أقلام جديدة تعزز وجودها بالأدب الجديد وبرسالة المثاقفة
73% من المواد المنشورة هي للشباب المبدع من طلبة الجامعات والجيل الجديد
دة. امتنان الصمادي
رئيسة التحرير المسؤولة
انطلاقا من دور مجلة أقلام جديدة التي تأسست عام 2007 ساعية إلى تحقيق جملة من الأهداف التي تصب في خدمة المشهد الثقافي عامة والإبداع الشبابي خاصة فهي نافذة للمبدعين من شباب الأمة يطلون منها على العالم، وهي منبر حرّ يعبر فيه عن الأفكار والتطلعات والمشاعر والرؤى، وحاضنة للإبداع الأدبي شعرا، وقصة، ومسرحية، ومقالة، وقد سعت بحرص شديد إلى استمرار التواصل مع شرائح المجتمع المهتمة في الثقافة والتفاعل مع المؤسسات التي ترعى الإبداع وعملت على زيادة نشاطاتها في مختلف الميادين الثقافية التي تعزز رسالتها وتدعم وجودها؛
وقد تعددت النشاطات التي قامت وتقوم بها المجلة ولاسيما في السنة الأخيرة، بالإضافة إلى عقد الاجتماعات الدورية الشهرية لهيئة التحرير لمناقشة القضايا والموضوعات والمواد الورادة في ضوء صلاحيتها للنشر ومراجعة العدد الصادر و توزيع المهام على الهيئة في ضوء تصور أولي لإصدار الأعداد اللاحقة.
لمجلة أقلام جديدة في مستهل العام 2010 أن تقف وقفة المراجع فتنظر إلى حصيلة حصادها للعام 2008/2009 من الحراك الثقافي والإبداعي خلال عشرة أعداد متتابعة دون انقطاع ، واهم ما يمكن الوقوف عليه من علامات مميزة لدور المجلة في رعاية الشباب المبدع هو نسبة الكتاب من أولئك الشباب الذين لم يسبق لهم أن نشروا من قبل وهم في معظمهم من طلبة الجامعات وكان للمجلة الدور في تسليط الضوء على تجربتهم إذ وصلت إلى 73% من المواد المنشورة في أبواب الإبداعات للشباب، بالإضافة إلى فتح المجال أمام هذه الفئة الواعدة للكتابة عبر صفحاتها في زواياها المختلفة كالترجمة والفضاءات والمقالات ، ليسهم عدد آخر من ذوي الأقلام الشابة في خوض هذه المجالات الجديدة، التي تعد فرصة ذهبية لإكسابهم الخبرة المناسبة وهم ما زالوا على مقاعد الدراسة الجامعية، واحتفت المجلة بالأسماء الجديدة من خارج الجامعات والمدارس لتكون لهم أفقا آخر ينطلقون منها لمنابر متعددة في الساحة الثقافية الأردنية والعربية.
وقد وقفت المجلة في الساحة الثقافية الأردنية لتأخذ دورها الريادي في المشهد الثقافي الأردني ، ولما كانت رسالتها الأولى التي لم تتوقف عن الاستمداد منها بالوجود فقد أدركت دور المثاقفة في منح الكاتب روافع مهمة وهو دائما بحاجة إليها، حيث خرّجت جيلا مميزا من خلال صفحاتها التي باتت رافدا للكتاب الشباب وحلقة من الحلقات التي توصلهم وأوصلتهم إلى الساحة الثقافية الأردنية والعربية ، فقد حاز الكثير منهم على جوائز أردنية وعربية ،وهي بذا لا تعني الانقطاع عن أبنائها الذين رعتهم، بل تمتد بالرعاية إلى آخرين في رسالة ترفع من سوية الأقلام الواعدة التي ترد إليها .
لقد نوعت المجلة في ألوان النشر لأعداد من المبدعين فقد نشرت الأعمال الفائزة لطلاب مدارس فازوا في جوائز مسابقة لجامعة فيلادلفيا وتابعت أعمال الفائزين في وزارة الثقافة ونشرت لهم أعمالهم لتسهم جنا إلى جنب مع المؤسسات الثقافية في دعم المبدعين وتسليط الضوء على تجاربهم الجديدة، ولم تتوقف على النسخة الورقية بل تجازت ذلك الى نسختها الالكترونية لتصل إلى أكبر عدد من المهتمين بالأدب الجديد.
ولما كان هذا الأدب بحاجة إلى رعاية وتعزيز الثقة بطبيعة المنجز كان لابد من فتح قنزات التواصل مع كبار الكتاب المعروفين في الساحتين الأردنية والعربية فاستحدثت المجلة بابين من أبوابها للاطلاع على تجارب كتاب من قرب ومحاولة نمذجتهم في خطى نجاحاتهم ومنحهم الأدوات عبر شهادة مبدع التي استكتبت عددا لا بأس به من كتابنا العرب أمثال :شوقي بغدادي وإلياس خوري ووعلوي الهاشمي ونبيل سليمان وحياة حويك العطية وغيرهم
وزاوية رياض الكلم الصفحة الأخيرة التي كتب فيها عدد من خيرة المفكرين والأدباء والنقاد بدء من علامة عصره الأستاذ ناصر الدين الأسد وخالد الكركي وصلاح جرار وثابت الطاهر وسعود قبيلات وحسين جمعة وغيرهم. عدا عن تواصل المجلة مع العديد من المؤسسات التي تعنى بإبداع الشباب ودعمه وقد شهدت مكاتب المجلة زيارات زيارات عدد من الشباب الجامعي المبدع الذين وجدوا في مقر المجلة المكان الملائم لتبادل الحديث والكتابات فيما بينهم مما دفع هيئة التحرير فيها إلى تطوير الفكرة وبلورتها فانبثقت لجنتان واحدة للشعر وثانية للقصة وغذتها في سبيل استقطاب الكتاب الشباب إلى هذه اللجان ومن ثم صفحات المجلة.
ولا أظن أن المجلات التي اهتمت بالشباب بدءا من مجلة صوت الجيل التي اخرجتها وزارة الثقافة إلى مجلة أقلام جديدة أغلقت الباب على المبدعين الذي دخلوا إليها فقد كانت قامات كبيرة كمحمد القيسي ويوسف عبد العزيز ومشاركة فنانين كبار ، وعروض لمسرحيات لأسماء لامعة كان لها الشأن لخروج كتاب أردنيين الآن هم في الصف الأول من الكتاب لان هذه المجلات لم تغلق أعين النشء الجديد على تجربته بل فتحت أعينهم على المسرح والسينما والعمارة والشعراء والقصاصين العرب وأردنيين، إن رسالة هذه المجلات التي نقف الى جانبها هي المثاقفة وليس إغلاق الباب على الجيل ووسمه بالابداع.
لقد تطورت المجلة تطورا مشهودا جعلها في مصافّ المجلات الثقافية، ومن أهم هذه النشاطات والفعاليات:
أولاً: الندوات الحوارية
عقدت مجلة أقلام جديدة العديد من الندوات الحوارية خلال عام 2008-2009 وكانت على النحو التالي:-
1- 22/11/2008رابطة الكتاب الأردنيين تعاين تجربة مجلة أقلام
جديدة واقع وطموح.
2- 23/11/2008القاص فخري قعوار وتجربته القصصية في القصة
القصيرة. وتحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور شكري عزيز الماضي
والدكتور خليل إبراهيم والأستاذ نزيه أبو نضال أة. سميرة عوض
3- 5/01/2009 تجربة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.
وتحدث فيها كل من: من أ.د.إبراهيم السعافين أ.د. شكري الماضي
و د. سمير قطامي .
4- 22/2/2009 لقاء أدبي بين أقلام جديدة وأسرة أدباء المستقبل.
بحضور السيدة صباح المدني.
5- 11/3/2009 الأدب الساخر بين الرسالة والتهريج. وتحدث فيها كل
من الأساتذة د. حسين محادين أ. أحمد حسن الزعبي أ. يوسف غيشان
ونزيه أبو نضال وحسين نشوان.
6- 26/4/2009 رعاية الثقافة الوطنية لدى شباب الجامعات بحضور
وزير الثقافة. والأديب جريس سماوي أمين عام الوزارة والأديبة
سميحة خريس والسيد إبراهيم السواعير.
7- 19/7/2009 تجربة الشاعر سعدي يوسف. وتحدث فيها كل من د. د. خالد جبر. و فخري صالح وبمشاركة الشاعرة الإنجليزية جوان ماكنلي والشاعرة المصرية فاطمة ناعوت.
8- 6/8/2009 الشعر بين الأكاديمية والإبداع. وتحدث الأساتذة أ.د.
علوي الهاشــمي أ.د. إبراهيم السـعافين أ.د. ســامح الرواشدة الأستاذ الدكتور
علي جعفر العــلاق د. ناصر شبانة دة. مها العتوم.
ثانيًا: الملفات الخاصة
حرصت المجلة في إصداراتها المستمرة على إعداد ملفات خاصة مثل:
ملف محمود درويش العدد ( 20+21)
ملف القدس وقد حظي بدعم مالي من وزارة الثقافة العدد ( 29)
ملف الإبداع " حاصدو الجوائز" تم نشر الأعمال الإبداعية الشبابية التي فازت بمسابقة وزارة الثقافة العدد (30+31)
ثالثًا: التواصل مع المجتمع المحلي
1- إطلاق المنبر الثقافي الشهري الذي تنظمه مجلة أقلام جديدة بالتعاون مع مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، وذلك أول يوم ثلاثاء من كل شهر عند الساعة الثانية عشرة ظهراً إلى الواحدة في مدرج الكندي / كلية الآداب في رحاب الجامعة الأردنية . وقد حضر الافتتاح الشاعر الكبير خالد محادين ومدير مديرية الثقافة في أمانة عمان المهندس سامر خير وقرأ الشعراء الشباب أحمد يهوى ومحمد عريقات وعلى مواسي .
4- تسجيل حوارات عديدة في وسائل الإعلام:
أ- الإذاعة الأردنية:
1- حياة FM
2- عمانFM
ب- التلفزيون :
1- تسجيل عدة حلقات تلفزيونية في برنامج يوم جديد للحديث عن دور المجلة في رعاية الابداع واستعراض أبرز أنشطتها والحديث عن طموحاتها المستقبلية بمرافقة طلبة من الشباب الجامعي الذين قرؤوا من إبداعهم على الهواء مباشرة وذلك وفق التواريخ الآتية:
6/4/2009
28/4/2009
12/8/2009
ج- التواصل مع القنوات الفضائية بتسجيل برنامج تلفزيوني عن المجلة
- قناة جو سات بتاريخ:22/9/2009
- قناة الرافدين بتاريخ 11/11/2009
د- حضور مهرجان الشعر بتاريخ 29/7/2009 في الــرمثا .
هـ - عقد اتفاقية مع جريدة الرأي – (أصوات) – مرفق-
رابعًا: الزيـــــارات
قامت المجلة بالزيارات التالية:
أ- زيارة مستشفى الجامعة الأردنية وتوزيع أعداد من المجلة على
المرضى 4/11/2008 .
ب- زيارة اتحاد الكتاب العرب بدمشق وتوزيع المجلة على الكتّاب والنقاد
والأكاديميين أثناء مشاركة رئيسة التحرير في مؤتمر الأدب السوري المعاصر.
د- عقد أمسية في رابطة الكتاب الأردنيين. قرأ فيها كل من الطلبة أوس أبو صليح وأحمد عربيات ومحمد أبو سعد ومناهل العساف ووردة كتوت من الجامعة الأردنية
هـ - إلقاء محاضرة من قبل رئيسة التحرير في مقر
اتحاد الكتاب الأردنيين بدعوة من أسرة أدباء المستقبل عن دور مجلة
أقلام جديدة في رعاية الإبداع .
خامسًا: النشاطات والمسابقات
ضمن باب النشاطات والمسابقات التي تقيمها مجلة أقلام جديدة، وحرصا على متابعة الإبداع الشبابي وتشجيع المبدعين:
أ- عُقدت مسابقة أدبية في الشعر والقصة القصيرة. تم الإعلان عنها في صفحات مجلة أقلام جديدة، وتكونت لجنة التحكيم من الدكتور إبراهيم خليل من قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية، والدكتور خالد الجبر من جامعة البترا، والأستاذ فخري صالح من جريدة الدستور. وسيتم الإعلان عن النتائج مع بدء الفصل الدراسي الثاني.
ب- المشاركة في نشاط الملتقى الطلابي الإبداعي الثاني عشر الذي يقيمه المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات في 26/9/2009 مصر – أسيوط .
شارك به الطالب عمر العطيات من أسرة المجلة رصد فيه الدور الذي يلعبه الشباب في نهضة المجلات الثقافية وتطورها والتأثير في رسالتها، والمضمون الذي تقدمه، وذلك بعد الازدحام المثير والغريب في آن واحد للمجلات الثقافية في الوسط الثقافي، مشكّلة تستحق الدراسة والاهتمام. وقد حصل الطالب على المرتبة الخامسة ضمن خمسة وسبعين مشاركة من جامعات عربية مختلفة
سادسًا: تشكيل لجنة الشعر والقصة:
لجنة الشعر:
حسن بسام مقرراً
أحمد يهوى
أنس الشوبكي
لؤي أحمد
محمد دحيات
يزن دبك
لجنة القصة:
إبراهيم العدرة مقرراً
حسن حلبي
سـونا بدير
عامر الشقيري
عثمان مشاورة
همـام يحـيى
يسرى أبو غليون
سابعًا: : الاشتراكات
بلغ حجم الاشتراكات السنوية للمجلة بقيمة إجمالية مقدارها 2970 ديناراً .
ثامنًا: التواصل مع الطلبة في الجامعات الأردنية المتعددة
تخفيض قيمة الاشتراك السنوي لطلبة الجامعات والجامعة الأردنية فأصبح:
لطلبة الجامعة الأردنية 5 دنانير.
لطلبة الجامعات الأردنية الأخرى 10دنانير.
وفي ضوء هذا التقرير ، يتضح أن اهتمام المجلة بالشباب المبدع توزع في كافة مجالات الإبداع من شعر وقصة ومسرحية ومقالة وتصوير ونحت وغيره من المجالات والحقول وقد غطى شريحة كبيرة من طلبة الجامعات المحلية والعربية وطلبة المدارس.
وللمجلة الدور الجميل في تسليط الضوء على ما يتجاوز الثلاثين شابا وشابة من المبدعين الجدد الذين كان للمجلة الفضل في نشر أعمالهم لأول مرة ومن ثم انطلقوا للنشر في فضاءات أخرى ونذكرمنهم على سبيل المثال :
وتؤكد المجلة حرصها على الاستمرار في هذا النهج الساعي إلى تعزيز دعم الإبداع الشبابي والمضي قدما في الكشف عن الطاقات الكامنة، التي تخبئ إبداعا متميزاً. أينما كانوا . سائلين الله العلي القدير أن يوفقنا لما فيه خير