على ما كان وما سيكون وهي تستشرف المستقبل.
الزميل ابراهيم السواعير"عضو هيئة تحرير مجلة"اقلام جديدة"اكد على اهمية التهيئة العامة للناس لكي يستقبلوا الفعل والمنجز الثقافي. واقترح السواعير عمل استمارات من قبل الوزارة لمعرفة ما يريده الناس من وزارة الثقافة.. واكد ان الشباب بلا ثقافة لا يعول عليه. كما تحدث عن الاغتراب الثقافي واشار الى ان الوزارة جعلت الثقافة خبز الناس.
الدكتور صلاح جرار اشاد بالدور الذي تقوم به الوزارة وبالوزير النشط. وتحدث عن الدور الذي تنهض به الجامعة الاردنية وقد استأنفت المؤتمر الثقافي وهناك الاذاعة ومجلة"اقلام جديدة"و" المجلة الثقافية ". وتناول اسباب نجاح مجلة"اقلام جديدة"مشيرا الى انتظامها وانها موجهة الى الشباب وحريصة على نشر الاعمال الابداعية. وطرح سؤالين حول هامشية الوزارة من خلال النظرة المتواضعة اليها وعن ارتهان العمل الثقافي لوزارة المالية وليس كأولوية في حياتنا.
وجرى حوار بعد الندوة التي اكدت فيها الدكتوره امتنان الصمادي على ان الثقافة الوطنية تعني سؤال الهوية. وقالت لا نريد للثقافة الوطنية ان تكون ثقافة النخبة بل ثقافة الاكثرية كي تؤتي اكلها في تحضير ابناء المجتمع لاكمال تشكيل الهوية لديهم.
الدستور
محادين يقرأ عمان جهة القلب والصمادي ومكاوي يحلقان في فضاء الذكرياتUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/10/2010
ضمن برنامجه الثقافي الجديد استضاف بيت الشعر وسط العاصمة عمان صباح أمس الكاتب خالد محادين والقاصة امتنان الصمادي والشاعر طارق مكاوي في لقاء ابداعي قرأوا فيه شيئا من نتاجهم وشهاداتهم حول عمان ، كما شارك باللقاء عازف العود نايف الزعبي ، وقد رعى اللقاء وحضره نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية هيثم جوينات وعدد من الكتاب والشعراء.
الكاتب والشاعر خالد محادين استهل الجلسة بشهادة له حول علاقته بمدينة عمان مذ حضر من الكرك اليها وهو طفل ، وابتدأ كلمته بشكر الدائرة الثقافية بأمانة عمان وبيت الشعر لتكريمهم الدائم لمبدعي ومثقفي الوطن وقال بعد أن قدم القاصة امتنان الصمادي والشاعر طارق مكاوي وأثنى على تجربتهما الابداعية "أقيم الآن في عمّان التي لم أعد أعرفها ، وها أنا اليوم أجيء اليكم في عمان التي عرفتها فتى مملوءا بالاحلام والامنيات والقصائد ووجوه الطيبين .. وها أنا أرتمي بين يدي عمان الام والجدة والعشيقة والحبيبة والعاشقة ، عمان البيوت المتواضعة والامطار الدافئة والوجوه الضاحكة والمشاوير الطويلة اول النهار وآخره ، حيث لاحافلات ولاسيارات تنقل ابناءها من جبالها العتيقة الى حضنها الدافىء المتواضع الحنون والعاشق والمعشوق".
وأكد محادين ان زيارته الى بيت الشعر والمنطقة التي يقع فيها بتحديد قد اعادته الى ذكرياته القديمة وانتشلته من زيف قائم الى اصالة رحلت كما قال.
وتلا كلمة الكاتب خالد محادين قراءة قصص قصيرة ونصوص ادبية للناقدة والقاصة د. امتنان الصمادي والتي تترأس تحرير مجلة اقلام جديدة الثقافية الصادرة عن الجامعة الاردنية حيث تعمل كأستاذة في الادب العربي. وقرأت الصمادي قصتين الاولى بعنوان "عطش" والثانية بعنوان"عبور"، في الاولى ما يشبه استعادة ذكريات شخصية مضت والثانية فيها اضاءة على المأساة الفلسطينية وعذابات الهجرة والترحال وتميزت لغة د. الصمادي بالعذوبة والسلاسة والتقاط التفاصيل المدهشة القادمة من عوالم طفولية اما النص الذي قرأته عن مدينة عجلون حيث ذكرياتها في مرحلة الصبا والطفولة ففيه الكثير من الصور الشعرية والتعابير الرهيفة وفيه تخاطب د. الصمادي عجلون كطفلة كبرت على غفلة وبصورة مدهشة لكنها بقيت متألقة وجميلة ونضرة ومن اجواء النص الذي عنونته بـ"نعناع الذاكرة"قرأت الصمادي ..." ها قد كبرت ياعجلون بعيدا عن دروبك التي كثيرا ماتسلقتها وكنت احسبها جبالا شاهقة لصعوبتها وكثرة تعرجاتها ، ولم تشيخي وانت التي تتسامحين مع ابنائك فسمحت لزمنهم ان يتمدد بعيدا عنك ، لكنك لاتشيخي أيتها المرأة الرزينة التي لم تعرف يوما كيف تلف شباكها حول خاصرة محبيها ...".
أما الشاعر طارق مكاوي فقد قرأ ثلاثة نصوص شعرية كتبها حديثا ومن قصيدة له بعنوان"فضاء رقيم"قرأ مكاوي "...تسقط كل نسائي وأجنحتي عاليات المذاهب ، يرفعنني ـ وسط فضاء أخربشه ـ فوق حائط في جبل الاشرفية ـ او على شجر ناعس في مكان غريب على سمت وجهي ـ وورد خطاي ـ اراني اصاحب الاغنية ـ في قطيع الاغاني العجاف ـ اراني عاليا ..عاليا..عاليا.. ـ في فضاء رقيم".
ومن أجواء قصيدة بعنوان"أتوقف عن كل شيء" تلا الشاعر"كي يكون لنا حبا نحايده ـ نحايد اوراقنا اولا ـ كي يكون لنا موتا نصالحه ـ نربط الهواء المؤدب ـ الى شجر الروح ـ ونغادر في مدينة افله ـ ومن سوف يصفعنا في الصباح ـ من سيقول لنا أننا سنحضر أنفسنا لاصفرار قريب ـ او لاخضرار يفاجيء رهبة الموت ـ فيسقط عنا".
وقد رافق الشاعر طارق مكاوي في تلاوة الشعر العازف نايف الزعبي الذي قدم عددا من المعزوفات الشجية واختتم الجلسة بأداء عدد من اغاني السيدة فيروز.
جريدة الدستور
احتفالية ثقافية وفنية في بيت الشعر الأردنيUse SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/10/2010
عمان - الرأي - نظمت دائرة المراكز الثقافية امس برعاية نائب مدير  المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية المهندس هيثم جوينات احتفالية  ثقافية وفنية متنوعة، وذلك في مقر بيت الشعر الأردني بوسط العاصمة.
 تضمن الحفل الذي حضر فعالياته مدير بيت الشعر احمد الحراسيس، والشاعر  والإعلامي خالد محادين، ورئيسة تحرير مجلة أقلام جديدة الدكتورة امتنان  الصمادي، على قراءات شعرية ونثرية وأغنيات لنايف الزعبي، وجميعها تدور  حول مدينة عمان وحضورها في الوجدان الأردني. قال الكاتب خالد محادين:  «أجيء إليكم اليوم بعمان التي لم  أعد اعرفها إلى عمان التي عرفتها فتى  مملوءاً بالأحلام والأمنيات والقصائد ووجوه الطيبين والمتاجر الصغيرة  التي لا تحمل أسماء بدفاتر الديّن المسموح به حيث كان لكل واحدٍ منا  صفحة فيها».
 وأضاف: «.. ها أنا أجيئكم من عمّان دابوق وعبدون والشميساني إلى عمّان  الأم عمان الجوفة والتاج والنظيف والهاشمي والمصدار وشارع المحطة  والفقراء والباعة المتجولين على بهائمهم اللذين أغنتهم طيبتهم وصدقهم  وبشاشة وجوههم عن كل حاجة أو رغبة في ثراء أو تخمة».
 وقرأت الدكتورة القاصة امتنان صمادي قصة «عطش» التي سجلت فيها تلك  العلاقة بين الآباء والأبناء  في زمن الحرمان، وقصة عبور كانت بمثابة  عبور نحو الحلم والخيال الى واقع متخيل أيضا وصفته بأنه الأكثر جمالاً.
 وفي نص نثري آخر حمل عنوان «عجلون.. بين روح الكبرياء ويتم الدلال»  حاكت الصمادي المدينة الهادئة التي فقدت أبناءها وهي ما زالت وفية لهم .
    وألقى الشاعر طارق مكاوي قصيدتيه المعنونتين: «فضاء رقيم» و»توقفوا  عن كل شيء» ومن بين ما جاء في الأخيرة : .
توقفوا عن كل شيء/ كي يكون لنا حباً نحايده/ نحايد أوراقنا أولا/ كي  يكون لنا موتاً نصالحه/ نربط الهواء المؤدب إلى شجر الروح/ ونغادر في  مدينة افله/ ومنسوف يصفعنا في الصباح/ من سيقول لنا أننا سنحضر أنفسنا  لاصفرار قريب/ أو لاخضرار يفاجئ رهبة الموت فيسقط عنا .
 وأشاد المهندس هيثم جوينات بالفعالية التي تعد باكورة نشاطات الأمانة  لهذا العام مشيرا إلى خصائص النصوص الإبداعية التي قدمها المشاركون وما  تحمله من ثراء وتنوع وقدرة على التعبير.
 وأوضح إن النشاطات المستقبلية ستشتمل طوال هذا العام على سائر حقول  الإبداع التي تحفل فيها خريطة الثقافة المحلية، مؤكدا على إن بيت الشعر  سيكون مظلة رديفة يطل منها الكتاب والفنانون الأردنيون بشتى أجيالهم  واهتماماتهم على المجتمع الأردني.
 بدوره لفت المدير التنفيذي سامر خير إلى عزم أمانة عمان على إقامة  نشاطات شعرية وأدبية وفنية عديدة تعمل على الحفاظ على خصوصية بيت الشعر  ودوره تجاه الحياة الإبداعية الأردنية.
  وبين إن العام الحالي سيشهد تغيرا نوعيا في العمل الثقافي، يجري فيه  التركيز على النوعية التي تتفاعل مع رغبة مجتمع مدينة عمان دون الإخلال  بقيمة المنجز الثقافي والفني من الناحيتين الجمالية والإنسانية، وذلك  عبر شراكة وتواصل حقيقي مع المبدع الأردني أفرادا ومؤسسات .
 
الرأي
بيت الشعر يستضيف هيئة تحرير "أقلام جديدة" ومحادين يستذكر "عمان أيام زمان"Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/10/2010
عزيزة علي
عمان - بالموسيقى والشعر والنص الجميل انطلقت أمس في بيت الشعر الفعاليات الثقافية للعام 2010، التي تنظمها دائرة المراكز الثقافية في أمانة عمان الكبرى، وذلك باستضافة أسرة مجلة "أقلام جديدة" التي تصدرها الجامعة الأردنية.
الحفل الذي اشتمل على قراءات قصصية لرئيسة تحرير مجلة "أقلام جديدة" د. امتنان الصمادي، وأخرى شعرية من المحرر الثقافي في المجلة الشاعر طارق مكاوي، أداره الكاتب الزميل خالد محادين، ورعاه نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية المهندس هيثم جوينات.
 الصمادي قرأت مجموعة من القصص القصيرة، منها قصة بعنوان "عطش" التي تتحدث عن لهفة اللقاء بين الحبيبين، حيث تصف حالة تلك المرأة وهي تستعد للقاء، متحيرة على أي وجه يمكن لها أن تلقى حبيبها.
الصمادي، التي صدر لها مجموعة من الكتب منها "زكريا تامر والقصة القصيرة" الذي صدر عن المؤسسة العربية للنشر، و"شعر سعدي يوسف: دراسة تحليلية" أيضا عن المؤسسة العربية، قرأت قصة أخرى بعنوان "العبور"، وفيها تصف حالة تلك المرأة تذهب إلى الجسر الذي يفصل بين ضفتي النهر الشرقية والغربية من اجل الوصل إلى فلسطين، لتقابل بالرفض من قبل قوات الاحتلال. وفيها تستجلب الصمادي الحالة النفسية للمرأة التي تمنع من أن ترى وطنها، والمونولوجات الداخلية التي تفيض في خبيئة المرأة.
ولعجلون قرأت الصمادي نصا تناولت فيه جمال المدينة، وما تميزت به من أشجار وطبيعة.
ورغم أنها تعود في جذورها إلى تلك المدينة، إلا أن الصمادي لم تعش فيها، ما يجعلها تتساءل عن سرّ المدينة التي "تبقى حبلا سريا يلتف حول شراييني رغم مساحة الزمن الطويل الذي مر بي بعيدة عنها".
الشاعر طارق مكاوي قرأ قصيدتين امتلأتا بتعابير الشجن، حيث الجمل محمولة على مفردات تشي بالوجع والاغتراب.
مكاوي، عضو رابطة الكتاب، قرأ "فضاء رقيم"، ويصف فيها حالة من الشتات والوحدة والغربة، فيقول:
"في سقوف المنازل يغفو بها فصل متعب
تتراخى مفاصله من معارك أرخها الحقل
صار يحلم كيف تنام الفوانيس
حين يعمرها الساكنون بماء الحياة.
أكتب من سأحب ومن لا أحب
تسقط كل نسائي
وأجنحتي عاليات المذاهب، يرفعنني
وسط فضاء اخربشه".
مكاوي الذي صدر له عدد من المجموعات الشعرية "لم يكن كافيا"، "الرحيل داخلا"، "أوشوش هذا الزقاق"، "شيء من الزمان"، و"نبتة مهملة"، قصيدة بعنوان "أتوقف عن كل شيء"، والتي فيها يخاطب ذلك العدو الذي يفاجئه كصياح ديك القرية. يقول:
"إننا أصدقاء على أغلب الأغنيات
رفاق وسط هذي الدروب
وأيها العدو المتمنطق أحلام الرعاة
أيها العدو الذي تفاجئني
بالورود التي تتكاثر
كنبعة الماء تحت يدي".
تلا ذلك فقرة فنية قدمها الفنان نايف الزعبي، حيث أدى بمرافقة عود مجموعة من الأغنيات الفيروزية، مثل "فايق يا هوى"، "صباح ومسا"، إضافة إلى "خايف أقول اللي في قلبي".
محادين، كان استذكر في بداية الحفل مدينة عمان القديمة التي عاش فيها فترة الخمسينيات من القرن الماضي، وكيف كانت حينها، مستعرضا التطورات التي شهدتها المدينة إلى اليوم.
وأكد محادين أنه بعد توجيه الدعوة له إلى بيت الشعر "وجدت نفسي في عمان 1959، وعمان 1960، وعمان السنوات التالية، بعد الانتقال الصاروخي لعمان من قرية أو بلدة صغيرة إلى قارة صاخبة وواسعة أو بالكاد تتعرف علينا أو نتعرف عليها".
وأضاف "أقيم الآن في عمان التي لم أعد أعرفها، وها أنا اليوم أجيء إليكم في عمان التي عرفتها فتى مملوءا بالأحلام والأمنيات والقصائد والوجوه الطيبة".
وقال إنه يجيء اليوم من "عمان الفلل والدارات والتطور والأبراج والمولات وإشارات المرور والغرباء"، ليعانق "عمان الشمس والقمر والقصائد والشاي وسقف السيل والمدرج الروماني وأمانة عمان وفندق فيلادلفيا"، مستذكرا الجموع "التي كانت تجلس أمام الدكاكين وفوق أطراف الشوارع التي بلا أرصفة، وتلف تبغها بورق الاوتومان، وكشك سجائرها بقداحات الكاز".
وأضاف "أجيء إليكم اليوم من عمان التي لا تحب الشعر ولا تحب المواويل ولا تحمل الشبابات ولا تحمل أجهزة المذياع الخشبية ولا تحمل أغاني عبده موسى وتوفيق النمري وسميرة توفيق وفهد نجار وإسماعيل خضر"، مبينا أنه يرتمي بين يدي "عمان الأم والجدة والحبيبة والعاشقة، عمان الأخرى، عماننا نحن لا عمانهم هم، عمان البيوت المتواضعة والأمطار والوجوه الضاحكة والمشاوير الطويلة أول النهار وآخر النهار، حيث لا حافلات ولا سيارات تنقل أبناءها من جبالها العتيقة إلى حضن عمان المتواضع الحنون الدافئ والعاشق والمعشوق".
وتابع محادين "ها أنا اليوم بعد عقود من السنوات بين بيوت عمان الأخرى، عمان الأمهات والجدات، والحرائر العفيفات والعاشقات والخائفات والآباء الطيبين القنوعين الذين لم يكونوا يتعبون أو يمرضون أو يحزنون أو يطلقون آهة أو تنهيدة، بل ضحكات واسعة وعميقة يتردد صداها في سفوح الجبال وقيعان الوديان".
جريدة الغــــد
أقلام جديدة»..رسالة الأدب والإبداع لكل صوت جديد Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
1/10/2010

د.امتنان الصمادي - منذ العام 2007 كان لمجلة «أقلام جديدة» أن ترى النور بجهود فردية حمل  أعباءها  أستاذ الأدب الأندلسي في الجامعة الأردنية  د.صلاح جرار،  منطلقاً من جملة أهداف تصب في خدمة المشهد الثقافي عموماً والإبداع  الشبابي خصوصاً، فهي نافذة للمبدعين من شباب الأمة يطلون منها على  العالم، وهي منبر حرّ يعبّر فيه عن الأفكار والتطلعات والمشاعر والرؤى،  وحاضنة للإبداع الأدبي شعراً وقصة، ومسرحية ومقالة. ولم يكن اختيار  عنوان المجلة «أقلام جديدة» سوى رغبة حقيقية في تسليط الضوء على كل  جديد بمفهومه الواسع سواء أكان في النص الإبداعي في شكله ومضمونه  وطريقة معالجته الفنية أم في صاحبه ممن ينتمي إلى جيل الشباب الواعد،  الذي ينتظر من يعينه على رسم  الدرب الفني والإبداعي.
 ويقدَّر للمجلة أن تحظى برعاية مؤسسة تعليمية هي الجامعة الأردنية في  عهد د.خالد الكركي، فقد أدرك بدوره الطويل الذي خاضه في الشأن الثقافي  المحلي والعربي أن الجامعات تضطلع بدور مهم متعلق بتشكيل الفرد ثقافياً  وعقلياً ونفسياً الذي لا يقل أهمية عن دورها في تشكيله معرفياً.
وانطلاقاً من هذا الوعي تبنت الجامعة رسالة المجلة، وهي ربما المجلة  الوحيدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة جامعية للعناية بأدب الشباب.
 وقد استمرت المجلة في خط الرعاية الدائم للمبدعين من الشباب، مستهدية  في ظل الاهداف المرسومة، فقد سعت  بحرص إلى استمرار التواصل مع شرائح  المجتمع المهتمة في الثقافة والتفاعل مع المؤسسات التي ترعى الإبداع،  وعملت على زيادة نشاطاتها في مختلف الميادين الثقافية التي تعزز  رسالتها وتدعم وجودها وتربط الجيل الشاب بأدوات الإبداع وكبار  المبدعين؛ فتعددت النشاطات التي قامت وتقوم بها المجلة.
 وأهم ما يمكن الوقوف عليه من علامات مميزة لجهد المجلة في رعاية الشباب  المبدع، خصوصاً أنها اتسمت بالانتظام في الصدور دون توقف، هو  نسبة  الكتاب من أولئك الشباب -وهم في معظمهم من طلبة الجامعات- إذ وصلت  النسبة إلى 73 في المئة من المواد المنشورة في أبواب الإبداع لأقلامهم،  بالإضافة إلى فتح المجال أمامهم للكتابة عبر صفحاتها في زواياها  المختلفة، كالترجمة من خلال مخاطبة أقسام اللغات الاجنبية في الجامعات  لتزويد المجلة بترجمات نفذها الطلبة، بالإضافة إلى تعزيز نشاطهم  المقالي لإكسابهم الخبرة المناسبة، وهم ما يزالون على مقاعد الدراسة  الجامعية.
 ولما كانت رسالتها الأولى دعم الأقلام الشابة، فقد خرّجت جيلاً من  الشباب المبدعين الذين عُرفوا عبر صفحاتها، وقد أوصلتهم إلى الساحة  الثقافية الأردنية والعربية، وحاز الكثير منهم على جوائز أردنية  وعربية، منهم على سبيل المثال: أسامة غاوجي، عامر الشقيري، عامر  ملكاوي، صفوان قديسات، محمد عريقات، يسرى أبو غليون، ربيع الربيع،  عثمان المشاورة، رامز الحداد، سلطان القيسي، حسن الحلبي، أسيل عبد  الخالق، أحمد يهوى، همام يحيى، أحمد الجهمي، أحمد عربيات، محمد أبو  سعد، وردة كتوت، عمر العطيات، غيث القرشي، ياسر وريكات، آية الرفاعي  وكفى نصراوين.
  واتخذ التواصل والتعاون مع المؤسسات الراعية للثقافة والجامعات أشكالاً  متعددة، فقد نشرت الأعمال الفائزة لطلبة مدارس فازوا في جوائز مسابقة  لجامعة فيلادلفيا، ونشرت أعمال الفائزين في وزارة الثقافة، لتسهم جنباً  إلى جنب مع تلك المؤسسات في دعم المبدعين وتسليط الضوء على تجاربهم  الجديدة، ولتأمين المجلة إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب تم إطلاق  النسخة الإلكترونية منها، وهي تحظى بمتابعة حثيثة من مختلف أنحاء الوطن  العربي، ويظهر ذلك في عدد المشاركات العربية الذي بدأ يتضاعف.
 ولما كان هذا الأدب بحاجة إلى رعاية وتعزيز الثقة بطبيعة المنجز، كان  لا بد من فتح قنوات التواصل مع كبار الكتاب المعروفين في الساحتين  الأردنية والعربية، فشكلت هيئتان من الأصدقاء إلى جانب هيئة التحرير؛  واحدة من كبار المثقفين والنقاد من مختلف أقطار الوطن العربي، منهم  الناقد المغربي سعيد يقطين، والكاتب علاء عبد الهادي من مصر، والشاعرة  هدى أبلان من اليمن، والقاص زكريا تامر من سورية، إلى جانب عدد من  أكاديميي الوطن ونقاده منهم على سبيل المثال د.إبراهيم السعافين  ود.شكري الماضي. أما الثانية فهي هيئة من جيل الشباب المبدع الذين  انتظموا بالنشر وأسهمت المجلة في صقل مواهبهم فأصبحوا يشعرون  بالمسؤولية تجاه المجلة ونشر رسالتها.
 ولتحقيق شرط الفائدة من التواصل الفكري والإبداعي، تم استحداث بابين  للاطلاع على تجارب نخبة من الكتاب لعلها تكون نبراساً يضيء درب  المحفزين، فجاءت زاوية «شهادة مبدع»، وكتب بها حياة حويك العطية وشوقي  بغدادي وإلياس فركوح وليلى الاطرش وعلوي الهاشمي ونبيل سليمان وغيرهم.
 وهناك زاوية «رياض الكلم»، الصفحة الأخيرة التي كتب فيها عدد من خيرة  المفكرين والأدباء والنقاد، بدءاً من علاّمة عصره ناصر الدين الأسد  وخالد الكركي وصلاح جرار  ونهاد الموسى وثابت الطاهر وسعود قبيلات  وحسين جمعة من سورية، وراضي صدوق وغيرهم. وقد شهدت مكاتب المجلة زيارات  لعدد من الشباب الذين وجدوا في مقرها  المكان الملائم لتبادل الكتابات  في ما بينهم، مما دفع هيئة التحرير إلى تطوير الفكرة وبلورتها فانبثقت  لجنتان واحدة للشعر وثانية للقصة.
 المجلات التي اهتمت بالشباب بدءاً من مجلة «صوت الجيل» التي اطلقتها  وزارة الثقافة، وانتهاء بمجلة «أقلام جديدة»، لم تغلق الباب على  المبدعين، لذا ظهرت قامات كبيرة كمحمد القيسي ويوسف عبد العزيز، وكتاب  مسرح وفنانون وغيرهم، لأن هذه المجلات لم تغلق أعين النشء الجديد على  تجربته، بل فتحت أعينهم على المسرح والسينما والعمارة وتجارب غيرهم من  الشعراء والقصاصين العرب، ليتحقق شرط المثاقفة دون إغلاق الباب على  الجيل أو فرض اللون الفني الذي سيكتب به، على العكس من ذلك يمكن  للمتتبع لأعداد «أقلام جديدة» ان يقف على ملامح الحركة الأدبية لجيل  الشباب في حقبة بعينها، فتكون مؤشراً على الحقبة بكاملها.
 ولتحقيق هدف التواصل مع رواد الفكر والأدب والفن لإطلاع الشباب على  تجاربهم، عقدت المجلة العديد من الندوات الحوارية، فاستضافت من رواد  كتابة القصة القصيرة فخري قعوار، وحشدت لتعريف الشباب بتجربته عدداً من  النقاد، وعاينت  تجربة الشاعرين العراقيين سعدي يوسف وعبد الرزاق عبد  الواحد. وتم لقاء أدبي بين أسرة المجلة وأسرة أدباء المستقبل. ومن  الندوات التي حققت حضوراً طلابياً منقطع النظير ندوة الأدب الساخر بين  الرسالة والتهريج، وندوة رعاية الثقافة الوطنية لدى شباب الجامعات  بحضور وزير الثقافة، وندوة الشعر بين الأكاديمية والإبداع. وقد تحدث في  هذه الندوات العديد من النقاد والأكاديميين منهم: إبراهيم السعافين،  شكري الماضي، سمير قطامي، علوي الهاشمي، علي جعفر العلاق، سامح  الرواشدة، حسين محادين، إبراهيم خليل، هند أبو الشعر، خالد الجبر،  وأدباء وكتّاب منهم: نزيه أبو نضال وحسين نشوان وفخري صالح.
 وقد حرصت المجلة على أن تظل جزءاً من سياق الأحداث الثقافية الكبرى،  فأعدت ملفات خاصة مثل: ملف محمود درويش، وملف القدس الذي حظي بدعم مالي  من وزارة الثقافة، وملف الإبداع «حاصدو الجوائز» الذي تم فيه نشر  الأعمال الإبداعية الشبابية التي فازت بمسابقة وزارة الثقافة.
 وتعددت صور الانفتاح على مؤسسات المجتمع المحلي، فتم إبرام اتفاقية بين  المجلة والدائرة الثقافية في أمانة عمان، لتنظيم المنبر الثقافي، بحيث  يقرأ الشباب المبدعون في مجالي الشعر والقصة أعمالهم الأدبية على منابر  الجامعة، وتم استحداث مجموعة «أقلام جديدة- شعر» على (Facebook)، كما  تم تسجيل حوارات عديدة في وسائل الإعلام كالإذاعة الأردنية والتلفزيون،  تتناول تجربة المجلة وتتيح الفرصة لعدد من الشباب لقراءة نتاجهم عبر  تلك الوسائل، إضافة إلى ذلك تم عقد اتفاقية مع صحيفة «الرأي»، خصوصاً  صفحة «أصوات» لتكون همزة وصل بين كتاب المجلة وعالم الصحافة.
 وقد قامت المجلة بعدد من الزيارات لبعض المؤسسات الثقافية، كرابطة  الكتاب لإقامة أمسيات شعرية فيها. ولم تسقط المجلة في دوائر ضيقة مثل  دائرة الشللية التي يحكى عنها في الصالونات الثقافية، إذ تحتكم للنص  دون النظر للكاتب وتحت اي اعتبار. ومما يعزز ذلك الاحتكام في نشر  الأعمال  إلى نقاد وأكاديميين يقدمون قراءة ناقدة لمواد كل عدد، على أن  تنشر في العدد نفسه لضمان درجة مصداقية عالية تجاه الأعمال المنشورة.
 وزيادة في الحرص على تشجيع المبدعين وتحفيزهم، عُقدت مسابقة أدبية في  الشعر والقصة القصيرة على مستوى المملكة. كما استطاعت أسرة المجلة أن  تقدم دراسة بحثية عن دور المجلات الثقافية في رعاية الإبداع، وقد شارك  البحث في الملتقى الإبداعي الطلابي الثاني عشر الذي انعقد بجامعة  أسيوط، ونال المرتبة الخامسة من بين اثتنين وسبعين مشاركة من مختلف  الجامعات العربية، ولما لم يكن الهدف من إصدار المجلة ربحياً ارتأت  الجامعة أن توفرها لأكبر شريحة من الطلبة من خلال تخفيض رسم  الاشتراك  السنوي.   
وتؤكد المجلة حرصها على الاستمرار في هذا النهج الساعي إلى تعزيز دعم  الإبداع الشبابي والمضي قدماً في الكشف عن الطاقات الكامنة، التي تخبئ  إبداعاً متميزاً، أينما كانوا.
 
imtenansmadi@yahoo.com
جريدة الرأي
Saturday, February 12, 2011[ Component] is not supported on this version of Windows SharePoint Services.
Click here for more information
 عن المجلة  
اقلام جديدة